تعرضني لما خلوت بذكركم
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالياء
حجم الخط
- تَعرَّضَني لما خلوتُ بذكرِكُمهَوىً كان قد أخفَيتُه في ضَمائِري
- فلَم أتَعاظَمهُ وقلتُ بقيَّةلعَهدِ التَّصابي ليسَ هذا بِضائِري
- فأسرَرتُه حتى تكاملَ سِرُّهعليَّ فأَبدى دمعُ عَيني سَرائِري
- أكتِّمهُ والدَّمعُ والسُّقمُ كَشَّفاومَن ذا يُباري كاشِفَينِ بساتِرِ