لمن في عراص البيد نوق مطاريب
الطغرائيمملوكيالطويلالباء
- ١لمنْ في عِراصِ البيدِ نُوقٌ مَطَاريبُيُدَرِّسُها رجعَ الحداءِ الأعاريبُ
- ٢تُشلُّ بأطرافِ القَنا قد تردَّعَتْمن الدَّمِ والمسكِ الذكيِّ الأنابيبُ
- ٣عليها هلالٌ من هِلالِ بنِ عامرٍبه يَهتدي جُنْحَ الظلامِ الأراكيبُ
- ٤يَحُفُّ بها آسادُ خُفَّانَ تحتَهاسراحينُ إلا أنهنَّ سَراحِيبُ
- ٥أغيلِمةٌ لا يملِكُ الحزمُ بأسَهُمهُمُ والمذاكي والرياحُ مناسيبُ
- ٦ولي كَبِدٌ مقروحةٌ وجوانِحٌتَحكَّمُ فيهن الحِسانُ الخراعيبُ
- ٧إِذا رنَّحتها خَطوةٌ أو ترجَّحَتْلها صَبْوةٌ أطَّتْ كما أطَّتِ النِّيْبُ
- ٨وعينٌ نصوحُ الماقيينِ إِذا رأتْمعالمَ حَيٍّ فالدموعُ شَآبِيبُ
- ٩وأعوانُ حبٍّ إنْ عفَا كَلْمُ صَبْوةٍفلِلقلب منها عَقْرُ كلمٍ وتعذيبُ
- ١٠رُويحةُ أصباحٍ وخفقةُ بارقٍوأورقُ غِرِّيدٌ وأسحمُ غِربيبُ
- ١١وفي أُخرياتِ الليل زار رِحالَناخيالٌ له أسآدُ سهرٍ وتأويبُ
- ١٢يُلِمُّ ومن أعوانِه الخِدْرُ والدُّجَىويسري ومن أعدائِه الحَلْيُ والطِيبُ
- ١٣وعينيَ في ضَحْضَاحِ نومٍ مُصَرَّدٍيغازلُ جَفنيها كما يلِغُ الذِّيبُ
- ١٤وقد مَعَجتْ ريحُ الصَّبَا وتخاوصتْنجومٌ لها في طُرَّةِ الغرب تصويبُ
- ١٥بمعتركِ الأحلام يطلبُ ثأرَهُمْبنو الحربِ والبيضُ الحسانُ الرعابيبُ
- ١٦فما جُرِّد البيض الرقاق لمشهدٍكما ابْتُزَّ عن تلك الخدود الجَلابيبُ
- ١٧فيا حسنَها أضغاثُ حُلمٍ وبَردَهاعلى القلب لولا أنهنَّ أكاذيبُ
- ١٨ألا حبَّذَا ظِلٌّ بنَعمانَ سَجْسَجٌيُزاحِفُه عَذْبُ المذاقةِ أُثعوبُ
- ١٩إِذا فطمتْهُ الشمسُ فهو مُفَضَّضٌوإن حضنتهُ مَسَّ قُطْريهِ تذهيبُ
- ٢٠ومقرورةٌ سجراءُ من نفحةِ الصَّبَاوللشمسِ من صبغ المشارق تعصيبُ
- ٢١وليلٌ رقيقُ الطُّرَّتينِ كأنَّهبرقَّةِ وجهي أو بخُلقيَ مقطوبُ
- ٢٢وهَضْبٌ كأجيادِ الكواعبِ أتلَحٌوبانٌ كأجفانِ المحبِّينَ مهضوبُ
- ٢٣ولم أرَ مثلي ساحباً ذيلَ عِزَّةٍوللدهرِ ذيلٌ في عِناديَ مسحوبُ
- ٢٤ينازعني عزمي وحزمي وهمَّتِيويرجِعُ عنِّي وهو خزيانُ مغلوبُ
- ٢٥وإني لأستحيِي لنفسيَ أن أُرىوصبريَ مغلوبٌ وجأشِيَ مرعوبُ
- ٢٦أصُدُّ عن الماءِ القَراحِ تشوبُهقَذاةٌ وما بين الجوانحِ أُلُهوبُ
