أيا شادنا أغرى السهاد بناظري

الهبلعثمانيالطويلالياء

حجم الخط
  1. أيا شادِناً أغرَى السّهاد بناظريوأنحلَ جسمي حُبُّه وبراني
  2. تعيشُ وتبقى أَنتَ في نعمةٍ فَماأراك إذَا طَالَ الصّدود تَراني