تغدو على الأرض في حالات ساكنها
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالعين
حجم الخط
- تَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِهاوَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
- وَالمَوتُ خَيرٌ وَفيهِ لِاِمرِئٍ دَعَةٌإِن يُضرَبِ التُربُ لا يَحدُث لَهُ وَجَعُ
- تَشابَهَ القَومُ في عِلمي إِذا جَبُنوافَلا أَلومُ وَلا أُثني إِذا شَجُعوا
- قَريضُهُم كَقَريضِ البارِكاتِ وَماسَجعُ الحَمائِمِ إِلّا مِثلَ ما سَجَعوا
- تَرى وَميضَ حَياءٍ لا حَيا قَلِقاًعِندَ الثُرَيّا وَهَل سارٍ فَمُنتَجِعُ
- بِئسَ المَعاشِرُ إِن ناموا فَلا اِنتَبَهوامِنَ الرُقادِ وَإِن غابوا فَلا رَجَعوا
- كَم أَنفَدَ اللَيلَ ناسٌ غَفلَةً وَكَرىًوَلَو أَحَسوّا خَفيَّ الأَمرِ ما هَجَعوا
- يَشجو الفُراقُ فَلَولا إِلفُ مُفتَقِدٍلِلظاعِنينَ لَما أَبكَوا وَلا فَجِعوا