أقول وربما نفع المقال
الخطيب الحصكفيمملوكيالوافررومانسيةاللام
حجم الخط
- أقول وربّما نفعَ المَقالُإليك سُهَيْلُ إذ طَلَعَ الهلالُ
- تُكاثرني بآلات المعانيوكيف يُكاثر البحرَ الهلالُ
- أتطمَعُ أن تنال المجدَ قبليوأنّى تَسْبِقُ النُّجْبَ الهلالُ
- وَتَبْسِمُ حين تُبصِرُني نِفاقاًوَشَخْصي في جَوانِحِكَ الهلالُ
- وتُبْطنُ شِرَّةً في لِينِ مَسٍّكما لانت مع اللَّمس الهلالُ
- وتنتظر الدوائرَ بي ولكنعليك تدور بالشرّ الهلالُ
- كأنّ وُجوههم في ذُلّ مَثْوَىوفَرطِ صَلابةٍ فيها الهلالُ
- وأعراضاً أُذِيلَتْ للأهاجيكما يبدو على القِدَم الهلالُ
- وما تُغني الكثائفُ عن صُدوعٍبها أن يَرْأَبَ الصَّدعَ الهلالُ
- وأعجَب كيف يَلْزَمُكُم كِتابٌوَأَعْقَلُ من لَبيبكمُ الهلالُ