ما أقامت إلا لترحل صبري
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالياء
حجم الخط
- ما أقامَت إلا لترحل صَبريلوعةٌ توجدُ العواذلَ عُذري
- فلذاتِ الخمارِ ما أظهرَ الخَددانِ منها ولي مضمنُ صدري
- أخت صمِّ الصفا فؤاداً لشَكواكَ وفي الجسم بنتُ ماءٍ وخمرِ
- عرفَت حسنَها فأكسبها ذاكَ فتوراً لفِتنَتي طولَ عُمري
- ودَهاها من طَرفها ما دَهانيفهي مسحورةُ الفؤادِ بسِحري
- وعدَت ذمةً وقدَّمَت المَننَ كغادٍ قبل الذمامِ بغدرِ
- وإذا ما وفَت به فهو نزرٌومن الجود أن تجودَ بنَزرِ
- أصبحَت تَحسَب السلام على الناسِ نوالاً لا كالحسينِ بن بشرِ
- زرهُ تكسَب بما يجودُ غناءًعن جَميع الورى وشُكراً بشكرِ
- لستَ تلقاه طولَ دهرِك إلاذا اعتذارٍ مما به أنتَ مُثرِ
- فهوَ مذ واصل الندى هجر المالَ كذا المجدُ بين وصلٍ وهجرِ
- حَلفت كعبة المكارِم لا قُمتُ لبانٍ سِواهُ ما قامَ دَهري
- وإليها حجَجت لكن حجِّيعِوضٌ عن مَناسكي فيه شِعري
- والمَعالي أبا عليٍّ حصانٌحرَّةٌ لا تذِلُّ إلا لحُرِّ
- وبأترابها تُزَفُّ ومنهننَ كما قد علِمتها بنتُ فِكري