مالي ومصر وللمطامع إنما

العماد الأصبهانيأيوبيالكاملرومانسيةالزاي

حجم الخط
  1. مالي ومصْرَ وللمطامعِ إنّمامَلَكَتْت قيادي حيثُ لم أَتنزهِ
  2. لا تَنْهَني يا عاذلي فأَنا الذيتَبِعَ الهوى وأَتى بما عنه نُهي
  3. قد قلتُ للحادي وقد ناديتُهُفي مَهْمَةٍ أَقصِرْ وَصَلْتَ مَهٍ مَهِ
  4. حَتّامَ جذبُكَ للزِّمامِ فأَرْخهِفلقد أَنختَ إلى ذَرَى فَرُّخْشَةِ
  5. قد لُذْتَ بالمتطوِّلِ المتفضِّلِ المتكرِّمِ المتحلِّمِ المتنبِّهِ
  6. نُجْحُ الرَّجاءِ جوابُ قصدي بابَهُمهما هممتُ له بجوبِ المَهْمَهِ
  7. مَلكٌ يجيبُ خطابَ كلِّ مُؤمِّلٍويجبرُ من عَضِ الخطوبِ العُضّهِ
  8. مَنْ لم يُجِبْ بسوى نَعَمْ سُؤَّالَهُولمُعْتَفيهِ بلا ولنْ لم يَجْبَهِ
  9. متكرِّمٌ بالطّبْعِ لا متكرِّهٌشَتّانَ بينَ تكرُّمٍ وتكرُّهِ
  10. بيديهِ نُجْحُ المُرتجي وإليه قَصْدُ المُلْتَجي ولديهِ رُشْدُ الأَتْيَهِ
  11. إحسانُ ذي مجدٍ وهِمّةُ مُحسنٍمُجْدٍ وتقوى عابدٍ متأَلِّه
  12. ما بارِقٌ ذو عارِضٍ من وَدْقهِورعودِهِ في نادبٍ ومُقَهقِهِ
  13. هامٍ يَظَلُّ الرَّوضُ مِنْ أَمواهِهِفي الزَّهْرِ بينَ مُذَهَّبٍ ومُموَّهِ
  14. فالرَّوضُ من حُلَلِ الرَّبيعِ أَنيقةٌوالرَّوضُ من حَلْي الشّقائقِ مُزْدَهِ
  15. أَجدَى وأَسْمحَ من يَدَيْهِ فَجودُهُاعند الغيوثِ إذا انتهتْ لا يَنْتهي
  16. لا عزَّ إلاّ عندَ عزِّ الدِّينِ مَوْلايَ الأَجلِّ أَخي الفَخار الأَنْبَهِ
  17. يَهَبُ الأُلوفَ لمجتديهِ وظَنُّهُأَنْ قد حَباهُمْ بالأَقلِّ الأَتْفَهِ
  18. أَنتُمْ بني أَيوبَ أَكرمُ عُصْبةٍهذا الزَّمانُ بفخْرِ سُؤْدُدِهِمْ زُهي
  19. وأُولو وجوهٍ بل صدورٍ من نَدىماءِ البشاشةِ والسَّماحةِ مُوَّهِ
  20. عَذُبَتْ موارِدُكمْ وطابتْ للورَىوَصَفَتْ فلم تأْسَنْ ولم تَتَسنّهِ
  21. ما يَدَّعي مَلكٌ بلوغَ مَحلِّكمْإلاَّ تقولُ له مساعيكُمْ صَهِ
  22. والناصرُ الملكُ الصلاحُ هو الذيإلاّ بهِ اللزَباتُ لم تَتَنْهنَهِ
  23. لاهٍ عن اللاَّهي بدنياهُ وعنإعزازِ دين اللّهِ يوماً ما لَهي
  24. فاقَ الملوكَ عُلىً وإنْ لم يَظْفَروامنها بغيرِ تَشَبُّثٍ وتَشَبُّهِ
  25. إنَّ الملوكَ تخلَّفُوا وسَبقتُمُأينَ السَّوامُ من العِتاقِ الفُرَّهِ
  26. راجيكمُ من داءِ كلِّ مُلمّةٍيَشْفَى وَعِدُّ سماحِكُمْ لم يُشْفَهِ
  27. وعدوّكُمْ في مَهْرَبٍ لم يُنْجِهِووليكُمْ في مَطْلَبٍ لم يُنْجَهِ
  28. إنْ يجحدِ الشّاني عُلاكَ فما تَرَىإشراقَ عينِ الشّمسِ عَيْنُ الأَكمَهِ
  29. ولرُبَّ مَجْرٍ رائعٍ حَمَلاتُهُوتخالُهُ في الزَّحفِ سيلَ مُدَهدهِ
  30. يَقْري العواسلَ من فرائِسِ أُسْدِهِلحماً بنارِ البيضِ مُشْعَلَةً طُهِي
  31. مَتَحَتْ به قُلْبَ القُلوبِ ذوابلٌأَشبهنَ أَشطاناً بأَيدي مُتَّهِ
  32. فالأَسمرُ العسَّالُ يحكي ناحلاًمتلوِّباً مِنْ سُقمهِ لم يَنْقَهِ
