ألا لله ويوم الدار يوما
أبو فراس الحمدانيعباسيالوافراللام
حجم الخط
- أَلا لِلَّهِ وَيومُ الدارِ يَوماًبَعيدَ الذِكرِ مَحمودَ المَآلِ
- تَرَكتُ بِهِ نِساءَ بَني كِلابٍفَوارِكَ مايُرِغنَ إِلى الرِجالِ
- تَرَكنا الشَيخَ شَيخَ بَني قُرَيظٍبِبَطنِ القاعِ مَمنوعَ الزَيالِ
- مُقاطَعَةٌ أَحِبَّتُهُ وَلَكِنيَبيتُ مِنَ الخَوامِعِ في وِصالِ
- تَخِفُّ إِذا تَطارَدنا كِلابٌفَكَيفَ بِها إِذا قُلنا نَزالِ
- تَرَكناها وَلَم يُترَكنَ إِلّالِأَبناءِ العُمومَةِ وَالمَوالي
- فَلَم يَنهَضنَ عَن تِلكَ الحَشاياوَلَم يَبرُزنَ مِن تِلكَ الحِجالِ