عليك ولي نعمتنا سلامي
الشريف المرتضىمملوكيالوافرالياء
حجم الخط
- عَليكَ وليّ نِعمَتِنا سَلاميوَفيكَ مَدائحي وَبك اِعتِصامي
- وَفي النّعمِ الّتي جَلّلتَنيهامَرادي في العَشيرة أَو مَسامي
- أَخَذنَ عَليَّ مُطّلَعَ الأمانيوَزِدنَ ولم يَرُمنَ عَلى مرامي
- فَضَلتَ عَلى المُلوكِ وَقَد تَدانَواكَما فَضل الصباحُ على الظلامِ
- بِإِقدامٍ يهابُ اللّيثُ منهُوَإنعامٍ يبرِّحُ بِالكرامِ
- فَكَم أَغنيتَ أَرضاً حلّ فيهاغَمامةُ راحَتَيك عَن الغمامِ
- وَكَم رُمناكَ لِلجَدوى علينافَما رُمناك ممتنع المرامِ
- وغرثان الجوانح من قبيحٍوظمآن الجوارح من حرامِ
- تُضلُّ سَبيلَه كَلِمُ الدَّناياوَتَنبو عنهُ أَخلاقُ اللّئامِ
- تَلفّت يا مَليكَ النّاس شرقاًوَغَرباً هَل تَرى لك من مسامِ
- وَهَل أَبقى الإلهُ لَكم عدوّاًيُحاذَرُ منه في هَذا الأنامِ
- وَولِّ عَظيمَ شُكرك مَن تولّىلَك النَّفَحات بِالنّعمِ العظامِ
- وَما النّيروزُ إِلّا خَيرُ يومٍأَتَت بُشراهُ فيك بِخَيرِ عامِ
- يخبّر في عطائِك بِالأمانيوَيُؤذنُ في بقائِكَ بالدوامِ
- وَعيشٍ كالزّلالِ العذبِ لمّارَماهُ المزنُ صُفِّقَ بالمُدامِ
- فَلا طَرَقت بِما تَخشى اللّياليوَلا همّت عُهودك بِاِنصِرامِ
- وَلا بَرِحت شُؤونك كلّ يومٍتقلّبُ في كمالٍ أَو تَمامِ
- فَلَيسَ على الزمانِ إِذا تَجافتنَوائبُهُ حريمك مِن مَلامِ