تنبه فزنج الليل نازله القبط
شهاب الدين الخلوفمملوكيالطويلغزلالطاء
حجم الخط
- تَنَبَّهْ فَزَنْجُ اللَّيْلِ نَازَلَهُ القِبْطُوَدُهْمُ الدُّجى تَكْبُو وشُهْبُ الضّيا تَخْطو
- وَفَرَّ نَجَاشِيُّ الظَّلاَمِ وَقَدْ رَأىمُقَوْقِسٌ جيش الصُّبحِ في إثرِه يَسْطُو
- وَغَابَتْ عَلاَمَاتُ الدُّجَى السُّودُ عِندمَاتَرَاءَتْ لَهَا رَايَاتُ شَمْسِ الضُّحَى الشُّمْطُ
- وَسَلَّتْ يَمِينْ البَرْقِ في الشَّرْقِ صَارِماًتُقَدُّ بِهِ أتْرَاسُ سُحْبِ الحَيَا اللُّمْطُ
- وَرُكِّبَ فِي بُرْجِ الغَمَامِ مَدَافِعٌيضرجها رعد كمَا ضرج النفط
- وَهزَّتْ يَدُ الإشْرَاقِ شَمْسَ شُعَاعِهَافَبَانَ بِفَوْدِ الدَّجْنِ مِنْ لَمْعِهَا وَخْطُ
- وَوَلَّتْ نُجُومُ اللَّيْلِ وَالصُّبْحُ خَلْفَهَاكَأمْوَاجِ بَحْرٍ قَدْ تَكَنَّفَهَا شَطُّ
- بِحَيْثُ ترَى الجَوْزَاءَ وَالنسرُ خَلْفَهَاكَمُخْتَالَة قَدْ جَدَّ في إثْرِهَا المِرَطُ
- وَحَيْثُ بَنُو نَعْشٍ وَنَعْشٌ أمَامَهَاكَجَوْفِ حَدَاةٍ خَلْفَ مَحْمَلِهَا تَمْطُو
- وَحَيْثُ الثُّرَيَّا شَنَّفَتْ أذْنَ قُطْبِهَاكَمَا شَنَّفَ الآذَانَ بِالدُّرَرِ القُرْطُ
- وَحَيْثُ سِمَاكُ البَحْرِ حَارَ دَلِيلُهُكَمَا حَارَ صَبٌّ عَنْهُ أحْبَابُهُ شَطُّوا
- وَحَيْثُ نُجُومُ الهَقْعَةِ الغُرُّ أطْلَعَتْهَوَادِجَ تَعْلُو فِي الفَلاَةِ وَتَنْحَطُّ
- وَحَيْثُ السُّهَى فِي لُجِّةِ البَحْرِ سَابِحٌكَسَارِ بِمَوْمَاةٍ أضَرَّ بِهِ الشَّحْطُ
- وَحَيْثُ تَرَى الشِّعْرَى المُضَلَّل سَعْيُهَاكَركْبٍ بِقفْرٍ عَنْ رَوَاحِلِهَا حَطُّوا
- وَحَيْثُ سُهَيْلٌ فِي مَجَرَّةِ أفْقِهِكَخَائِضِ نَهْرِ دَأبُهُ الرَّفْعُ وَالحَطُّ
- وَحَيْثُ الدُّجَى قَدْ شَابَهُ الصُّبْحُ بِالسَّنَاكَزنْجِيَّةِ لِلشَّيْبِ فِي فَوْدِهَا وَخْطَ
- وَحَيْثُ تَرَى الإصْبَاحَ زَوْرَقَ فِضَّةٍعَلَى بَحْرِ فَيْرُوزٍ بِهِ الدُّرُّ يَنْقَطُّ
- فَبَادِرْ إلَى رَوْضٍ سَقَى الغَيْمُ رَبْعَهُفَأخْصَبَ مِنْ رَيَّاهُ مَا أمْحَلَ القَحْطُ
