أتتني الصحف عنك مخبرات
حجم الخط
- أَتَتني الصُحفُ عَنكَ مُخَبِّراتِبِحادِثَةٍ وَلا كَالحادِثاتِ
- بِخَطبِكَ في القِطارِ أَبا حُسَينٍوَلَيسَ مِنَ الخُطوبِ الهَيِّناتِ
- أُصيبَ المَجدُ يَومَ أصِبتَ فيهِوَلَم تَخلُ الفَضيلَةُ مِن شُكاةِ
- وَساءَ الناسُ أَن كَبَتِ المَعاليوَأَزعَجَهُم عِثارُ المَكرُماتِ
- وَلَستُ بِناسٍ الآدابَ لَمّاتَراءَت رَبِّها مُتلَهِّفاتِ
- وَكانَ الشِعرُ أَجزَعَها فُؤاداًوَأَحرَصَها لَدَيكَ عَلى حَياةِ
- هَجَرتَ القَولَ أَيّاماً قِصاراًفَكانَت فَترَةً لِلمُعجِزاتِ
- وَإِنَّ لَيالِياً أَمسَكتَ فيهالَسودٌ لِليَراعِ وَلِلدَواةِ
- فَقُل لي عَن رُضوضِكَ كَيفَ أَمسَتفَقَلبي في رُضوضٍ مُؤلِماتِ
- وَهَب لي مِنكَ خَطّاً أَو رَسولاًيُبَلِّغُ عَنكَ كُلَّ الطَيِّباتِ