محبك يا شقيق الروح يرجو
عبدالله الشبراويعثمانيالوافررومانسيةالراء
حجم الخط
- محبك يا شَقيق الروح يَرجومَجيئكَ لِلتَأَنُّسِ وَالسرور
- وَيَنهى أَنَّهُ لَكَ ذو اِشتِياقتَضيق لَهُ فَسيحات السُطور
- وَيَأَمل مِنكَ في ذا اليَوم تَأتيوَتَنعُم بِالجُلوس وَبِالمُرور
- فَاِن يَكُ قَد أَخَذت اليَوم اِذنامِنَ المَولى الوَزير اِبن الوَزير
- فَخَير البِرّ عاجَله وَالافَخذ اِذنا وَعجل بِالحُضور
- وَلا تَترُك محبك في اِنتِظارفَما يَقوى عَلى البُعدِ الكَبير
- وَقُل لِلفاضِل المَولى عَليوَصاحِبه الشهاب المُستَنير
- محبكما لمنزله دَعاناثَلاثَتَنا هلما بِالبكور
- وَانى أَرتَجي مِنكُم جَميعااِجابَة ما يؤمّله ضَميري
- وَأَشكر فَضل مَولانا عَلَيّوَأَجد في الزَيارة وَالمسير
- وَأَسأل لطف كُل مِنهُما فيزِيارَة مَنزِل العبد الفَقير
- فَاِن أَنتُم تفضلتم وَجِئتُمفَقَد حزتُم عَظيمات الاِجور
- وَاِن عاقَتكُم الاِقدار عنابِعذر كان أَو أَمر ضرور
- فَيوم غير هذا اليَوم لكنبِوَعد فيه شَرح لِلصُّدور
- وَلا تَضجر شَقيق الروح منيفَلَيسَ أَخو المودة بِالضُجور
- وَاِنّ الحب يَستر كل عَيبخُصوصا وَهو من خَلّ بِالضُجور
- وَان اللَه مَولانا غَفوروَأَنتَ كَما تَرى عَبد الغَفور
- وَطِب نَفسا بِصُحبَة من تَسامىاِلى العَلياء مُنقَطِع النَظير
- أَبى اليَقظات عَبد الله باشاسَليل المُكرَمات اِبن الكَفوري
- عَريق المَجد مَولى كل مَولىكَريم الطَبع وَالاِصل الشَهير
- وَزير في سَعادَته ظَهيرحَكى شَمس الظَهيرَة في الظُهور
- تَوَشحت الوَزارَة من علاهبَعقد صانَها مِن كل زور
- أَقامَ العَدل في مصر وَأَحيامَعالِمَه بِها بَعد الدُثور
- وَساسَ الملك دَهرا فَاِستَقامَتبِقُوّة عَزمِه كل الثُغور
- وَقَد وَرِث العُلا فَرضا وَرَدّاأَمييرا عَن أَمير عَن أَمير
- وَيَقضي في البَرية لا بِظُلميُعاب بِهِ القَضاء وَلا بجور
- تجمعت المَحاسِن فيه حَتّىلعمر أَبيكَ فاقَ عَلى كَثير
- سَجيته اِقالَة مستَقيلوَهمته اِجارَة مُستَجير
- هزبران تبيهنس اَو تَمطيفَكم بطل قَتيل أَو أَسير
- وَضَرغام اِذا اِلتَقَت العَواليفَما لِمُبارِزيهِ من نَصير
- وَاِن لَمعت صَوارِمه بارضتَسارَعَت العصاة اِلى القُبور
- وَاِن قاتَلتَه اَسد جَرىءوَاِن قابَلته فَمن البُدور
- وَان حادَثته في العلم تَلقىبُحورا موجها دَرّ النُخور
- وَان ساوَمتُه شِعرا فحدثعَن اِبنِ أَبي رَبيعَة أَو جَرير
- وَان تَسمَع تِلاوَتِه تجدهحَكى داود يَلهج بِالزُبور
- وَان أَبصَرت طلعته تَراهمن الاِنوار كَالبَدر المُنير
- بَديع في البَديع له مَعانيَكادُ بَيانُها كَالزَنديوري
- وَمنطقة البَديع وَما اِبن هانيلَدَيهِ وَما مَقامات الحَريري
- تَبارَكَ من تولاه عَلَيناوَأَعطاهُ مَقاليد الامور
- وَخص أُصوله بِأَعز وَصفوَأَكمل عُنصر وَأَتم خير
- أَدامَ اللَه دَولَتِه بِمِصروَمتعنا بِهِ دَهر الدُهور
- وَأَنقَذنا بِه من كُل كربوَكف بِعَزمه أَهل الفُجور
- أَطالِب قَدره في المَجد أَقصروَلا تَبحَث عَن الاِمر العَسير
- وَيا من جاءَ يحصيه كَمالاوَيطمَع مِنهُ في الاِمر الحَظير
- اِلَيكَ فَلَيسَ هذا في قَوانانِعم أَنبيك عَن شَيء يَسير
- قصاراه وَزير ماله منشَبيه في الوُزارَة أَو نَظير
- سَجاياهُ الشَريفَة لَيسَ يحصىمَحاسِنُها سِوى المَولى القَدير
- كَمال في كَمال في كَمالوَنور فَوق نور فَوق نور
- وَنسبة ما ذكرت اِلى علاهوَكامِل فَضلِه الجَم الغَفير
- كَنِسبَة قطرة يَوما أَضيفَتاِلى بَحر عَظيم أَو بُحور
- وَهذا ما سَمِعت مَع اِختِصاروَلكِن جِئتَ في الزَمَن الاِخير
- وَحسبُك أَنه عَبد مُطيعلِشَرع نَبِيِّه طه البَشير
- عَلَيه الله صلى ما تَناحَتعَلى الاِغصان أَلسِنَة الطُيور
- فَخُذها بنت يَوم وَهي لَفظقَصير لَيسَ َخلو عَن قُصور
- وَعذرى واضِح فيها لانيلَدى الفُضَلاء ذوباع قَصير
- وَمَدح علاه لا يُحصيهِ شَىءيقدّر بِالسِنين أَو الشُهور