مالي ومصر وللمطامع إنما
العماد الأصبهانيأيوبيالكاملرومانسيةالزاي
حجم الخط
- مالي ومصْرَ وللمطامعِ إنّمامَلَكَتْت قيادي حيثُ لم أَتنزهِ
- لا تَنْهَني يا عاذلي فأَنا الذيتَبِعَ الهوى وأَتى بما عنه نُهي
- قد قلتُ للحادي وقد ناديتُهُفي مَهْمَةٍ أَقصِرْ وَصَلْتَ مَهٍ مَهِ
- حَتّامَ جذبُكَ للزِّمامِ فأَرْخهِفلقد أَنختَ إلى ذَرَى فَرُّخْشَةِ
- قد لُذْتَ بالمتطوِّلِ المتفضِّلِ المتكرِّمِ المتحلِّمِ المتنبِّهِ
- نُجْحُ الرَّجاءِ جوابُ قصدي بابَهُمهما هممتُ له بجوبِ المَهْمَهِ
- مَلكٌ يجيبُ خطابَ كلِّ مُؤمِّلٍويجبرُ من عَضِ الخطوبِ العُضّهِ
- مَنْ لم يُجِبْ بسوى نَعَمْ سُؤَّالَهُولمُعْتَفيهِ بلا ولنْ لم يَجْبَهِ
- متكرِّمٌ بالطّبْعِ لا متكرِّهٌشَتّانَ بينَ تكرُّمٍ وتكرُّهِ
- بيديهِ نُجْحُ المُرتجي وإليه قَصْدُ المُلْتَجي ولديهِ رُشْدُ الأَتْيَهِ
- إحسانُ ذي مجدٍ وهِمّةُ مُحسنٍمُجْدٍ وتقوى عابدٍ متأَلِّه
- ما بارِقٌ ذو عارِضٍ من وَدْقهِورعودِهِ في نادبٍ ومُقَهقِهِ
- هامٍ يَظَلُّ الرَّوضُ مِنْ أَمواهِهِفي الزَّهْرِ بينَ مُذَهَّبٍ ومُموَّهِ
- فالرَّوضُ من حُلَلِ الرَّبيعِ أَنيقةٌوالرَّوضُ من حَلْي الشّقائقِ مُزْدَهِ
- أَجدَى وأَسْمحَ من يَدَيْهِ فَجودُهُاعند الغيوثِ إذا انتهتْ لا يَنْتهي
- لا عزَّ إلاّ عندَ عزِّ الدِّينِ مَوْلايَ الأَجلِّ أَخي الفَخار الأَنْبَهِ
- يَهَبُ الأُلوفَ لمجتديهِ وظَنُّهُأَنْ قد حَباهُمْ بالأَقلِّ الأَتْفَهِ
- أَنتُمْ بني أَيوبَ أَكرمُ عُصْبةٍهذا الزَّمانُ بفخْرِ سُؤْدُدِهِمْ زُهي
- وأُولو وجوهٍ بل صدورٍ من نَدىماءِ البشاشةِ والسَّماحةِ مُوَّهِ
- عَذُبَتْ موارِدُكمْ وطابتْ للورَىوَصَفَتْ فلم تأْسَنْ ولم تَتَسنّهِ
- ما يَدَّعي مَلكٌ بلوغَ مَحلِّكمْإلاَّ تقولُ له مساعيكُمْ صَهِ
- والناصرُ الملكُ الصلاحُ هو الذيإلاّ بهِ اللزَباتُ لم تَتَنْهنَهِ
- لاهٍ عن اللاَّهي بدنياهُ وعنإعزازِ دين اللّهِ يوماً ما لَهي
- فاقَ الملوكَ عُلىً وإنْ لم يَظْفَروامنها بغيرِ تَشَبُّثٍ وتَشَبُّهِ
- إنَّ الملوكَ تخلَّفُوا وسَبقتُمُأينَ السَّوامُ من العِتاقِ الفُرَّهِ
- راجيكمُ من داءِ كلِّ مُلمّةٍيَشْفَى وَعِدُّ سماحِكُمْ لم يُشْفَهِ
- وعدوّكُمْ في مَهْرَبٍ لم يُنْجِهِووليكُمْ في مَطْلَبٍ لم يُنْجَهِ
- إنْ يجحدِ الشّاني عُلاكَ فما تَرَىإشراقَ عينِ الشّمسِ عَيْنُ الأَكمَهِ
- ولرُبَّ مَجْرٍ رائعٍ حَمَلاتُهُوتخالُهُ في الزَّحفِ سيلَ مُدَهدهِ
- يَقْري العواسلَ من فرائِسِ أُسْدِهِلحماً بنارِ البيضِ مُشْعَلَةً طُهِي
- مَتَحَتْ به قُلْبَ القُلوبِ ذوابلٌأَشبهنَ أَشطاناً بأَيدي مُتَّهِ
