قصائد

ما استحسن الحب حتى استقبح العذل

تميم الفاطميمملوكيالبسيطرومانسيةاللام

  1. ١ما اسْتُحسِنَ الحُبُّ حتى اسْتُقْبِحَ الْعَذَلُفاكْفُفْ فَلُوْمُك كُحْلٌ والهَوَى كَحَلُ
  2. ٢إنّ اللّواتي غَدَا حِنَّاؤُهن دَمِيهُنّ الّلواتي عليهنّ الحشَا كِلَلُ
  3. ٣كَأَنَ كلَّ فَتيقٍ يومَ بَيْنِهِمبأَسوِد القلبِ والعينينِ مُنْتَعِل
  4. ٤أَتْبَعْتُهُمْ من دُموعي كُلِّ مُنهمِريُرْضي الغَرامَ وإنْ لَمْ تَرْضَهُ المُقَلُ
  5. ٥حتّى سَقَى دارَهُمْ من صَوْبِه دِيَماًفِيها لغُلَّةِ أكبادِ الثَّرَى عَلَلُ
  6. ٦ما في الخُدورِ سِوى الأَقمارِ طالعةمن البراقِعِ والأَغْصانِ تَنْتَقِل
  7. ٧أَبْدَيْنَ بْرقَ ثُغورٍ دُون مَلْثِمَهالحظٌ جِراحٌ ظُباهُ لَيْسَ تَنْدَمِلُ
  8. ٨ولُثْنَ أَردِيَةَ الْوَشِي الرِّقاقَ علَىقَناً تَمِيلُ بِكُثْبانٍ وتَعْتَدِلُ
  9. ٩أَثقَلْنهنّ فلا الأَرْدَاف مائدةٌولا الخُصُورُ من التَّهْييفِ تَنْخزِل
  10. ١٠تَضادد الحُسْنُ في أَبْشَارهنّ بماتَمَّتْ لهنّ بِه الأَوصاف والجُمَل
  11. ١١فلا العيونُ من التّفْتِير فاترةٌولا الخدودُ من التَّضْرِيج تَشْتَعِل
  12. ١٢أَلْثَمْننا بَرَداً زادَ الجوى لَهَباًكَأّنما بَرْدُه في حَرّه شُعَلُ
  13. ١٣فما ارْتَشَفنا شِفاهاً قَبْلها كَشَرَتْعن لُؤْلُؤٍ يُجْتَنَى من لَثْمِه عَسَلُ
  14. ١٤ولا رأَينا رِماحَ الخَطّ تُثْمِرُ مايصبو إلى قَطْفِهِ التَّجْمِيشُ والقُبَل
  15. ١٥مالِي وللِدّهر يَهْوَى ما أُساءُ بهفكلّ يومٍ لِمن أَهواه مُرْتَحَل
  16. ١٦وأَعظُم الُّرزْءِ عِندي أَن أُصاب بماينأَى بِه عنِّيَ الخُلاّن والخلل
  17. ١٧تالله لا لُمُت أَيّاماً وآونةًحَسَدنَها فِي العزيزِ الأَعصُرُ الأُوَل
  18. ١٨ألقتْ مَقاليدَها الدُّنيا لراحتِهوأَمَّهُ المجدُ واستَعْلَى به الأَمل
  19. ١٩إنّ الخلافةَ مُذْ لاذت بحَوْزَتهلم يطمع النقصُ فيها لا ولا الزَّلَل
  20. ٢٠نِيطَت بَأَحزَمِ مَن يُرْجَى لنائبةٍرأْياً وأَكرم من يعفو ومن يَصِلُ
  21. ٢١أَلْفَتْهُ كُفْؤاً وأَلفاها مُشَرَّدةًإذْ عَزّها عَدَمُ الأَكفاءِ والعضَلُ
  22. ٢٢عادَتْ بلُقْيَاهما الدّنيا لرَوْنقِهاكالشمس لمّا تَلَقّى نورَها الحَمَلُ
  23. ٢٣جَلاَ الزمانَ فما في ليلةِ غَسَقٌولا لِشمسِ الضُّحى في أُفقْهِا طَفَل
  24. ٢٤ورَدَّ للدِّين والدّنيا شَبابَهُمافالدِّين مستأْسِدٌ والدهرُ مُقْتَبِل
