ما استحسن الحب حتى استقبح العذل
تميم الفاطميمملوكيالبسيطرومانسيةاللام
- ١ما اسْتُحسِنَ الحُبُّ حتى اسْتُقْبِحَ الْعَذَلُفاكْفُفْ فَلُوْمُك كُحْلٌ والهَوَى كَحَلُ
- ٢إنّ اللّواتي غَدَا حِنَّاؤُهن دَمِيهُنّ الّلواتي عليهنّ الحشَا كِلَلُ
- ٣كَأَنَ كلَّ فَتيقٍ يومَ بَيْنِهِمبأَسوِد القلبِ والعينينِ مُنْتَعِل
- ٤أَتْبَعْتُهُمْ من دُموعي كُلِّ مُنهمِريُرْضي الغَرامَ وإنْ لَمْ تَرْضَهُ المُقَلُ
- ٥حتّى سَقَى دارَهُمْ من صَوْبِه دِيَماًفِيها لغُلَّةِ أكبادِ الثَّرَى عَلَلُ
- ٦ما في الخُدورِ سِوى الأَقمارِ طالعةمن البراقِعِ والأَغْصانِ تَنْتَقِل
- ٧أَبْدَيْنَ بْرقَ ثُغورٍ دُون مَلْثِمَهالحظٌ جِراحٌ ظُباهُ لَيْسَ تَنْدَمِلُ
- ٨ولُثْنَ أَردِيَةَ الْوَشِي الرِّقاقَ علَىقَناً تَمِيلُ بِكُثْبانٍ وتَعْتَدِلُ
- ٩أَثقَلْنهنّ فلا الأَرْدَاف مائدةٌولا الخُصُورُ من التَّهْييفِ تَنْخزِل
- ١٠تَضادد الحُسْنُ في أَبْشَارهنّ بماتَمَّتْ لهنّ بِه الأَوصاف والجُمَل
- ١١فلا العيونُ من التّفْتِير فاترةٌولا الخدودُ من التَّضْرِيج تَشْتَعِل
- ١٢أَلْثَمْننا بَرَداً زادَ الجوى لَهَباًكَأّنما بَرْدُه في حَرّه شُعَلُ
- ١٣فما ارْتَشَفنا شِفاهاً قَبْلها كَشَرَتْعن لُؤْلُؤٍ يُجْتَنَى من لَثْمِه عَسَلُ
- ١٤ولا رأَينا رِماحَ الخَطّ تُثْمِرُ مايصبو إلى قَطْفِهِ التَّجْمِيشُ والقُبَل
- ١٥مالِي وللِدّهر يَهْوَى ما أُساءُ بهفكلّ يومٍ لِمن أَهواه مُرْتَحَل
- ١٦وأَعظُم الُّرزْءِ عِندي أَن أُصاب بماينأَى بِه عنِّيَ الخُلاّن والخلل
- ١٧تالله لا لُمُت أَيّاماً وآونةًحَسَدنَها فِي العزيزِ الأَعصُرُ الأُوَل
- ١٨ألقتْ مَقاليدَها الدُّنيا لراحتِهوأَمَّهُ المجدُ واستَعْلَى به الأَمل
- ١٩إنّ الخلافةَ مُذْ لاذت بحَوْزَتهلم يطمع النقصُ فيها لا ولا الزَّلَل
- ٢٠نِيطَت بَأَحزَمِ مَن يُرْجَى لنائبةٍرأْياً وأَكرم من يعفو ومن يَصِلُ
- ٢١أَلْفَتْهُ كُفْؤاً وأَلفاها مُشَرَّدةًإذْ عَزّها عَدَمُ الأَكفاءِ والعضَلُ
- ٢٢عادَتْ بلُقْيَاهما الدّنيا لرَوْنقِهاكالشمس لمّا تَلَقّى نورَها الحَمَلُ
- ٢٣جَلاَ الزمانَ فما في ليلةِ غَسَقٌولا لِشمسِ الضُّحى في أُفقْهِا طَفَل
- ٢٤ورَدَّ للدِّين والدّنيا شَبابَهُمافالدِّين مستأْسِدٌ والدهرُ مُقْتَبِل
