وعليلة اللحظات يشكو قرطها
حجم الخط
- وَعَليلَةِ اللَّحَظاتِ يَشْكو قُرْطهابُعْدَ المَسافَةِ مِنْ مَناطِ عُقُودِها
- حَكَتِ الغَزالَةَ وَالغَزالَ بِبُعْدِهاوَبِصَدِّها وَبِوَجْهها وَبِجيدِها
- فَمنالُ تِلكَ إِذا نَأَتْ كَوِصالِهاوَنِفارُ ذاكَ وَإِنْ دَنَتْ كَصُدودِها
- هِي في الفُؤادِ وَفيهِ نيرانُ الهَوىفَبِمَدْمَعَيَّ تَلوذُ عِنْدَ وَقُودِها
- وَإِذا شَكَوْتُ نَسَبْتُ في شِعْري بِهاشَكْوى الحَمامِ تَنوحُ في تَغْريدِها
- عَرَضَتْ لَنا تَخْتالُ بَيْنَ كَواعِبٍوَالرَّوْضُ يُذْهِلُ حُورَها عن غِيْدِها
- إِذْ شَقَّ أَرْدِيَةَ الشَّقيقِ بِهِ الحيافَحَكيْنَهُ بِقلوبِها وَخُدُودِها