بعث القطيعة والعتاب يقودها
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملعتابالدال
حجم الخط
- بعث القَطيعَة والعتاب يَقودهافعلام أقبلُها ولستُ أُريدُها
- واستنَّ أن حجبَ العيونَ بِصَدِّهفاليومَ حُجابُ الملوكِ صُدودُها
- وتراجَعت عنه إلى ماءِ البُكافكأنَّما صدرُ العُيونِ ورورها
- فبدا له بعضُ الأحاديث التيفي نفسِه لولا الدموعُ جُحودُها
- وأتى يُكفكفُ بالمواعِدِ عَبرتيخُدَعاً وأذكرُ حِلفَه فأزيدُها
- لو كان جادَ بحيثُ يحسنُ جودُهلم أنتَجِعها حيثُ يُفتَحُ جودُها
- أرأيتَ ما جرتِ الخطوبُ به مَعيوتَتابَعَت أفرادُها وحشودُها
- وجدَت من الكرماءِ أكبرَ فرصةٍبالأمسِ لما قيلَ قلَّ عَديدُها
- فأتى بها صَرفُ الزمانِ يسوقُهاوسعى يقودُ المكرماتِ سعيدُها
- وتلاقَيا فالدهرُ أكبرَ غُمَّةٍكشِفَت فما قدرَ الزمانُ يُعيدُها
- عَقدَ اللواءَ على النّدى فتبِعتُهفرأيتُ ألويةً تُحلُّ عُقودُها
- فالنَّصرُ معتكفٌ على المكنَى بهحتى يُبيدَ المكرماتِ مُبيدُها
- وقد انجلَت عن حالةٍ منهوكةٍمرضاً فعُدها ما استطعتَ تَعودُها
- فأخافُ أنَّ الدَّهر إن أغفَلتَهابالحادثاتِ الماضياتِ يقيدُها
- فَسلِ القَوافي السائرات ألم تكنباسمي تسير ويُستعادُ نَشيدُها
- وإنِ اختصرتُ ولم أُطِلها إنهسَيطولُ في دار الثناءِ خُلودُها