أما والهوى إنني مدنف
الجزار السرقسطيأيوبيالموشحرومانسيةالفاء
حجم الخط
- أَما وَالهَوى إِنَّني مُدنف بِحُب رَشا قَلما يَنصف
- أَطاوعه وَهُوَ لي مَخلف فَعما قَليل بِهِ أَتلف
- وَواعدني السقم حَتّى اَنتهك فُؤادي فيا وَيحتا قَد هلك
- غَزال لَهُ مُقلة ساحرة وَأَنجمه أَنجم زاهِرَه
- وَلمَّته لَمة عاطِرَه وَكُل العُيون لَهُ ناظِرَه
- وَجسم أَذاه لِباس الفنك كَمثل اللجين إِذا ما انسبك
- هُوَ الشَمس لَكنه أَجمل هُوَ البَدر لَكنهُ أَكمَل
- هُوَ الصُبح لَكنهُ أَفضل فَلَيسَ عَلى الأَرض من يعدل
- هلال بَدا مِن كمون الفلك يَصيد القُلوب بِغَير شرك
- تَحير في نوره كُل نور وَذلت لَهُ نيرات البُدور
- وَحَنت لِحُسن سَناه الخُدور فَفيهِ الأَسى وَفيهِ السُرور
- فَكَم فتكة في الهَوى قَد فتك أَلَيس مِن الظُلم أَن يبعدا
- كَئيب مِن الشَوق قَد أَجهَدا تَعبده الحسن فَاستعبدا
- وَكَلفه الشَوق أَن يَنشدا مَلَكت فَكُن خَير مَن قَد ملك
- يا مَولى المِلاح يا عَبد الملك