قصائد

لقد بغض المرآة عندي أنها

الطغرائيمملوكيالطويلالباء

  1. ١لقد بغَّضَ المرآةَ عنديَ أنَّهاتطالعُني بالشيبِ من كل جانبِ
  2. ٢كما حَبَّبَ المِقراضَ عندي أنَّهُيُطَرِّي شبابي في عيونِ الحبائبِ