- فَفَرْعُ الدُّجَى يَخْفَى وَفَرْقُ الضُّحى يُرَىوَطَرْفُ المَهَا يَرْنُو وَجِيدُ الرُّبَى يَعطو
- وَأفْلِ بِأيْدِي العِيس نَاصِيَةَ الفَلاَفَقَدْ صَارَ مِنْ خَطْوٍ لأرْجُلِها مشطُ
- وَخُطَّ بِأقْلاَمِ السُّرَى صَفْحَةَ الثَّرَىلِتُنْتِجَ حَرْفَا زَانَهُ اللِّينُ وَالنَّقْطُ
- وَسَلْ عَنْ أحَادِيثِ الهَوَى كُلَّ مُغْرَمٍيُصَادِقُهُ دَمْعٌ وَيُرْهِقُهُ ضَغْطُ
- فَقَدْ خَطَّ كَفُّ الغَيْمِ في مُهْرَقِ الرُّبَىسُطُوراً بِأيْدِي الطَّلّ ما بَيْنَهَا نَقْطُ
- وَرَاقَتْ حِيَاضُ الزَّهْرِ سَرْحَ سَحَائِبٍلِتَكْرَعَ فِيهَا مِثْلَمَا كَرَعَ البَطُّ
- وَقَبَّلَ ثَغْرُ العَصْرِ خَدَّ شَقَائِقٍلأنْفِ الرُّبَى منْ نَشْرِ عَنْبَرِهَا عَفْطُ
- وَحَجَّبَ خَدَّ الوَرْدِ خود ركابَهافَنَمَّ عَليهَا الطيب والنشر والقسط
- وَغَنَّتْ عَلَى عُودِ الأرَاكِ حَمَائِمكَحَلْيٍ عَلَى أعْطَافِ خُودٍ لَهُ لَغْطُ
- وَزُفَّتْ عَرُوسُ الرَّوْضِ في حَلْيٍ نَوْرِهَاوَجَلَّلَهَا مِنْ آسِهَا الشَّعَرُ السَّبْطُ
- مُوَرَّدَةُ الخَدَّيْنِ مَعْسُولَةُ اللَّمَىلَهَا الزَّهْرُ عِقْدٌ وَالْخَلِيجُ لَهُ سِمْطُ
- فَمِنْ عَسْجَدِ الإشْرَاقِ دُبِّجَ ثَوْبُهَاوَمِنْ خَزّ دِيبَاجِ الرَّبِيعِ لَهَا مَرْطُ
- وَمِنْ وَرَقِ الأنْهَارِ قَدْ صِيغَ حِجْلُهَاوَمِنْ جَوْهَرِ الأزْهَارِ صَارَ لَهَا قُرْطُ
- وَدَاوِ بِكَاسَاتِ الطِّلاَ سُقْمَ مُهْجَةِأضَرَّ بِهَا هَمُّ وَأوْجَفَهَا غَطُّ
- مُدَامٌ لَهَا فِي الدَّنْ صُبْحُ مَسَرَّةٍيَصُولُ عَلَى لَيْلِ الهُمُومِ وَيْشَتَطُّ
- مُعَتَّقَةٌ في الكَأسِ كَالنَّارِ فِي الصَّفَاإذَا قُدِحَتْ لَمْ يَخْبُ منْ زَنْدِهَا سَقْطُ
- شَمُولٌ طِلاً صَفْرَاءُ حمرَاءُ قَهَوةٌسُلاَفٌ حَياً صَهْبَاءُ حَمْيَاءُ إسْفِنطُ
- يَطُوفُ بِهَا بَدْرٌ كَأنَّ قَوَامَهُوَطَلْعَتَهُ شَمْسٌ على فَنَنٍ تَخْطُو
- لَدَى فِتْيَةٍ قَدْ أحْكَمُوا عَقْدَ أنْسِهِمْعَلَيْهِمْ يَكُونُ الحَلُّ في الأنْسِ وَالرَّبْطُ