- ٢٧وأحقِنُ ماءَ الوجهِ طَيَّ أديمِهومن دونِه ماءُ الوريدينِ مصبوبُ
- ٢٨وقد سَرَّني أنِّي من المالِ مُقْتِرٌولا الوجهُ مبذولٌ ولا العِرضُ منهوبُ
- ٢٩كما سرني أني من الفضل موسرٌعلى أنه فضلٌ من الرزقِ محسوبُ
- ٣٠وما قعد الإقتارُ بي عن فضيلةٍوقد يقطع العَوْدُ الفَلا وهو منكوبُ
- ٣١وليس انقيادي للخطوبِ ضراعةًوللطِرْفِ نفسٌ مِرَّةٌ وهو مجنوبُ
- ٣٢ولا وقفتي الحادثاتُ تبلُّداًوكيف اتساعُ الخطوِ والقيدُ مكروبُ
- ٣٣صَحِبْتُ بني الدنيا طويلا وذُقتُهموأحكمني فيهم وفيها التجاريبُ
- ٣٤قلوبٌ كأمثالِ الجلاميدِ صخرةٌوشرٌّ كشرِّ الزندِ فيهنّ محجوبُ
- ٣٥ودهرٌ قضتْ أحكامُه مُذْ تشابهتْأعاجيبُه أنْ ليس فيها أعاجيبُ
- ٣٦هو الأدهُم اليحمومُ لكنْ جبينُهبشادخةِ المجدِ النظاميِّ معصوبُ
- ٣٧عُلىً فوق أعناقِ النجومِ بناؤُهَاوعند مجال الغيبِ نَصٌّ وتطنيبُ
- ٣٨يفوتُ بها شأوَ المجارينَ سابقٌله عَنَقٌ في ساحتَيها وتقريبُ
- ٣٩ثقيلُ حَصاةِ الحِلم مستصحفُ الحُبَىإِذا ما هفتْ قُودُ الجِبال الشَّنَاخِيبُ
- ٤٠إِذا ماط عنه السِّتْرَ مُدَّ سُرادِقٌعليه من النور الإلهيِّ مضروبُ
- ٤١مُلَقَّنُ غيبٍ يستوي في ضميرِهِقِياسٌ وإلهامٌ وظَنٌّ وتَجْريبُ
- ٤٢له النظرةُ الشَّزْراءُ يقتلُ لحظُهافتجمُدُ منها أو تذوبُ مقانيبُ
- ٤٣وما راع أهلَ الشامِ إلا طلاعهارقاقُ الظُّبَى والمقرَباتُ اليعابيبُ
- ٤٤وأرعنُ بحرٍ لو جرى البحرُ فوقَهُلما نضخَ الغبراءَ من مائِه كُوبُ
- ٤٥خِضَمٌّ له بالأبرقَيْنِ تدافعٌكما انهارتِ الكُثبانِ وارتَّجَّتِ اللُّوبُ
- ٤٦له حَبَبٌ من بَيْضه وحَبيكُهُسوابغُه والمرهَفاتُ القراظيبُ
- ٤٧ففي صهواتِ الخيل في كُلِّ غَلْوَةٍله منهجٌ مثلَ المجرَّةِ ملحوبُ
- ٤٨إِذا ما دجا ليلُ العجاجةِ لم يزلْبأيديهم جمرٌ إِلى الهند منسوبُ
- ٤٩من القادحاتِ النارَ في لُجِّ غَمْرةٍولا الجمرُ مشبوبٌ ولا الماء مشروبُ
- ٥٠ضوامِنُ أن تشقَى الغُمودُ بحَدِّهاإِذا سلِمت منها الطُّلى والعراقيبُ
- ٥١على عارفاتٍ للطِّعانِ كأنهادُمَىً ورواقُ النقعِ منها محاريبُ
- ٥٢تُبادر فُدْرَ الرُّعْنِ وهي جوافلٌوتفجَأُ كُدْرَ الوُكْنِ وهي أساريبُ
- ٥٣يُعرِّضها للطعن من لا يرُدُّهُعن البأسِ والأفضال ذعرٌ وتأنيبُ
- ٥٤لَبِسنَ شفوفَ النقعِ تُخْملُ بالقَنَاعليهن إضْريجٌ من الدّمِ مخضوبُ
