أهجرا كان صدك أم ملالا
السري الرفاءعباسيالوافرعتاباللام
- ١أهجراً كانَ صَدُّك أم مَلاَلاوبِرّاً كَان وصلُك أم خَيالا
- ٢أكانَ فِراقُك المُشجِي زِيالاًفآمُلُ منك عَطفاً أم زَوالا
- ٣إذا ذُكِرَ العقِيقُ لنا نَثَرناعَقِيقَ الدّمعِ سَحّاً وانهمالا
- ٤طُلولٌ كَلمَّا حاوَلْن سَقياًسَقَتها العَينُ أدمُعَها سِجالا
- ٥تَحِنُّ جِمالُنا صُوراً إليهافأحسِبها تَرى مِنها جَمالا
- ٦ونَسألُ مِن مَعالِمها مُحِيلاًفنطلُبُ من إجابِته مَحالا
- ٧وكَم خَرَقَ الصِّبا بذوي التَّصابيإلى خُرسِ الحُجولِ بِها الحِجالا
- ٨وأطلَقَ من عيونٍ في وجوهٍتروحُ لَعقل مُبصِرِها عِقالا
- ٩ومعتدلٍ إذا أمضَى القَضايارأيتَ الحُسن عدلاً واعتدَالا
- ١٠يميلُ على الظَّلامِ بكأسِ راحٍإذا زَحَمت ظلامَ الليلِ مَالا
- ١١إذا نظمَ المِزاجُ لها وِشاحاًتعرَّضَ في مجاسدِها وجَالا
- ١٢أرُدُّ كؤوسَها بِيضاً خِفاقاًوقد صافحْتُها حُمراً ثِقالا
- ١٣وسَفرٍ يحسَبون البَرَّ سَفراًيُصافحُهم إذا ما السيرُ طَالا
- ١٤إذا وسموا بطيئات القوافيبسيف الدولة ابتدرت عجالا
- ١٥يقودُهُمُ إليه ضِياءُ بِشرٍكأنَّ ضِياءَه بَرْقٌ تَلالا
- ١٦وعَرْفُ شَمائلٍ كالمِسكِ يَثنِيأزمَّتَهم يميناً أو شِمالا
- ١٧أغرُّ إذا الحيا لم يُحْيِ أرضاًرأيتَ نَوالَه يُحيي الرِّجالا
- ١٨وأغلبُ لا تُغالبُه اللياليإذا صالَتْ حوادثُها وَصَالا
- ١٩يُذِيلُ تِلادَه فيصونُ عِرضاًأبَتْ غُرُّ المكارمِ أن يُزالا
- ٢٠ويجعلُ بِشرَه يَذِرُ الأعاديفيبعَثُه جَنوباً أو شَمالا
- ٢١ولم يُنذِرهُمُ مِقَةً ولكنْترفَّعَ أن يصيبَهمُ اغِتيَالا
- ٢٢يُواصلُهم وما اشتاقَت إليهنفوسُهُمُ ولا سألوا الوِصالا
- ٢٣بأرعنَ لا تَرى البيداءُ فيهإذا ما سَدَّ خَلَّتَها اختِلاَلا
- ٢٤يَسُدُّ الجوَّ قسطلُه غُباراًويُطفي الشمسَ رونقُه صِقالا
- ٢٥بِأُسْدٍ لاتَحِيدُ عن المَناياإذا اعتقَلَت قَنا الخطِّ اعتِقالا
- ٢٦إذا رَكَزَته كانَ لها عَريناًوإن حَمَلَته كان له ظِلالا
- ٢٧وخيلٍ كالوُعولِ إذا تراءَترأيتَ قُرونَها السُّمْرَ الطِّوالا
- ٢٨لها كَرٌّ مَحا الأوضاحَ منهاوخاطَ من العَجاجِ لها جِلالا
- ٢٩وخَوضُ دمٍ إذا جفَّت أعاليقَوائِمها أتاحَ لها بَلالا
- ٣٠لَبِسَن على الحُجولِ به حُجولاًوزِدنَ على النِّعالِ به نِعالا
- ٣١وذابلةٍ كأنَّ الزَّهرَ غَضَاعلى أطرافِهنَّ أو الذُّبالا
- ٣٢لها في كلِّ سالفةٍ ونَحرٍعِثارُ تَعمُّدٍ لن يُستَقالا
- ٣٣فمِن مُبدٍ بِهِزَّتِه انتِشاءًومن مُبدٍ بخَطرتِه اختِيالا
- ٣٤وأزرقَ كالشِّهابِ إذا حَناهدِراكُ الطَّعنِ غادَرَه هِلالا
- ٣٥رأيتُ عُلا بني حَمدانَ طالَتفآلت بَرَّةً أن لَن تُنالا
- ٣٦ملوكٌ لا يَمَلُّون العَطاياولا يأبَون في الرَّوعِ النِّزالا
- ٣٧فَسَيلُ جَحافلٍ يُفني الأعاديوسيلُ مَواهبٍ يُغني السُّؤَالا
- ٣٨أُولَئِك مَعشرٌ عَلِقَت يمينيبحبلهِمُ فألقَيتُ الحِبالا
- ٣٩إذا راحُوا بمعركةٍ خُصوماًسمعتُ لبِيضِهم فيها جِدالا
- ٤٠فإن عدُّوا الأكابرَ من عَدِيٍّحَسِبتُهُمُ يعُدُّون الجِبالا
- ٤١مَدَحناهم فلم نُدرِك بمدحٍمآثرَهم ولم نَترُك مَقالا