ألا قل لذات الخال يا صاح في الخد
الحارث المخزوميأمويالطويلرثاءالدال
حجم الخط
- أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّتَدومُ إِذا بانَت عَلى أَحسَنِ العَهدِ
- وَمِنها عَلاماتٌ بِمَجرى وِشاحِهاوَأُخرى تَزينُ الجيدَ مِن مَوضِعِ العِقدِ
- وَتَرعى مِنَ الوُدِّ الَّذي كانَ بَينَنافَما يَستَوي راعي الأَمانَةِ والمُبدي
- وَقُل قَد وَعَدتِ وَعداً فَأَنجِزيوَلا تُخلِفي لا خَيرَ في مُخلِفِ الوَعدِ
- وَجودي عَليَّ اليومَ مِنكِ بِنائِلٍوَلا تَبخَلي قُدِّمتُ قَبلَكِ في اللَّحدِ
- فَمَن ذا الَّذي يُبدي السُرورَ إِذا دَنَتبِكِ الدارُ أَو يُعنى بِنأيكُمُ بَعدي
- دُنوُّكُمُ مِنّا رَخاءٌ نَنالُهُوَنأَيُكُمُ والبُعدُ جَهدٌ عَلى جَهدِ
- كَثيرٌ إِذا تَدنو اغتِباطي بِكِ النَوىوَوَجدي إِذا ما بِنتُمُ لَيسَ كالوَجدِ
- أَقولُ وَدَمعي فَوقَ خَدّي مُخَضِّلٌلَهُ وَشَلٌ قَد بَلَّ تَهتانُهُ خَدّي
- لَقَد مَنَحَ اللَهُ البَخيلَةَ وُدَّناوَما مُنِحَت وُدّي بِدَعوى وَلا قَصدِ