قصائد

الأمر آل أحسن المآل

أحمد شوقيمتأخرالرجزاللام

  1. ١الأَمرُ آل أَحسَنَ المآلِبِيُمنِ إِبراهيمَ رَأسِ الآلِ
  2. ٢فَتى العَفافِ وَالحجى وَالنائِلِوَمَعدِنِ الأَخلاقِ وَالفَضائِلِ
  3. ٣دَعى القرى لِأَمره فَلبّتِوَحضنَ الدَعوَةَ حَتّى شَبّتِ
  4. ٤وَماتَ لا أَقولُ في أَثنائِهابَل وَهِيَ عِندَ مُنتَهى بِنائِها
  5. ٥نالَته في ناديهِ لِلقَوم يَدُوَصِيدَ في وَاديهِ وَهُوَ الأَصيَدُ
  6. ٦أُلقِيَ في السجن فَكانَ حُفرَتَهأَماته اللَه وَأَحيا أُسرَتَه
  7. ٧بَينا بِهِ تَهامَسُ النُعاةُإِذ بِأَخيهِ هَتف الدُعاةُ
  8. ٨بويع في الكُوفة لِلسفّاحِفي ثَبَج الدَعوة وَالكِفاحِ
  9. ٩نَعى أَخاهُ وَنَعى أُمَيّهوَقامَ بِالدَولة هاشِميّه
  10. ١٠في جُمعة مَشهودَةٍ هِيَ المُنىهَشّ إِلَيها عَرَفاتُ وَمِنَى
  11. ١١فَكانَتِ الكُوفَةُ مَبزَغَ القَمَرقَد طَلَع السَعدُ بِهِ عَلى الزُمَر
  12. ١٢بُويعَ فيها النَفَرُ الأَعلامُوَنالَ عُليا الدُولِ الإِسلامُ
  13. ١٣قامَ أَبو العَباس بِالإِمامهابن جلا المُسوَّد العَمامَه
  14. ١٤فَتى تَضاءَلُ الفُتِيُّ حَولَهداعٍ لِمُلكٍ داعِمٌ لِدوله
  15. ١٥كَالبَدر في سَمائه بَل أَجمَلُلَو كانَ فَوقَ الأَرض بَدرٌ يُكملُ
  16. ١٦قَد رَجع الأَمر بِهِ لِلأَربعِوَاِجتَمَع الأَمر لَهُ في أَربَعِ
  17. ١٧إِبنُ الغَيوث لَم يَعِد إِلّا صَدقوَلَم يَجُد إِلّا اِستَهَلّ وَغَدَق
  18. ١٨أَلينُ مِن صَمصامةٍ وَأَقطَعُلا يَعرِفُ الرَحمَةَ حِينَ يُقطَعُ
  19. ١٩قَد كانَ بَينَ الدَولَتين يَومُعزّ بِهِ قَومٌ وَذَلَّ قَومُ
  20. ٢٠التَقَتِ الأَحزابُ بِالأَحزابِوَاِقتَتَل الجَمعان حَولَ الزاب
  21. ٢١نَهرٌ جَرى الأَمرُ العَظيمُ حَولَهعُبور دَولَةٍ وَنَشأُ دَولَه
  22. ٢٢وَكانَ مَروان أَتمّ فَيَلقاوَجُندُ عَبد اللَهِ أَوفى في اللُقا
  23. ٢٣فَأَجزَل اللَه مِن الإِظهاروَالنَصرِ لابن السادة الأَطهارِ
  24. ٢٤ما غَربت شَمسُ نَهار الباسحَتّى بَدَت شَمسُ بَني العَباسِ
  25. ٢٥هُم أَمّلوا كيوشعَ الإِدالهوَالنَصرَ قَبل غَيبة الغَزالَه
  26. ٢٦فَكانَت النيةُ ذات شَأنِوَكادَت الشَمس لَهُم تَستأني
  27. ٢٧تَصرمت دَولة عَبدِ شَمسِوَدَبرت أَيامُهُم كَأمسِ
  28. ٢٨بِعَبد شَمسٍ فازَ عَبدُ المطلِبلا كفءَ لِلغالب إِلا مَن غُلِب
  29. ٢٩فَمُذ خَلا الجَوُّ لِسَيفِ هاشِمهَبّ هَبوب المُستَبدِّ الغاشِم
  30. ٣٠المستبيح في دُخول البَيتِهَلاكَ حَيٍّ وَاِنتِهاكَ مَيت
  31. ٣١فَهتك القُبورَ وَهِيَ حُرمهمَن ماتَ فاِترُك لِلمَميت جُرمه
  32. ٣٢وَمَنيت أُميةُ بِساطِأَبدلها النِطعَ مِن البِساطِ
  33. ٣٣وَكُلّ جُرمٍ واقِعُ العِقابوَلَو عَلى الأَنسالِ وَالأَعقابِ
  34. ٣٤ثُمَ قَضى مُقتبِلَ الشَبابِعَن دَولة مُقبلِةِ الأَسباب
  35. ٣٥فَفَقدت بِهِ القَرى حَياهاوَماتَ بِالأَنبار مَن أَحياها