سماء العلا منكم وأنت لها بدر
ابن دراج القسطليعباسيالطويلغزلالراء
حجم الخط
- سَماءُ العُلا منكُمْ وأنتَ لَهَا بَدْرُوأَخلاقُكَ الحسنى كواكِبُها الزُّهْرُ
- وَقَدْ تَمَّ فِي هَذَا الورى بكَ أَنْعُمٌيُقَصِّرُ عن أَدنى عوارِفِها الشُّكْرُ
- فَمِنْها النُّهى والحِلْمُ والدينُ والتقىوبذلُ اللُّهى والجودُ والبأْسُ والبِرُّ
- وَزَحْفٌ إِلَى الأَعداءِ أَغراضُهُ العِدىوسيفٌ عن الإِسلامِ إِقدامُهُ النَّصْرُ
- وبذلُكَ دونَ الثغرِ نفساً عزيزةًحَمَتْ عنه حَتَّى عادَ وَهْيَ لَهُ ثغرُ
- وفِي سِرِّ علمِ اللهِ لِي فيكَ أَنَّنيودادُكَ لي سِرٌّ وحمدُكَ لي جَهْرُ
- وذِكْرُكَ لي عزٌّ وعزُّكَ لي غنىًوبِرُّكَ لي عَهدٌ وعهدُكَ لي ذُخْرُ
- وإِنَّكَ أَقصى مَا بَلَغْتُ من المنىوإِنَّكَ أَسنى مَا أَفادَنِيَ الدهرُ
- وإِنِّي وإِنْ قصَّرْتُ فيكَ مدائِحِيفلا قِصَرٌ بالسلكِ إِن عَظُمَ الدُّرُّ
- وما قصَّرَتْ بي هِمَّةٌ عنكَ حُرَّةٌولا أَمَلٌ حُرٌّ ولا منطِقٌ حُرُّ
- فإِنْ تقبلِ العذرَ المُقَصِّرَ طولَهافشُغلي بشكرِ اللهِ فِيكَ هو العذرُ
- فلا قَصَّرَ الرحمنُ عنكَ سيادَةًتَمَلّأَها عُمْراً يُمَدُّ بِهِ عُمْرُ