سرى طيفها والليل رق ظلامه
الأبيورديأندلسيالطويلالميم
- ١سَرى طَيْفُها والليلُ رقَّ ظَلامُهْوقدْ حُطَّ عن وَجْهِ الصّباحِ لِثامُهُ
- ٢وهبّتْ عصافيرُ اللِّوَى فتكلّمَتْوجاوَبَها فوقَ الأراكِ حَمامُهُ
- ٣وكنتُ وأصْحابي نَشاوَى منَ الكَرىونِضْوي على الوَعْساءِ مُلْقىً خِطامُهُ
- ٤أُجاذِبُ ذِكْرى العامِريّةِ نَعسَةًبحيثُ الرُّقادُ الحُلْوُ صَعْبٌ مَرامُهُ
- ٥فَما راعَني إلا الخَيالُ وعَتْبُهُوفَجْرٌ نَضا بُرْدَ الظّلامِ ابتِسامُهُ
- ٦وشُهْبٌ تَهاوَتْ للغُروبِ كأنّمايُذابُ على الأفقِ النُّضارُ وَسامُهُ
- ٧كأنّ ظَلامَ الليلِ والنّجمُ جانِحٌإِلى الغَرْبِ غِمْدٌ والصّباحُ حُسامُهُ
- ٨فقُلْتُ لصَحْبي إذْ وَشى الدّمْعُ بالهَوىوأظْهَرَ ما تُخْفي الضّلوعُ انْسِجامُهُ
- ٩دَعوا ناظِري يَطْفو ويَرْسُبُ في دَمٍفلَولاهُ ما ألْوى بقَلْبي غَرامُهُ
- ١٠ولا تَعْذُلوني فالهَوى يَغْلِبُ الفَتىولا يَنْثَني عنهُ للَوْمٍ يُلامُهُ
- ١١لَعَزَّ على حَيٍّ بنَعْمانَ نازِلٍمَطافُ أخيهمْ بالحِمى ومُقامُهُ
- ١٢يَهيمُ بمَكْحولِ المَدامِعِ شادِنٍيَهيجُ زَئيرَ العامِريِّ بُغامُهُ
- ١٣ويَخْضَعُ في كَعبٍ لغَيرانَ يحْتَميبِجارٍ خُزَيْميِّ الإباءِ سَوامُهُ
- ١٤ولو زَبّنَتْهُ الحربُ طارَتْ أُفَيْرِخٌمَجاثِمُها تحتَ المَغافِرِ هامُهُ
- ١٥أيَخْشى العِدا والدّهْرُ قُوِّمَ دَرْؤُهُبعُثْمانَ مَرْمِيّاً إليهِ زِمامُهُ
- ١٦فلَوْ ناوَلَ الأقْمارَ أطْرافَ ذِمّةٍإذاً لوَقاهُنَّ المَحاقَ ذِمامُهُ
- ١٧إذا سارَ في الأرضِ الفَضاءِ بجَحْفَلٍثَنى الشّمْسَ حَيْرى في السّماءِ قَتامُهُ
- ١٨ومدَّ سَحاباً منْ قَناً وقِسيُّهُرُعودُ المَنايا والبُروقُ سِهامُهُ
- ١٩يَحوطُ أقاليمَ البِلادِ بكَفّهِيَراعٌ على أرْبابِهِنَّ احْتِكامُهُ
- ٢٠ويَنْحَلُ منْ نَحْلٍ وأفعَى مَشابِهاًفيُحْيي ويُرْدي أرْيُهُ وسِمامُهُ
- ٢١إليكَ ابْنَ خَيْرِ القَرْيَتَيْنِ طَوى الفَلابرَحْلي غُرَيْريٌّ تَفَرّى خِدامُهُ
- ٢٢ولَسْتُ أَشيمُ البَرْقَ يَتْبَعُهُ الحَياإذا مَنَّ بالسُّقْيا عليَّ غَمامُهُ
- ٢٣وألْوي عِنانَ الطّرْفِ عنهُ إذا دَعاسِوايَ إِلى الرِّيِّ الذّليلِ أُوامُهُ
- ٢٤فأمْطَيْتَني جَوْنَ الإهابِ مُطَهَّماًيُلاثُ على السِّيدِ الأزَلِّ حِزامُهُ
- ٢٥ويمْرَحُ في ثِنْيِ العِذارِ كأنّهُتَسَرْبَلَ لَيلاً والثُّريّا لِجامُهُ