قصائد

سرائر الأعيان

محيي الدين بن عربيأيوبيالموشحدينيةالنون

  1. ١سرائرُ الأعيان لاحت على الأكوانِ
  2. ٢للناظرين والعاشقُ الغيرانُ
  3. ٣من ذاك في بحران يبدي الأنين
  4. ٤يقول والوجدُ أضناه والسهد
  5. ٥قد حيّره لما دنا البعدُ
  6. ٦لم أدر من بعد مَن غبَّره
  7. ٧وهيّم العبدُ والواحد الفرد
  8. ٨قد خّيره في البوحِ والكتمان
  9. ٩والسِّرِّ والإعلان في العالمين
  10. ١٠أنا هو الديَّان يا عابد الأوثان
  11. ١١أنت الضنين كلُّ الهوى صَعب
  12. ١٢على الذي يشكو ذل الحجاب
  13. ١٣يا مَن له قلب لو أنه يزكو
  14. ١٤عند الشباب قربه الربُّ
  15. ١٥لكنه إفك فأتوا المتاب
  16. ١٦ونادِ يا رحمان يابَرُّ يا منَّان
  17. ١٧إني حزين أضناني الهجران
  18. ١٨ولا حبيب دان ولا مُعين
  19. ١٩فَنيْتُ بالله عما تراه العَين
  20. ٢٠من كونه في موقفِ الجاه
  21. ٢١وصحتُ أين الأين في بينه
  22. ٢٢فقال يا ساهي عاينتُ قط
  23. ٢٣أين بعينه أما ترى غَيلان
  24. ٢٤وقَيسَ ومن قد كان في الغابرين
  25. ٢٥قالوا الهوى سُلطان ان سل بالإنسان
  26. ٢٦أفناه دين كم مرّه قالا
  27. ٢٧أنا الذي أهوى من هو أنا
  28. ٢٨فلا أرى حالاً ولا أرى شكوى
  29. ٢٩إلا الفنا لست كمن مالا
  30. ٣٠عن الذي يهوى بعد الجنى
  31. ٣١ودانَ بالسِّلوان هذا هو البُهتَان
  32. ٣٢للعارفين سلوهم ما كان
  33. ٣٣عن حضرة الرحمن ولا يكون
  34. ٣٤دخلت في بستان الأنس والقرب
  35. ٣٥لمكنسه فقام لي الريحان
  36. ٣٦يختال من عجب في سندسه
  37. ٣٧أنا هو يا إنسان مطيب الصَّب
  38. ٣٨في مجلسه جِنان فيا جِنان
  39. ٣٩أجنى من البستان الياسمين
  40. ٤٠وحُلل الرَّيحَان بحُرمة الرحمن
  41. ٤١للعاشقين