  33. والأَبيضُ الرَّعافُ يُشبهُ مَدْنَفاًأَلفَ الضّنى وأَصابَهُ جُرْحٌ صَهي
  34. وهو الذي تَرَكَ العدَى من رُعبهِيومَ اللِّقاءِ بصَدْمهِ في وَهْرَهِ
  35. بكَ أَصبحتْ راياتُهُ منصورةًيا سَيِّداً عَنَتِ الوجوهُ لوجههِ
  36. لكَ في الشَّهامةِ والصَّرامةِ مَوقِفٌلصفاتهِ إعجازُ كلِّ مُفَوَّهِ
  37. ما الصّارمُ الهندِيُّ غيرَ مُكهّمٍوالباسلُ الصِّنديدُ غيرَ مُنفَّهِ
  38. وإذا عزمتَ تركتَ أَعداءَ الهُدىما بينَ هُلاَّكٍ وحَيْرَى عُمَّهِ
  39. يا حلْفَ جُودٍ للغُيوثِ مُخجِّلٍأَبداً وبأْسٍ باللُّيوثِ مُجَهْجَهِ
  40. مولايَ من مَدْحي سواكَ توجُّعيواليكَ من دونِ الملوكِ توجُّهي
  41. أَهَبُ الثّناءَ لمجدِ بيتكَ طائعاًوأبيعُهُ لِسواكَ بَيْعَ المُكرَهِ
  42. مَدْحُ الجميع موَجّهٌ ومديحكُمْفي الصِّدقِ والإخلاصِ غيرُ موَجّهِ
  43. يفديكَ مغرورُ الزَّمانِ بلَهْوِهِوَلَهَاهُ غَرّارُ السّرابِ بلَهْلَهِ
  44. مولايَ مصرٌ أَخملَتْ قَدْري فكُنباسمي جُزيتَ الخيرَ خيرَ مُنَوِّهِ
  45. شَرَهي على العلياءِ جَرَّ معاطبيأَمِنَ المعاطبَ كلُّ مَنْ لم يَشْرَهِ
  46. ولقد تملَّى بالسّعادة ذو غنىًعن شَقْوَةِ المتطلِّبِ المتطلِّهِ
  47. أَينَ الكرامةُ للأَفاضلِ عندكمْإن لم تكنْ عندَ الكرامِ فأينَ هي
  48. لَبّى نداءَ نَداكَ لُبُّ رجائهِفازْجُرْ مُلَمَّ اليأسِ عنه واندَهِ
  49. أَعليْتَ في مصرٍ مكاني بعدماخَفَقَتْ به ولقدرِهِ لم يُؤْبَهِ
  50. طَلَعَتْ نجومُكُمُ الثّواقبُ للورَىزُهْراً وإنِّي كالسُّهَى عنه سُهي
  51. جَبَرتْ يَدُ الإفضالِ منه كاسراًمن فضليَ المتكَسِّرِ المُتَكدِّهِ
  52. عَرِّفْ بعرفِكَ منه ما لم يَعْرِفوانبّاً وعن سنَةِ التغافلِ نَبِّهِ
  53. فضلي خَلَوتُ لأَجلهِ من حُظوةٍهي للأَديبِ كَنَبْتِ مَرْتٍ أجْلَهِ
  54. الفضلُ مشتعلٌ بنار بلائهِوالحظُّ مشتغلٌ بأَخرقَ أَورَهِ
  55. أَعرِ التأمُّلَ فِقْهَ شِعري مُنْعماًلا يَشْعُرُ الإنسانُ ما لم يَفْقَهِ
  56. وتَملّها غَرّاءَ جامعةً لكمفي النّعْتِ بينَ تَمدُّحٍ وتمدُّهِ
  57. يهتزُّ ذو الحُسنى لجلوةِ حُسنهاوتَجِلُّ عن تحسينِ كلِّ مُزَهْرِهِ
  58. أَفواهُ أَهلِ الفَضْلِ ناطقةٌ لهابالفَضْلِ إن قيسَتْ بشِعرِ الأَفوهِ
  59. وإنِ العقولُ لَهتْ لها فلأَنّهامَحميّةٌ عن كلِّ معنىً لَهْلَهِ
  60. صَهْباءُ تودِعُ سامعيها نَشْوَةًوتعيرُ عَرْفَ المسكِ للمُسْتَنْكهِ
  61. فوليُّها بتشوُّقٍ وتشوُّفٍوحسودُها بتَشَوُّرٍ وتشوُّهِ
  62. دُمْ يا ابنَ شاهنشاهَ مَلْكاً سَيِّداًمُتَوشِّحاً بالسُّؤْدُدِ الشّاهنْشَهي
  63. مُتملِّياً بهرامَ شاه مُمَتّعاًمنه بنَدْبٍ سيدٍ شَهْمٍ شَهي
  64. لو شاهَدَ اليَمَنيُّ جَبْهةَ يُمنكُمْما ظَلَّ مُفتخراً بخيلِ الأَجْبَهِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها