الدهر كالشاعر المقوي ونحن به
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالعين
حجم الخط
- الدَهرُ كَالشاعِرِ المُقوي وَنَحنُ بِهِمِثلُ الفَواصِلِ مَخفوضٌ وَمَرفوعُ
- ما سَرَّ يَوماً بِشَيءٍ مِن مَحاسِنِهِإِلّا وَذاكَ بِسوءِ الفِعلِ مَشفوعُ
- وَالمَرءُ يَرغَبُ في الدُنِّيا وَيُعجِبُهُغِناهُ وَهُوَ إِلى ما ساءَ مَدفوعُ