أتتني الصحف عنك مخبرات
أحمد شوقيمتأخرالوافرالتاء
- ١أَتَتني الصُحفُ عَنكَ مُخَبِّراتِبِحادِثَةٍ وَلا كَالحادِثاتِ
- ٢بِخَطبِكَ في القِطارِ أَبا حُسَينٍوَلَيسَ مِنَ الخُطوبِ الهَيِّناتِ
- ٣أُصيبَ المَجدُ يَومَ أصِبتَ فيهِوَلَم تَخلُ الفَضيلَةُ مِن شُكاةِ
- ٤وَساءَ الناسُ أَن كَبَتِ المَعاليوَأَزعَجَهُم عِثارُ المَكرُماتِ
- ٥وَلَستُ بِناسٍ الآدابَ لَمّاتَراءَت رَبِّها مُتلَهِّفاتِ
- ٦وَكانَ الشِعرُ أَجزَعَها فُؤاداًوَأَحرَصَها لَدَيكَ عَلى حَياةِ
- ٧هَجَرتَ القَولَ أَيّاماً قِصاراًفَكانَت فَترَةً لِلمُعجِزاتِ
- ٨وَإِنَّ لَيالِياً أَمسَكتَ فيهالَسودٌ لِليَراعِ وَلِلدَواةِ
- ٩فَقُل لي عَن رُضوضِكَ كَيفَ أَمسَتفَقَلبي في رُضوضٍ مُؤلِماتِ
- ١٠وَهَب لي مِنكَ خَطّاً أَو رَسولاًيُبَلِّغُ عَنكَ كُلَّ الطَيِّباتِ