علا بمناط السها تستنير
حجم الخط
- عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُكَما يَتَأَلَقُ وَهْناً صَبيرُ
- وَمَجْدٌ رَفيعُ الذُّرا دُونَهُلِطالِبِ شَأْوِيَ طَرْفٌ حَسيرُ
- وَلِلْخِلِّ مِنْ شِيَمِي رَوْضَةٌوفي راحَتي لِعُفاتِي غَديرُ
- وَلا بُدَّ مِنْ وَقْعَةٍ تَرْتَميبِأَيْدٍ تَطيحُ وَهامٍ تَطيرُ
- وَيَوْمُ الأَعادِي طَويلٌ بِهاوَعُمْرُ الرُّدَينِيّ فيها قَصيرُ
- وَقَدْ أَمْكَنَتْ فُرَصٌ في الوَرَىوَلكنْ مَكَرِّيَ فيها عَسيرُ
- فَهُمْ ثَلَّهٌ غَابَ أَرْبابُهاوَنامَ الرِّعاءُ فَأَيْنَ المُغِيرُ