- فالأَسمرُ العسَّالُ يحكي ناحلاًمتلوِّباً مِنْ سُقمهِ لم يَنْقَهِ
- والأَبيضُ الرَّعافُ يُشبهُ مَدْنَفاًأَلفَ الضّنى وأَصابَهُ جُرْحٌ صَهي
- وهو الذي تَرَكَ العدَى من رُعبهِيومَ اللِّقاءِ بصَدْمهِ في وَهْرَهِ
- بكَ أَصبحتْ راياتُهُ منصورةًيا سَيِّداً عَنَتِ الوجوهُ لوجههِ
- لكَ في الشَّهامةِ والصَّرامةِ مَوقِفٌلصفاتهِ إعجازُ كلِّ مُفَوَّهِ
- ما الصّارمُ الهندِيُّ غيرَ مُكهّمٍوالباسلُ الصِّنديدُ غيرَ مُنفَّهِ
- وإذا عزمتَ تركتَ أَعداءَ الهُدىما بينَ هُلاَّكٍ وحَيْرَى عُمَّهِ
- يا حلْفَ جُودٍ للغُيوثِ مُخجِّلٍأَبداً وبأْسٍ باللُّيوثِ مُجَهْجَهِ
- مولايَ من مَدْحي سواكَ توجُّعيواليكَ من دونِ الملوكِ توجُّهي
- أَهَبُ الثّناءَ لمجدِ بيتكَ طائعاًوأبيعُهُ لِسواكَ بَيْعَ المُكرَهِ
- مَدْحُ الجميع موَجّهٌ ومديحكُمْفي الصِّدقِ والإخلاصِ غيرُ موَجّهِ
- يفديكَ مغرورُ الزَّمانِ بلَهْوِهِوَلَهَاهُ غَرّارُ السّرابِ بلَهْلَهِ
- مولايَ مصرٌ أَخملَتْ قَدْري فكُنباسمي جُزيتَ الخيرَ خيرَ مُنَوِّهِ
- شَرَهي على العلياءِ جَرَّ معاطبيأَمِنَ المعاطبَ كلُّ مَنْ لم يَشْرَهِ
- ولقد تملَّى بالسّعادة ذو غنىًعن شَقْوَةِ المتطلِّبِ المتطلِّهِ
- أَينَ الكرامةُ للأَفاضلِ عندكمْإن لم تكنْ عندَ الكرامِ فأينَ هي
- لَبّى نداءَ نَداكَ لُبُّ رجائهِفازْجُرْ مُلَمَّ اليأسِ عنه واندَهِ
- أَعليْتَ في مصرٍ مكاني بعدماخَفَقَتْ به ولقدرِهِ لم يُؤْبَهِ
- طَلَعَتْ نجومُكُمُ الثّواقبُ للورَىزُهْراً وإنِّي كالسُّهَى عنه سُهي
- جَبَرتْ يَدُ الإفضالِ منه كاسراًمن فضليَ المتكَسِّرِ المُتَكدِّهِ
- عَرِّفْ بعرفِكَ منه ما لم يَعْرِفوانبّاً وعن سنَةِ التغافلِ نَبِّهِ
- فضلي خَلَوتُ لأَجلهِ من حُظوةٍهي للأَديبِ كَنَبْتِ مَرْتٍ أجْلَهِ
- الفضلُ مشتعلٌ بنار بلائهِوالحظُّ مشتغلٌ بأَخرقَ أَورَهِ
- أَعرِ التأمُّلَ فِقْهَ شِعري مُنْعماًلا يَشْعُرُ الإنسانُ ما لم يَفْقَهِ
- وتَملّها غَرّاءَ جامعةً لكمفي النّعْتِ بينَ تَمدُّحٍ وتمدُّهِ
- يهتزُّ ذو الحُسنى لجلوةِ حُسنهاوتَجِلُّ عن تحسينِ كلِّ مُزَهْرِهِ
- أَفواهُ أَهلِ الفَضْلِ ناطقةٌ لهابالفَضْلِ إن قيسَتْ بشِعرِ الأَفوهِ
- وإنِ العقولُ لَهتْ لها فلأَنّهامَحميّةٌ عن كلِّ معنىً لَهْلَهِ
- صَهْباءُ تودِعُ سامعيها نَشْوَةًوتعيرُ عَرْفَ المسكِ للمُسْتَنْكهِ
- فوليُّها بتشوُّقٍ وتشوُّفٍوحسودُها بتَشَوُّرٍ وتشوُّهِ
- دُمْ يا ابنَ شاهنشاهَ مَلْكاً سَيِّداًمُتَوشِّحاً بالسُّؤْدُدِ الشّاهنْشَهي
- مُتملِّياً بهرامَ شاه مُمَتّعاًمنه بنَدْبٍ سيدٍ شَهْمٍ شَهي
- لو شاهَدَ اليَمَنيُّ جَبْهةَ يُمنكُمْما ظَلَّ مُفتخراً بخيلِ الأَجْبَهِ