قصائد

هنيئا للوزير قضاء دين

إبراهيم الصوليعباسيالوافرمدحالنون

  1. ١هَنِيئاً لِلْوَزِيرِ قَضَاءُ دَيْنِبِهِ أَضْحَى الزَّمَانُ قَرِيرَ عَيْنِ
  2. ٢وَعَوْدُ وِزارَةٍ سِيقَتْ إلَيْهِكَعَوْدَةِ قُرْبِ حِبٍّ بَعْدَ بَيْنِ
  3. ٣أَبِي عَبْدِ الإلِهِ أَجَلِّ كَافٍتَسَمَّحَ بِالنضُّارِ وَباللُّجَيْنِ
  4. ٤وَيَهْنِي ذَاكَ يَعْقُوباً أَخَاهُوَصِنْوَهُمَا الْكَرِيمَ أَبَا الْحُسَيْنِ
  5. ٥هُمَا قَمَرَا الزَّمَانِ وَغُرَّتَاهُمُرِيحا الْمُلْكِ مِنْ عَارٍ وَشَيْنِ
  6. ٦أَحَلَّا مِنْهُ نُصْحاً وافْتِقَاداًمَصالِحَهُ مَحَلَّ النَّاظِرَيْن
  7. ٧وَما كانَ الْفَسادُ وَقَدْ تَعَلَّىليَخْفِضَهُ سِوَى إصْلاحِ ذَيْنِ
  8. ٨وَيَهْنِي ذَاكَ عَبْدَ اللهِ فيهفَتاهُ فَهوَ إحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
  9. ٩هلاَلٌ لَمْ تُبَدِّدْهُ اللَّيالِيفَيَنْقُصَهُ مُرُورُ الفَرْقَدَيْنِ
  10. ١٠تُرادِفُه السِّيادَةُ غَيْرَ وَانٍوَيُشْبِهُهُ تَشَابُهَ قَرَّتَيْنِ
  11. ١١كَما أَوْدَعْتَ سَطْراً مِنْ كِتابٍولَمْ تَنْقُطْهُ غَيْناً بَعْدَ عَيْنِ
  12. ١٢وَزِيرٌ مُقْبِلُ الأَيَّام عالٍعَلَى أَعْدائِهِ طَلْقُ الْيَدَيْنِ
  13. ١٣يُهِينُ المَالَ بالإفضالِ جُوداًوَمَرْقَى الجُودِ صَعْبٌ غَيْرُ هَيْنِ
  14. ١٤سَيَقْضِيهِ الزَّمانَ بِطُولِ عُمْرٍوَتَمْلِيكُ الرِّياسَةِ كُلُّ دَيْنِ
  15. ١٥غَدَتْ خِلَعٌ عَلَيْهِ تَائهاتٌبِعالِي النَّفْسِ عَالِي الذَّرْوَتَيْنِ
  16. ١٦جَلَتْ بِسَوادِها ظُلَمَ اللَّيالِيكَما تَجْلُو سَوادَ المُقْلَتَيْنِ
  17. ١٧بِمَنْطَقِةٍ يَلُوحُ الحَلْيُ فِيهَاكَما لاَحَتْ نُجُومُ الشِّعْرَيَيْن
  18. ١٨تُناطُ مَعالِقٌ مِنْهَا رِقَاقٌبِمَصْقُولٍ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ
  19. ١٩كَرَأْيٍ مِنْهُ يَفْعَلُ في اللَّيالِيوَفِي الأَيَّامِ فِعْلَ النَّيِّرَيْنِ
  20. ٢٠فَأَعْلَى اللهُ سَادَتَنَا جَمِيعاًوَأَبْقاهُمْ بَقاءَ الفَرْقَدَيْنِ
  21. ٢١وقَلَّمَ عَنْهُمُ ظُفُرَ المَنايَابِقُرْبِ مُناهُمُ وَبِبُعْدِ حَيْنِ
  22. ٢٢ومِلْكٍ للوَرَى وَصَفاءِ دَهْرٍيَرينُ عَلَى عِداهُمُ أَيَّ رَيْنِ
  23. ٢٣فَكَمْ عُذِلُوا عَلَى إْفَراطِ بِرٍّفَمَا أصْغَوْا لِعَذْلِ العاذِلَيْنِ
  24. ٢٤أَقولُ بِمَا عَلِمْتُ مَقالَ صِدْقٍبَعِيدِ الشَّأْوِ مِنْ كَذِبٍ وَشَيْنِ
  25. ٢٥لَقَدْ صَانُوا الوِزارَةَ بَعْدَ هَتْكٍوَزانُوهَا وَكانَتْ غَيْرَ زَيْنِ
  26. ٢٦بِرَأْيٍ مُسْتَنِيرٍ لِلْمَواليوَصَعْبٍ لِلمُعادِي غَيْرِ لَيْنِ
  27. ٢٧وَأَقْلاَمٍ تُحَكَّمُ فِي الأَعادِيكَحُكْمِ السَّيْفِ وَالرُّمْحِ الرُّدَيْنِي
  28. ٢٨وَيُغْني الرُّمْحُ فِيها عَنْ ثِقافٍوَيُغْني السَّيْفُ عَنْ إِصْلاحِ قَيْنِ
  29. ٢٩وَتَخْفُقُ بِالذَّي نَهْواهُ كُتْبٌيَكُونُ بِها صلاحُ الخْافِقَيْنِ
  30. ٣٠تَرَى الأَقْدارَ مُصْعِدَةً إلَيْهِتَسَحَّبُ بَيْنَ تَسْجِيَةٍ وَطَينِ
  31. ٣١ثَوابُكُمُ عَلَى إصْلاحِ مُلْكٍثَوابُ شُهُودِ أُحْدٍ أَوْ حُنَيْنِ
  32. ٣٢فَرَعْتُمْ فِي بَنِي الأَحْرارِ طَوْراًيَطُولُ الرَّعْنُ فيه ذا رُعَيْنِ
  33. ٣٣وَزادَكُمُ مُحَمدُكُم عُلُوّاًوَيَعْقُوبٌ شَرِيفُ الجانِبَيْنِ
  34. ٣٤وَرِثْتُمْ عَنْهُمَا كَرَماً وَفَضْلاًكَذَاكَ يَجِيءُ نَجْلُ الْفاضِلَيْنِ
  35. ٣٥لَقَدْ أَصْلَحْتُمُ ما بَيْنَ دَهْرِيعَلَى رَغْمِ الْعدَى كَرَماً وَبَيني
  36. ٣٦سَأَقَضِي فِي مَدِيحكُمُ حُقُوقاًكَمَا تُقْضَى حُقُوقُ الوْالِدَيْنِ