اللب قطب والأمور له رحى
أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء
حجم الخط
- اللُبُّ قُطبٌ وَالأُمورُ لَهُ رَحىًفَبِهِ تُدَبَّرُ كُلُّها وَتُدارُ
- وَالبَدرُ يَكمُلُ وَالمَحاقُ مَآلُهُوَكَذا الأَهِلَّةُ عُقبُها الإِبدارُ
- إِلزَم ذَراكَ وَإِن لَقيتَ خَصاصَةًفَاللَيثُ يَستُرُ حالَهُ الإِخدارُ
- لَم تَدرِ ناقَةُ صالِحٍ لَمّا غَدَتأَنَّ الرَواحَ يُحَمُّ فيهِ قُدارُ
- هَذي الشُخوصُ مِنَ التُرابِ كَوائِنٌفَالمَرءُ لَولا أَن يُحِسُّ جِدارُ
- وَتَضِنُّ بِالشَيءِ القَليلِ وَكُلُّ ماتُعطي وَتَملِكُ ما لَهُ مِقدارُ
- وَيَقولُ داري مَن يَقولُ وَأَعبُديمَه فَالعَبيدُ لِرَبِّنا وَالدارُ
- يا إِنسَ كَم يَرِدُ الحَياةَ مَعاشِرٌوَيَكونُ مِن تَلَفٍ لَهُم إِصدارُ
- أَتَرومُ مِن زَمَنٍ وَفاءً مُرضِياًإِنَّ الزَمانَ كَأَهلِهِ غَدّارُ
- تَقِفونَ وَالفُلكُ المُسَخَّرُ دائِرٌوَتُقَدِّرونَ فَتَضحَكُ الأَقدارُ