نحمد الله حين من وأبقى
ابن الروميعباسيالخفيفعتابالقاف
- ١نحمد الله حين منَّ وأبقىبعدما كاد كوكب الأرض يرقى
- ٢كاد يهوي من السماء إلى الأرض شهاب أضاء غرباً وشرقا
- ٣أيها الدهر إنه واحد الناس فرفقاً بواحد الناس رفقا
- ٤وتنمَّر للشانئين أبا إسحاق بعداً للشانئيه وسحقا
- ٥قلتُ للمظهرِ الشماتةَ أظهرت بإظهارك الشماتة فسقا
- ٦لو تكون المحق كنت محباًلامرئ لم يزل يعز المحقا
- ٧قد أقال الإله بالرغم من أنفك من لم يزل يقيل وأبقى
- ٨ووقى نفسه وهذب بالشكر تُقاهُ فعاد أتقى وأنقى
- ٩ووقاه محق البصيرة لكنمحق الذنب والخطيئة محقا
- ١٠إن يقل بعد عثرة فحقيقلم يزل مثله ملقَّىً مُوَقَّى
- ١١غيرُ نكرٍ أن يأسر الله عبداًبعد عتق وأن يجدد عتقا
- ١٢ليرى العبد فضل ربٍّ كريمويرى الرب منه صبرا وصدقا
- ١٣أيها الحاكم الذي طاب فرعاًفي نصاب الهدى وأصلاً وعرقا
- ١٤شكر الله منك أنك ما أعززت بُطلاً ولا تهضَّمت حقا
- ١٥رب خطب صدعت فيه بحكم اللَه لو لم تكن لأصبح رتقا
- ١٦وفساد أصلحته بتأنيك ولو لم تكن لأصبح فتقا
- ١٧فابق في غبطة وصحة جسمفحقيق بأن تصح وتبقى
- ١٨ووقتك الردى نفوس رجالأنت أخشى لله منهم وأتقى
- ١٩كي تُبين الهدى وتجعل بين الحق والباطل المموَّه فرقا