أعيني إلا تسعداني ألمكما
حجم الخط
- أَعَينَيَّ إِلّا تُسعِداني أَلُمكُمافَما بَعدَ بِشرٍ مِن عَزاءٍ وَلا صَبرِ
- وَقَلَّ جَداءً عَبرَةٌ تَسفَحانِهاعَلى أَنَّها تَشفي الحَرارَةَ في الصَدرِ
- وَلَو أَنَّ قَوماً قاتَلوا المَوتَ قَبلَنابِشَيءٍ لَقاتَلنا المَنِيَّةَ عَن بِشرِ
- وَلَكِن فُجِعنا وَالرَزيئَةُ مِثلُهُبِأَبيَضَ مَيمونِ النَقيبَةِ وَالأَمرُ
- عَلى مَلِكٍ كادَ النُجومُ لِفَقدِهِيَقَعنَ وَزالَ الراسِياتُ مِنَ الصَخرِ
- أَلَم تَرَ أَنَّ الأَرضَ هُدَّت جِبالُهاوَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ بَعدَكَ لا تَسري
- وَما أَحَدٌ ذو فاقَةٍ كانَ مِثلَناإِلَيهِ وَلَكِن لا بَقِيَّةَ لِلدَهرِ
- فَإِن لا تَكُن هِندٌ بَكَتهُ فَقَد بَكَتعَلَيهِ الثُرَيّا في كَواكِبِها الزُهرِ
- أَغَرُّ أَبو العاصي أَبوهُ كَأَنَّماتَفَرَّجَتِ الأَثوابُ عَن قَمَرٍ بَدرِ
- نَمَتهُ الرَوابي مِن قُرَيشٍ وَلَم تَكُنلَهُ ذاتُ قُربى في كُلَيبٍ وَلا صِهرِ
- سَيَأتي أَميرَ المُؤمِنينَ نَعِيُّهُوَيَنمي إِلى عَبدِ العَزيزِ إِلى مِصرِ
- بِأَنَّ أَبا مَروانَ بِشراً أَخاكُماثَوى غَيرَ مَتبوعٍ بِعَجزٍ وَلا غَدرِ
- وَقَد كانَ حَيّاتُ العِراقُ يَخِفنَهُوَحَيّاتُ ما بَينَ اليَمامَةِ وَالقَهرُ
- وَقَد أوثِرَت أَرضٌ عَلَينا تَضَمَّنَترَبيعَ اليَتامى وَالمُقيمَ عَلى الثَغرِ