وعليلة اللحظات يشكو قرطها
الأبيورديأندلسيالكاملالدال
- ١وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطهابُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها
- ٢حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِهاوَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها
- ٣فَمنالُ تِلكَ إِذا نَأَتْ كَوِصالِهاوَنِفارُ ذاكَ وَإِنْ دَنَتْ كَصُدودِها
- ٤هِي في الفُؤادِ وَفيهِ نيرانُ الهَوىفَبِمَدْمَعَيَّ تَلوذُ عِنْدَ وَقُودِها
- ٥وَإِذا شَكَوْتُ نَسَبْتُ في شِعْري بِهاشَكْوى الحَمامِ تَنوحُ في تَغْريدِها
- ٦عَرَضَتْ لَنا تَخْتالُ بَيْنَ كَواعِبٍوَالرَّوْضُ يُذْهِلُ حُورَها عن غِيْدِها
- ٧إِذْ شَقَّ أَرْدِيَةَ الشَّقيقِ بِهِ الحيافَحَكيْنَهُ بِقلوبِها وَخُدُودِها