بعث القطيعة والعتاب يقودها
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملعتابالدال
- ١بعث القَطيعَة والعتاب يَقودهافعلام أقبلُها ولستُ أُريدُها
- ٢واستنَّ أن حجبَ العيونَ بِصَدِّهفاليومَ حُجابُ الملوكِ صُدودُها
- ٣وتراجَعت عنه إلى ماءِ البُكافكأنَّما صدرُ العُيونِ ورورها
- ٤فبدا له بعضُ الأحاديث التيفي نفسِه لولا الدموعُ جُحودُها
- ٥وأتى يُكفكفُ بالمواعِدِ عَبرتيخُدَعاً وأذكرُ حِلفَه فأزيدُها
- ٦لو كان جادَ بحيثُ يحسنُ جودُهلم أنتَجِعها حيثُ يُفتَحُ جودُها
- ٧أرأيتَ ما جرتِ الخطوبُ به مَعيوتَتابَعَت أفرادُها وحشودُها
- ٨وجدَت من الكرماءِ أكبرَ فرصةٍبالأمسِ لما قيلَ قلَّ عَديدُها
- ٩فأتى بها صَرفُ الزمانِ يسوقُهاوسعى يقودُ المكرماتِ سعيدُها
- ١٠وتلاقَيا فالدهرُ أكبرَ غُمَّةٍكشِفَت فما قدرَ الزمانُ يُعيدُها
- ١١عَقدَ اللواءَ على النّدى فتبِعتُهفرأيتُ ألويةً تُحلُّ عُقودُها
- ١٢فالنَّصرُ معتكفٌ على المكنَى بهحتى يُبيدَ المكرماتِ مُبيدُها
- ١٣وقد انجلَت عن حالةٍ منهوكةٍمرضاً فعُدها ما استطعتَ تَعودُها
- ١٤فأخافُ أنَّ الدَّهر إن أغفَلتَهابالحادثاتِ الماضياتِ يقيدُها
- ١٥فَسلِ القَوافي السائرات ألم تكنباسمي تسير ويُستعادُ نَشيدُها
- ١٦وإنِ اختصرتُ ولم أُطِلها إنهسَيطولُ في دار الثناءِ خُلودُها