ألا قل للوزير مقال مثن

الشريف المرتضىمملوكيالوافرعتابالميم

حجم الخط
  1. ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍبما يولي من المِنَنِ الجِسامِ
  2. أبي سعدٍ ومن لولاه كانتْأمورُ العالمين بلا نظامِ
  3. أنِفْتُ تفضُّلاً من أنْ يُرى ليمديحٌ سار في قومٍ لِئامِ
  4. ولو أنّي جريتُ على اِختِياريوكانتْ راحتي فيها زِمامي
  5. لما عرّجتُ إِلّا عَن لِئامٍوَلا عرّستُ إِلّا في كِرامِ
  6. ولكنّ التَّقِيَّةَ لم تزلْ بِيتقود إلى فعالٍ أو كلامِ
  7. عَنِ القومٍ الّذين على هداهمْبقولٍ في حلالٍ أو حرامِ
  8. تلقّينا مجاملةَ الأعاديوَفي الأحشاءِ وَقْدٌ كالضّرامِ
  9. ولولا ما تراه سمعتَ قوليوَكَم بُليَ المُفَوَّهُ بالكِمامِ
  10. وإِنّي راقبٌ زمناً وشيكاًيَبينُ به الصّباحُ من الظّلامِ
  11. أَقول إذا أردتُ بلا اِتّقاءٍوآتي ما أشاءُ بلا اِحتشامِ
  12. فعيشُ المرء لا عَبِقاً بسُؤْلٍوَلا جَذِلاً بشيءٍ كالحِمامِ
  13. هو الزّمنُ الّذي ما صحّ يوماًلعانٍ في يديه من السَّقامِ
  14. جَموحٌ بين أضدادٍ فنَحْسٌبلا سَعْدٍ وصبحٌ في ظلامِ
  15. وَما يَسطيعُ فَرْقاً فيه إِلّاقليلٌ بين عَضْبٍ أو كَهامِ
  16. وَقَد عَشِيَتْ عيونٌ فيه عن أَنْتميّز بين نَبْعٍ أو ثُمامِ
  17. وكلُّ مقالةٍ قيلتْ دفاعاًلشرٍّ فهي صِفْرٌ من ملامِ
  18. ومن لا فضلَ فيه ولا خِلالٌتقدّم ما يقدّمه كلامي
  19. فما الأقدامُ تُعْدَلُ بالهواديولا خُفٌّ يُسَوّى بالسّنامِ
  20. ومَن هو ناقصٌ لم يدنُ يوماًبتفضيلٍ إلى دارِ التَّمامِ
  21. وَمدحُك لاِمرئٍ كَذِباً هجاءٌوطيفٌ زار في سُكْرِ المنامِ
  22. وَلَو أَنّا عَددنا كلَّ نابٍعن الحُسنى حقيقٍ بِالملامِ
  23. لكان النّاسُ كلُّهم سواءًوأخرجناك من كلِّ الأنامِ
  24. فمدحُك دون كلِّ النّاسِ حِلٌّوفي باقي الورى كلُّ الحرامِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها