بين الخدود الحمر والأحداق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملشوقالقاف
حجم الخط
- بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِوفُتورِهِنَّ مَصارعُ العُشَّاقِ
- وَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَهامن مَوردٍ كالصبَّرِ مُرِّ مَذاقِ
- يا عاذلي دَعني فَإِنَّي هائِمٌبِهَوى قُدودٍ كالغُصونِ رِشاقِ
- يَثني الصبِّا أَعطافَها بأَهِلَّةٍفاقَت بُدورَ التِّمِّ في الإِشراقِ
- غُرِّ الَمباسِم كَم أَذبنَ حُشاشَتيبِصُموتِ حجلٍ أَو بنُطقِ نطاقٍ
- من كُلِّ مُسِكرةِ اللَّمَى من ثغرهاوَخُدودِها ولحاظها لي ساقِ
- تَرمي القُلوبَ بناظرٍ ما للظبُّاتأثيرهُ في مُهجةِ العُشَّاقِ
- قَطعت طريقَ الوصلِ عن مَهجورِهاحَتَّى بزائرِ طيفِها الطَّراَّقِ
- اللهَ يا ذاتَ اللَّمى في عاشِقٍلَعبتَ بمُهجِتهِ يدُ الأَشواقِ