سرت والليل يرمز بالصباح
حجم الخط
- سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِبُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ
- وأجنحَةُ النّجومِ يَمِلْنَ زُوراًلهُنَّ تَخاوُصُ الحَدَقِ المِلاحِ
- ونحنُ على رَحائِلِنا جُنوحٌنحُثُّ العِيسَ في سُرَرِ البِطاحِ
- ويَجْمَحُ بي إِلى العَلَمَيْنِ شَوْقٌأفُضُّ لهُ اللِّجامَ منَ المِراحِ
- وأنْشَقُ منْ رُبا نَجْدٍ نَسيماًيُغازِلُ في أباطِحِهِ الأقاحي
- فمالَتْ للكَرى حَدَقٌ تُجَلِّيرُنُوَّ الصّقْرِ لأْلأَ بالجَناحِ
- وآبَ خَيالُها والليْلُ داجٍونِضْوِي فاتِرُ اللحَظاتِ طاحِ
- أحِنُّ صَبابَةً ويَحِنُّ شَوْقاًكِلا القَلْبَيْنِ وَيْبَكَ غيرُ صاحِ
- ولَوْ نَطَقَ المَطِيُّ لَبَثَّ وَجْداًيؤرِّقُنا بألْسِنَةٍ فِصاحِ
- أكاسِرَةَ الجُفونِ على فُتورٍسَمَوْتِ لَنا ونحنُ على رُماحِ
- أُعاتِبُ فيكِ أخْفافَ المَطاياوأسْألُ عنكَ أنْفاسَ الرِّياحِ
- تُساوِرُني الخُطوبُ ولا أُلاقيجِماحَ الخَطْبِ إلا بالجِماحِ
- رُوَيْدَكَ يا زَمانُ أكُلَّ يومٍمُعانَدَةٌ منَ القَدَرِ المُتاحِ
- وقد طالَ الثّواءُ على الهُوَيْنىوحَنَّ إِلى مَسارِحِها لِقاحي
- يُجاذِبُ همّتي وَجْهٌ حَييٌّطِلابَ العِزِّ في زَمَنٍ وَقاحِ
- وأقْطَعُ بالمُنى عُمْري ونَفْسيأُعَلِّلُها بآمالٍ فِساحِ
- وأجْثِمُ بالعِراقِ وللفَيافيمَناسِمُ هذهِ الإبلِ القِماحِ
- وهلاّ أرْتَقي هَضباتِ مَجْدٍقَواعِدُهُ بُنينَ على الصِّفاحِ
- ومِثْلي حين تُبْتَدَرُ المَعاليتَهونُ عليهِ أطْرافُ الرِّماحِ
- أأخْضَعُ للزّمانِ وفي بَنِيهِقُصورٌ حينَ نَضْرِبُ بالقِداحِ
- لهُ والمُزْنُ لا يندىً جُفوناًبَنانُ يَدٍ تُجَنُّ على السّماحِ
- منَ الشُّمِّ الأنوفِ بَني عُوَيْفٍذَوي النّخَواتِ والأُدْمِ الصِّحاحِ
- يَلوثونَ الحُبا والعِزُّ فيهاعلى كَرَمٍ وأحْلامٍ رِجاحِ
- أزَرْتُكَ يا أبا زُفَرٍ ثَناءًيَعافُ زيارَةَ العُصَبِ الشِّحاحِ
- كأنّكَ حينَ تَسْمعُهُ اهْتِزازاًبكَ النّشَواتُ منْ فَضَلاتِ راحِ
- طَوَيْتَ إِلى العراقِ مَسابَ صِلٍّيُنَضْنِضُ عندَ مُعْتَلَجِ الكِفاحِ
- وشِمْتَ برأيِكَ الأسْيافَ عنهُفأقْلَعَتِ الكِباشُ عنِ النِّطاحِ
- وعُدْتَ وتحتَ رايتك العَواليتُحدِّثُ عن حِماهُ المُسْتَباحِ
- فلَمْ يَفِدِ العُفاةُ عليكَ إلابآمالٍ ترِفُّ على النّجاحِ