كم ذا يريد الدهر غير مرادي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالدال
حجم الخط
- كَم ذا يريد الدَهر غَير مراديوَيؤمّ بالشنعاء حصنَ فؤادي
- وَإِلامَ تفعل بي اللَيالي ما تشاوَتَغرّني الأَيامُ وَهيَ عوادي
- فكأنما الأَوقات مما حُمِّلتقَد أَلبست لحدادي ثَوبَ سَواد
- أَمضيتُ عُمري في أَمانٍ لم تُنَلإِذ رُمتُ فيها من يَصونُ وِدادي