قصائد

هب الدنيا تساق إليك عفوا

علي بن أبي طالبمخضرمالوافراللام

  1. ١هَبِ الدُنيا تُساقُ إِلَيكَ عَفواًأَلَيسَ مَصيرُ ذاكَ إِلى الزَوالِ
  2. ٢وَما تَرجو لِشَيءٍ لَيسَ يَبقىوَشيكاً ما تُغَيِّرهُ اللَيالي