إني أغالط فيك صحبي
عبدالله الشبراويعثمانيمجزوء الكاملمدحالباء
حجم الخط
- إِنِّي أُغالِطُ فيكَ صَحبيحَتّى يَروني غَيرَ صَبّ
- مَولايَ ما هذا التَأَبّيأَما هَواكَ فَمِلء قَلبي
- فَلَمّا جَفَوتَ بِغَيرِ ذَنبِمَضناك رَهن شَجوَتِهِ
- أَسَرتُهُ أَعين عينهناداكَ ضِمن أَنينه
- يا ساحري بِجُفونهعَطفا عَلى صَبّ مُحِبّ
- يا مَن لَهُ نَفسي فدااِرحَم مُحِبّاً قَد غَدا
- بِعرى هَواكَ مُقَيَّدايَهواكَ تَجفوهُ أَدا
- بِكَ ذا أَم الحِرمان دَأبىلَم أَصِغ فيكَ لِمَن يَنَم
- اِن لامَني أَو لَم يَلُميا هاجِري وَالهَجرُ سم
- صَلني فِداكَ أَبي وَأُمّي مِن رَشا لِلبَدرِ تربكَم ذا تَميل لِعذلي
- وَالوَصلُ مِنكَ بِمَعزلأَو ما كَفاكَ تَذَلُّلي
- يا لَيتَ هَجرك كانَ ليوَصلا وَكانَ البُعد قُربى
- يا هاجِري عَطفا عَلَيّكَم ملت عَنّي اِلىّ
- وَالنَومُ حَرّم مُقلَتَيّلَو كُنت أَعلَمُ إِنَّ غَير الحُب بدني كان كَسبي
- يا أَيُّها الوَجه البَهيأَهوى الحَياةَ وَأَنت هي
- لَو تَمَّ فيكَ تَوَلُّهيأَو كُنتَ مِمَّن يَنتَهي
- فيما الجَمالُ بَلَغت أَربىهذاكَ سِحر أَم حور
- وَضِياء وَجهِكَ أَم قروَهَواكَ لَم أَدر الخَبَر
- لكِنَّ أَيّاما نظرتَ نَظرت ما يَصبى وَيَسبى
- اِن السُيوفَ وَما حَوىهذا اللِحاظ عَلى السوا
- فَحَذارِ يا أَهلَ الهَوىمِن أَعيُنِ مَلَأَت جَوا
- رِحَنا جَوى وَسَلَبنَ لبىأَبَدا هلاكَ اِلا نَفس
- مِن عِشق ثغر أَلعَسأَو مِن عُيون نَعس
- تَرمى نِبالا عَن قَسى حَواجِبَ ريشَت بِهدبأَتَراه من ذاكَ الهيف
- مقل أَنيط بِها التَلَفما الخَمرُ اِلّا مِلء جِفنَيها يدار بغَير صَبِّ
- مِن هَجره قَلبي يحنوَمن اللُقا فحانين
- فَأَنا المعَذَّب من وَمنمرضى ترد الاِسدان
- غمزت وتَفعل فعل عَضبمقلبها تَلقى قرن
- وَلعاشقيها لَم تَلنما حيلَتي عَقلي فتن
- من سقمِها سَقمى ومنكسراتِها كِسرى وَصلى
- في ثَوب عزك ترفلوَعلى محبك تبخل
- وَبِسَيف لَحظِكَ تقتليا مالكاً رقّ القلو
- بِ محبة رفقا بَقَلبيديني هَواك وَمَذهَبي
- وَرِضاكَ غايَة مَطلَبيفَبِحَق ذياك النَبي
- عج بي كَفى ما حَلَّ بيوَلقيت من صلف وعجب
- بِاللَهِ خذ روحي جباوَاِعذر فُؤادي اِن صَبا
- وَاِعطف وَقُل لي مَرحَباوَاِجعَل حَياتي من هبا
- تك اِن دعيت بها قَلباِن كُنتَ تَغد وَمتلقى
- وَتَطيع فِيّ معنفيوَبطيب وَصلِكَ لاتَفى
- فَتديني وَتعففيوَتَأَدُّبي لِهَواكَ حبسي
- يا مَن فُؤادي دارهوَعَلَيّ طال نفاره
- قَلبي هَواكَ شِعارهفَاِحكُم بِما تَختاره
- فَعَلَيّ قُدولاك ربي