- ٥٥عليها سطورُ الضربِ يُعجِمُها القَنَاصحائفُ يغشاها من النَّقْع تتريبُ
- ٥٦وخفَّاقةٍ طوعَ الرياحِ كأنَّهاكواسِرُ دُجْنٍ اِلتقتها الأهاضيبُ
- ٥٧تَميدُ بها نشوى القُدودِ كأنهاقُدودُ العَذارى يزدهِيهنَّ تطريبُ
- ٥٨يُرنِّحُها سُقْيا الدماءِ كأنَّهامُدامٌ وآثار الطِّعانِ أكاوِيبُ
- ٥٩بها هِزَّةٌ بين ارتياحٍ ورهبةٍفللنصر مرتاحٌ وللهول مرهوبُ
- ٦٠لها العَذَباتُ الحُمْرُ تهفو كأنَّهاضِرامٌ بمُستَنَّ العواصفِ مشبوبُ
- ٦١إِذا نُشِرتْ في الرَّوْعِ لاحتْ صحائِفٌعليهنَّ عُنوانٌ من النصرِ مكتوبُ
- ٦٢طوالِعُ طرفُ الجَوِّ منهن خاسِئٌحسِيرٌ وقلبُ الأرضِ منهن مرعُوبُ
- ٦٣ولما رأتْها الرومُ أيقنَّ أنَّهاسحابٌ له وَدْقٌ من الدمِ مسكوبُ
- ٦٤فما أقلعتْ إلا وفي كلِ ترعةٍبها مِنْبرُ الدينِ الحنيفيِّ منصوبُ
- ٦٥وكم لك فيهم وقعةٌ بعد وقعةٍجمعتَ بها الأهواءَ وهي أساليبُ
- ٦٦صدقْتَهُمُ حُرَّ الطِّعانِ فأدبَرواوبَرْدُ المُنَى بين الجوارحِ مكذوبُ
- ٦٧ولما أتَوا مستلئمينَ معاذِراًغدَوْا ولهم أهلٌ لديكَ وترحيبُ
- ٦٨رأوكَ ولا في ساعدِ البأس سطوةٌعليهم ولا في صفحةِ العفوِ تقطيبُ
- ٦٩وما لَبِسَ الأعداءُ جُنَّةَ ذِلَّةٍومعذرةٍ إلا وسيفُكَ مقروبُ
- ٧٠ولو عجموا للحرب عُودَكَ مرةًلما عاد إلا خائبُ الظنِّ محروبُ
- ٧١طُبِعْتَ على حلمٍ فلو شئتَ غيرَهُغُلِبتَ عليه والتكلُّفُ مغلوبُ
- ٧٢لك اللّهُ كم ذا الحلمُ عن كلِّ مذنبٍله كلما أغضيتَ عضٌّ وتتبيبُ
- ٧٣وما السطوُ في كلِّ الأمور مذمَّماًولا العفوُ في كل المواضِع محبوبُ
- ٧٤فإن كنتَ لم تهمُمْ بسطوٍ فإنهُبجَدِّكَ مطعونُ المقاتلِ مضروبُ
- ٧٥وكم عاقدٍ عِرْنينَ عِزٍّ تركتَهُومارنُهُ من وسمِ حَدِّكَ معلوبُ
- ٧٦ألم يزجُرِ الأعداءَ عنك عوائدٌمن اللّهِ فيهن اعتبارٌ وتأديبُ
- ٧٧ألم يستبينوا أن بُقياكَ رحمةٌوحِلمَكَ تأديبٌ وعفوَكَ تثريبُ
- ٧٨أما يتَّقِي قرعى الفِصال استنانهاوقد عَجَّ تحت العبءِ بُزْلٌ مصاعيبُ
- ٧٩لقد غَرَّهم متنٌ من السيف ليِّنٌفَهلّا نهاهم حدُّهُ وهو مذروبُ
- ٨٠بك اقتدتِ الأيامُ في حَسَناتِهاوشيمَتُها لولاكَ هَمٌّ وتكريبُ
- ٨١فلا رِزقَ إلّا من نوالكَ مُجتَنَىولا عُمْرَ إلّا من عطاياكَ محسوبُ