- ٢٥كأَنّما مُلْكُه في جِيده جَيَدٌوحُسْنُ سِيرتِهِ في عَيْنهِ كَحَلُ
- ٢٦خلافةٌ يُعْضُدُ القولَ الفَعالُ بهاويسبِق الوعدَ للمستْصِرخ العَجَل
- ٢٧فإن تكن هاشِمٌ سادتْ وسادَهُمُآباؤك الخلفاءُ القادةُ الفُضُل
- ٢٨فأنت آخِرُهُم عَصْراً وَأفضلُهموبالأَواخِر يزكو القولُ والعملُ
- ٢٩سادُوا ولم يَبلُغوا ما أنتَ بالغُهكذلِك الأرَض فيها السهل والجبل
- ٣٠فقل لمن رام منهم نَيْلَ خُطّتِهِمتى حوى ما حوتْ شمسُ الضّحى زُحَلُ
- ٣١لا يُبْطِرَنَّكُمُ أَنْ كان جَدُّكمُوَجَدُّهُ خَيْرَ من تَسْمُو به الرُّسُلُ
- ٣٢فما ثُغورُ العَذَارى كُلُّها عَطِرٌولا عيونُ الغوانِي كُلُّها نُجُلُ
- ٣٣خليفةَ الله سُدْ واشْرُفْ وَجُدْ كَرماًوافْخَر وصِل واعْلُ واظْفرْ إنك البطلُ
- ٣٤فكم سَرَيْت إلى الأَعداءِ إذْ جَنَبُواوكم غدوتَ رَبيطَ الجَأشِ إذ فَشِلوا
- ٣٥وكم سبقتَهُمُ للمجد إذ فَتَرواوكم هَدَيْتَهُمُ للحقّ إذ جهلوا
- ٣٦وكم نهضتَ إلى العَلْياءِ إذ عَجَزُواوكم أَفضْتَ بِحارَ الجُودِ إذْ بَخلوا
- ٣٧لولاك ما جَرَّدُوا البِيضَ التِي اشْتَمَلواولا أَطالوا قَنَا الخَطّ التي اعْتَقَلوا
- ٣٨بك استردَّ بنوا الزَّهراءِ حَقَّهُمُبعد اغْتِصابٍ وأُعطوا كُلَّ ما سأَلوا
- ٣٩حتى مَشَوا فوقَ قَرْنِ الشمسِ فاهتبلوامن العِدا فوق ما كان العِدا اهْتَبَلوا
- ٤٠ما ضَرَّهمْ مِنْ عَلِيٍّ جدّهِمْ بعَدٌلما رَأَوك فأنت الجِدُّ لا الهَزَل
- ٤١إن لم يكن رجلاً من أنت سابِقُهفليس إلاّك في هذا الورى رَجُل
- ٤٢إنّ الأُلَى من ذوِي التَفْضِيل لو نُشِرواوعايَنوا مِنكَ هذا الفضلَ ما فَضَلوا
- ٤٣رُعْتَ الحوادثَ حتى لم تَرُعْ أحداًواعتلتَها فهي سِلمٌ ما لها غِيَل
- ٤٤وحُطْتَ مُلكَك حتى اشتدّ مَعقِلُهعِزّا وطالت به في عصرِك الطِوَل
- ٤٥خلافٌ قد أذلّت من يخالفهاودولةٌ عَبَّدتْ أَيَّامَها الدُّوَل
- ٤٦فبأسُ يُسْراك للأرواح محْترِمٌوجودُ يُمناك للأموال مبتذل
- ٤٧رِضىً وسخط إذا دَرَّا لمُحْتَلِبٍتَخالَفا فاسْتُدِرّ الصاب والعسل
- ٤٨جيشاك إمّا القنا والبِيضُ مُشْرَعَةيومَ اللقاءِ وإِما الرأيُ والحِيَل
- ٤٩كم نِلتَ بالمَهْلِ ما تعيا السيوفُ بهونلت بالسيف ما يَعيْا به المَهَلُ
- ٥٠فليس إلاّ على جَدْواك مُتَّكَلٌوليس إلاّ إلى مَغناك مرتحَل