- يَقَرُّ بِعَيْنِي فِيهِمُ القُرْبُ وَالرّضَىوَيُحْزِنُ قَلْبِي مِنْهُمُ البُعْدُ وَالشَّطُّ
- يُعَاطِيهِمُ ظَبْيٌ رَعَى القَلْبَ وَالحَشَاوَلَمْ يَكُ مَرْعَاهُ الأثِيلُ وِلاَ الخَمْطُ
- أوَيْتُ هَوَاهُ فِي جُفُونِي وَمُهْجَتِيوَلَمْ يَأوِهِ مِنْ قَبْلُ جِذْعٌ وِلاَ سَقْطُ
- وَأوْرَدْتُهُ مِنْ فَيْضِ عَيْنِي مَدَامِعاًلِكَفّ الثَّرَى مِنْ دُرّ أدْمُعِهَا لَقْطُ
- عَلَى خَدّهِ خَالٌ بِهِ بَدَأ الهَوَىوَمِنْ نَقْطِهِ في اللَّوْحِ يَبْتَدِئُ الخَطُّ
- وَفِي ثَغْرِهِ الأزْهَارُ وَالزُّهْرُ وَالسَّنَاوَقَطْرُ الحَيَا والرَّاحُ وَالشَّهْدُ وَالأقْطُ
- رَشاً قَسَطَتْ أعْشَارَ قَلْبِي لِحَاظُهُفَيَا لَيْتَ لِي مِنْهَا وَقَدْ قَسَمَتْ قِسْطُ
- إذَا مَا نَأى أوْ زَارَ فَالمَوْتُ وَالْمُنَىوَمَهْمَا رَنَا أوْ غَضَّ فَالقَبْضُ وَالبَسْطُ
- وَإنْ مَاسَ فَالْخَيْزُورُ يَعْطِفُهُ الصَّبَاوَإنْ لاَحَ فَالدَّاجِي عَنِ الصُّبْحِ يَنْغَطُّ
- كَأنَّ عِذَارَيْهِ وَسَالِفَ صُدْغِهِعَلَى خَدّهِ وَرْدٌ حَمَتْ آسَهُ الرُّقْطُ
- مَلِيكُ جَمَالٍ ذَلَّ قَلْبِي لِعِزّهِوَمَا ذَلَّ لَوْلاَ عِزُّ مُلْكِ الهَوَى قَطُّ
- فَكَالْوَرْدِ إنْ يَفْتَرَّ وَالوُرْقِ إنْ شَدَاوكَاللَّيْثِ إن يَشْتَطَّ والظَّبْي إنْ يَعْطُ
- عَدِمْتُ فُؤَادِي إنْ تَعَلَّقْتُ غَيْرَهُوَهَلْ يُوجَدُ المَشْرُوطُ إنْ فُقِدَ الشَّرْطُ
- وَلا خَضَعَتْ نَفْسِي لِصَائِلِ عِزّهِوَبِيضُ ظُبَي المَسْعُودِ في النَّقْعِ تَشْتَطُّ
- مَلِيكٌ لَهُ تَعْنُو المُلُوكُ وَكَيْفَ لاَوَصَارمُهُ كَالأيْنِ شِيمَتُهُ القَطُّ
- أعَدُّوهُ فَاعْتَدُّوا وَأمُّوهُ فَاغْتَنَوْاوَبَارَوْهُ فَاعْتَلُّوا وَرَامُوهُ فَانْحَطُّوا
- جَوَادٌ تَرَدَّى البَأسَ وَاللِّينَ حُلَّةًفَيَا حَبَّذَا مِنْهُ الفَتَى الجَعِدُ البَسْطُ
- هُوَ الجَوْهَرُ الأسِنَى النَّفِيسُ وَغَيْرُهُإذَا عُدَّ فهْوَ النَّكْسُ وَالعرْضُ وَالسَّقْطُ
- لَهُ هَامَةُ العَلْيَاءِ وَالسَّعْدِ وَالذُّرَىوَكَفُّ النَّدَى وَالزَّنْدُ وَاليَدُ وَالإبْطُ
