ذكرتك فارتاح الفؤاد صبابة
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلرومانسيةالذال
حجم الخط
- ذَكَرتُكَ فَارتاحَ الفُؤَادُ صَبابَةًإليكَ وَمَا لِي مِن إسَارِكَ مُنقِذُ
- ذُعِرتُ لِفُقدانِ الوِصَالِ بِضُرِّهِوذلكَ ذُعرٌ لَيسَ منهُ تَعَوُّذُ
- ذَمائِيَ مَسفُوحٌ بمَدرَجَةِ الهَوىوقَلبي بنِيرانِ الصَّبَابَةِ يُنبَذُ
- ذَوارِفُ دَمعِي بالدِّماءِ مَشوبَةٌوَماذَاكَ إلاَّ أنَّ قَلبِي مُجَذَذُ
- ذهَلتُ عن السُّلوانِ والحُبُّ آفَةٌيحَارُ بها النِّحرِيرُ وَهوَ مُجَبَذُ
- ذَرَاني فَمِا عَرَّضتُ للحُبِّ مُهجَتيوَلَكن سِهَامُ الحُبِّ في القَلبِ نُفَّذُ
- ذوى زَهَرُ اللَّذَّاتِ فِيكَ صَبابَةٌكأنَّ انسِكابَ المُزن مِنهُ مُؤَخَّذُ
- ذُبابُ الأسَى بَينَ الجَوانحِ لامِعٌوَلَيسَ لِقَلبِي مِن عِذارَيهِ مَنفَذُ
- ذَلَلتُ لِمَحبُوبٍ هُوَ القَلبُ كلُّهُعَلَى أنَّنِي فِي ذِلَّتي أتَلَذَّذُ
- ذِمَامُكَ مَحفُوظٌ وَحَقُّكَ واجبٌوَحكمُكَ مَحتُوم وأنتَ المُنَفِّذٌُ