نحمد الله حين من وأبقى
ابن الروميعباسيالخفيفعتابالقاف
حجم الخط
- نحمد الله حين منَّ وأبقىبعدما كاد كوكب الأرض يرقى
- كاد يهوي من السماء إلى الأرض شهاب أضاء غرباً وشرقا
- أيها الدهر إنه واحد الناس فرفقاً بواحد الناس رفقا
- وتنمَّر للشانئين أبا إسحاق بعداً للشانئيه وسحقا
- قلتُ للمظهرِ الشماتةَ أظهرت بإظهارك الشماتة فسقا
- لو تكون المحق كنت محباًلامرئ لم يزل يعز المحقا
- قد أقال الإله بالرغم من أنفك من لم يزل يقيل وأبقى
- ووقى نفسه وهذب بالشكر تُقاهُ فعاد أتقى وأنقى
- ووقاه محق البصيرة لكنمحق الذنب والخطيئة محقا
- إن يقل بعد عثرة فحقيقلم يزل مثله ملقَّىً مُوَقَّى
- غيرُ نكرٍ أن يأسر الله عبداًبعد عتق وأن يجدد عتقا
- ليرى العبد فضل ربٍّ كريمويرى الرب منه صبرا وصدقا
- أيها الحاكم الذي طاب فرعاًفي نصاب الهدى وأصلاً وعرقا
- شكر الله منك أنك ما أعززت بُطلاً ولا تهضَّمت حقا
- رب خطب صدعت فيه بحكم اللَه لو لم تكن لأصبح رتقا
- وفساد أصلحته بتأنيك ولو لم تكن لأصبح فتقا
- فابق في غبطة وصحة جسمفحقيق بأن تصح وتبقى
- ووقتك الردى نفوس رجالأنت أخشى لله منهم وأتقى
- كي تُبين الهدى وتجعل بين الحق والباطل المموَّه فرقا