- صَفَتْ ذَاتُهُ عَنْ خَلْطِ شَيْءٍ يَشِينُهَافَلِلَّه صَفْوٌ لاَ يُدَنِّسُهُ خَلْطُ
- وَنَبَّهَ سَارِي لَيْلِهِ عُمَرَ النَّدَىلِذَلِكَ فِي نَوْمِ الغُفَاةِ لَهُ غَطُّ
- وَجَانَسَ بَيْنَ البَأسِ وَالجُودِ شَخْصُهُفَكَالغَيْثِ إذْ يَسْخُو كَاللَّيْثِ إذْ يَسْطُو
- وَدَبَّجَ مِرْطَ النَّقْعِ بِالخَيْلِ وَالظُّبَىفَأسْيَافُهُ بِيِضٌ وَأفْرَاسُهُ نَبْطُ
- وَجَيْشاً جَنَاحَاهُ يَرِفَّانِ بِالرَّدَىفَمِخْلَبُهُ مَوْتٌ وَمِنْسَرُهُ قِمْطُ
- تَقُطُّ رُؤُوسَ البَغْيِ أسْيَافُ عَزْمِهِوَقَدْ يُصْلِحُ الأقْلاَمَ لِلْكَاتِبِ القَطُّ
- وَتَضْحَكُ فِي الهَيْجَا مَبَاسِمُ بِيضِهِفَتَحْلِفُ إلا أنَّهَا قِمَمٌ شُمْطٌ
- وَتَشْرُطُ إنْ هَاجَتْ دِمَاءَ عُدَاتِهَالَدَى النَّقْعِ إجْهَازَ الوَريدَيْنِ لاَ الشَّرْطُ
- وتشرط آجَالَ العدى فم غربهَاوَلا غرو فَالتمسَاح مِنْ شَأنِه الشرطُ
- وتلعب بالهامَات في النقع شُرَّعاًتَلاَعُبَ فَوْقَ الأرْضِ بالكرة القِطُّ
- حُسَامُ أمِيرِ المُؤْمِنِينِ الذي بِهِيُعَالِجُ دَاءَ الدَّهْرِ إنْ أعْضَلَ الخَلْطُ
- وَمَا سَلَّهُ إلاَّ تَيَقَّنَ أنَّهُحُسَامٌ يَمَانِيٌّ بِهِ الهَامُ يَنْقَطُّ
- مِنَ القَوْمِ حَازُوا رَهْطَ كُلّ فَضِيلَةٍفَيَا حَبَّذَا قَوْمٌ وَيَا حَبَّذَا رَهْطُ
- لَهُم حَسَبٌ لَو كَانَ لِلنَّجْمِ لَم يَغِبوَلِلْبَدْرِ لَمْ يَخْسِفْ وَلِلشَّمْسِ لمْ تَغْطُ
- بَنَوْا قُبَّةَ الدّينِ الحَنِيفِيّ بِالظُّبَيوَقادوا جِيَادَ النَّصْرِ يَتْبَعُهَا القِبْطُ
- بَرُوعُونَ مِنْ تَحْتِ الدُّرُوعِ كَأنَّهُمْلُيُوثٌ كَسَتْهَا فَضْل أثْوَابِهَا الرُّقْطُ
- إذَا تُوزِعُوا صَالُوا وَإنْ سُولِمُوا وَفَوْاوَإنْ قُصِدُوا يُولُوا وَإنْ سُئِلُوا يُعْطُوا
- هُمَامٌ شُجَاعٌ فِي الحُرُوبِ تَحُفُّهُكُمَاةٌ بِهِمْ تَخْطُو المُسَوَّمَةُ المُلْطُ
- إذَا جَنَّ خَطْبٌ أوْ تَرَاكَمَ حَادِثٌمَحَاهُ كَمَا فِي اللَّوْحِ قدْ مُحِيَ الخَطُّ