  25. ٢٥كأَنّما مُلْكُه في جِيده جَيَدٌوحُسْنُ سِيرتِهِ في عَيْنهِ كَحَلُ
  26. ٢٦خلافةٌ يُعْضُدُ القولَ الفَعالُ بهاويسبِق الوعدَ للمستْصِرخ العَجَل
  27. ٢٧فإن تكن هاشِمٌ سادتْ وسادَهُمُآباؤك الخلفاءُ القادةُ الفُضُل
  28. ٢٨فأنت آخِرُهُم عَصْراً وَأفضلُهموبالأَواخِر يزكو القولُ والعملُ
  29. ٢٩سادُوا ولم يَبلُغوا ما أنتَ بالغُهكذلِك الأرَض فيها السهل والجبل
  30. ٣٠فقل لمن رام منهم نَيْلَ خُطّتِهِمتى حوى ما حوتْ شمسُ الضّحى زُحَلُ
  31. ٣١لا يُبْطِرَنَّكُمُ أَنْ كان جَدُّكمُوَجَدُّهُ خَيْرَ من تَسْمُو به الرُّسُلُ
  32. ٣٢فما ثُغورُ العَذَارى كُلُّها عَطِرٌولا عيونُ الغوانِي كُلُّها نُجُلُ
  33. ٣٣خليفةَ الله سُدْ واشْرُفْ وَجُدْ كَرماًوافْخَر وصِل واعْلُ واظْفرْ إنك البطلُ
  34. ٣٤فكم سَرَيْت إلى الأَعداءِ إذْ جَنَبُواوكم غدوتَ رَبيطَ الجَأشِ إذ فَشِلوا
  35. ٣٥وكم سبقتَهُمُ للمجد إذ فَتَرواوكم هَدَيْتَهُمُ للحقّ إذ جهلوا
  36. ٣٦وكم نهضتَ إلى العَلْياءِ إذ عَجَزُواوكم أَفضْتَ بِحارَ الجُودِ إذْ بَخلوا
  37. ٣٧لولاك ما جَرَّدُوا البِيضَ التِي اشْتَمَلواولا أَطالوا قَنَا الخَطّ التي اعْتَقَلوا
  38. ٣٨بك استردَّ بنوا الزَّهراءِ حَقَّهُمُبعد اغْتِصابٍ وأُعطوا كُلَّ ما سأَلوا
  39. ٣٩حتى مَشَوا فوقَ قَرْنِ الشمسِ فاهتبلوامن العِدا فوق ما كان العِدا اهْتَبَلوا
  40. ٤٠ما ضَرَّهمْ مِنْ عَلِيٍّ جدّهِمْ بعَدٌلما رَأَوك فأنت الجِدُّ لا الهَزَل
  41. ٤١إن لم يكن رجلاً من أنت سابِقُهفليس إلاّك في هذا الورى رَجُل
  42. ٤٢إنّ الأُلَى من ذوِي التَفْضِيل لو نُشِرواوعايَنوا مِنكَ هذا الفضلَ ما فَضَلوا
  43. ٤٣رُعْتَ الحوادثَ حتى لم تَرُعْ أحداًواعتلتَها فهي سِلمٌ ما لها غِيَل
  44. ٤٤وحُطْتَ مُلكَك حتى اشتدّ مَعقِلُهعِزّا وطالت به في عصرِك الطِوَل
  45. ٤٥خلافٌ قد أذلّت من يخالفهاودولةٌ عَبَّدتْ أَيَّامَها الدُّوَل
  46. ٤٦فبأسُ يُسْراك للأرواح محْترِمٌوجودُ يُمناك للأموال مبتذل
  47. ٤٧رِضىً وسخط إذا دَرَّا لمُحْتَلِبٍتَخالَفا فاسْتُدِرّ الصاب والعسل
  48. ٤٨جيشاك إمّا القنا والبِيضُ مُشْرَعَةيومَ اللقاءِ وإِما الرأيُ والحِيَل
  49. ٤٩كم نِلتَ بالمَهْلِ ما تعيا السيوفُ بهونلت بالسيف ما يَعيْا به المَهَلُ
  50. ٥٠فليس إلاّ على جَدْواك مُتَّكَلٌوليس إلاّ إلى مَغناك مرتحَل