بين الخدود الحمر والأحداق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملشوقالقاف
- ١بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِوفُتورِهِنَّ مَصارعُ العُشَّاقِ
- ٢وَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَهامن مَوردٍ كالصبَّرِ مُرِّ مَذاقِ
- ٣يا عاذلي دَعني فَإِنَّي هائِمٌبِهَوى قُدودٍ كالغُصونِ رِشاقِ
- ٤يَثني الصبِّا أَعطافَها بأَهِلَّةٍفاقَت بُدورَ التِّمِّ في الإِشراقِ
- ٥غُرِّ الَمباسِم كَم أَذبنَ حُشاشَتيبِصُموتِ حجلٍ أَو بنُطقِ نطاقٍ
- ٦من كُلِّ مُسِكرةِ اللَّمَى من ثغرهاوَخُدودِها ولحاظها لي ساقِ
- ٧تَرمي القُلوبَ بناظرٍ ما للظبُّاتأثيرهُ في مُهجةِ العُشَّاقِ
- ٨قَطعت طريقَ الوصلِ عن مَهجورِهاحَتَّى بزائرِ طيفِها الطَّراَّقِ
- ٩اللهَ يا ذاتَ اللَّمى في عاشِقٍلَعبتَ بمُهجِتهِ يدُ الأَشواقِ