- وَكَيْفَ يَجِنُّ الخَطْبُ بَغْياً وَسَيْفُهُلَهُ فِي حُرُوفِ البَغْيِ إنْ كُتِبَتْ كَشْطُ
- بِهِ عَزَّ فِي العَلْيَا مَرَاتِبُ سُؤْدَدٍفَلاَ غَرْوَ إنْ عَزَّتْ بِوَطْأتِهِ البُسْطُ
- لَهُ قَلَمٌ يُرْدِي وَيُجْدِي فَيَالَهُيَرَاعٌ بِهِ قَدْ أحْكِمَ القَبْضُ وَالبسْطُ
- إذَا نَوَّلَ المَعْرُوفَ حَيَّا بِهِ الحَيَاوَإنْ أنْصَفَ الإنصَافَ بَاءَ بِهِ القَسْطُ
- وَفِي كَفِّهِ بَحْرٌ طَمَى فَيْضُ فَضْلِهِفَلَيْسَ لَهُ قَعْرٌ وَلَيْسَ لَهُ شَطُّ
- دَعَانِي عَلَى بُعْدٍ نَقِيُّ نَوَالِهِفَوَلَّدَ لِي شَكْلاً بِهِ سَعِدَ الخَطُّ
- ومَا هُوَ إلاَّ الغَيْثُ جَاوَرْتُهُ وَهَلْيَخَافُ جِوَارَ الغَيْثِ مَنْ مَسَّهُ القَحْطُ
- أمَوْلايَ يَا كَهْفَ المَلاَذِ وَمَنْ بِهِعَلَى سَرْحَةِ الآمَالِ وَالنَّجْمِ أحْتَطُّ
- وَيَا ابْنَ الذِي عَمَّ الوَرَى بِفَضَائِلٍلَهُ المَجْدُ جَدٌّ وَالفَخَارُ لَهُ سِبْطُ
- أهَنِّيكَ بِالعِيدِ السَّعِيدِ وَإنَّمَاأهَنِّيهِ إذْ وَافَاهُ مِنْ بِشْرِكُمْ بَسْطُ
- فَهُنِّيتَهُ ألْفاً وَألْفاً وَمِثْلَهَاإلَى أنْ يَضَلَّ العَدُّ أوْ يَعْجُزَ الضَّبْطُ
- لِبَابِكَ أهْدَى العَبْدُ عَذْرَاءَ مِدْحَةٍلَهَا الحُسْنُ تَاجٌ وَالجَمَالُ لَهَا قُرْطُ
- تُقَبِّلُ يُمْنَاكُمْ وَتُهْدِي قَلاَئِداًلَهَا اللَّفْظُ دُرُّ وَالعَرُوضُ لَهُ سِمْطُ
- فَدُمْ فِي أمَانٍ تَحْتَ عَقْدِ وِلاَيَةٍبِصِحَّتِهَا قَدْ أحْكِمَ العَقْدُ وَالرَّبْطُ
- لِيَغْنَى بِكَ العَانِيا وَيَحْي بِكَ النَّدَىوَتَزْهُو بِك الدُّنْيَا ويُشْفَى بك اللُّمْطُ
- فَأنْت الذِي إنْ صَالَ خَطْبٌ أو اعْتَدَىلَكَ النَّقْضُ وَالإبْرَامُ وَالرَّفْعُ وَالحَطُ
- وَلاَ زِلْتَ تَبْقَى مَا حَكَى الصُّبْحُ جَدْوَلاًلإنْسَانِ عَيْن الشَّمْسِ في مَائِهِ غَطُّ
- لِتَشْدُو عَلَى العِيدَان هَاتِفَهُ الضُّحَىتَنَبَّهْ فَزَنْجُ اللَّيْلِ نَاجَزَهُ القِبْطُ
- وَتُعْرِضَ عَمَّن ظَلَّ يُنْشِدُ في الدُّجَىتَجَلَّتْ وَفَوْدُ اللَّيْلِ بِالشَّيْبِ مُخْتَطُّ