جاوزت في اللوم حد القصد فاتئد
محمود سامي الباروديمتأخرالبسيطعتابالياء
- ١جَاوَزْتَ فِي اللَّوْمِ حَدَّ الْقَصْدِ فَاتَّئِدِفَلَسْتَ أَشْفَقَ مِنْ نَفْسِي عَلَى كَبِدِي
- ٢دَعْنِي مِنَ اللَّوْمِ إِنْ كُنْتَ امْرَأً فَطِناًفَاللَّوْمُ في الْحُبِّ مَعْدُودٌ مِنَ الْحَسَدِ
- ٣إِنِّي لأَرضَى بِمَا في الْحُبِّ مِنْ أَلَمٍوَلَسْتُ أَرْضَى بِمَا في الْقَوْلِ مِنْ فَنَدِ
- ٤لَوْ كَانَ لِلْمَرْءِ عَقْلٌ يَسْتَدِلُّ بِهِعَلَى الْحَقِيقَةِ لَمْ يَعْتُبْ عَلَى أَحَدِ
- ٥إِنْ كُنْتَ ذَا إِمْرَةٍ فَانْهَ الصَّبَابَةَ عَنْقَلْبِي لِتَغْنَمَ شُكْرِي آخِرَ الأَبَدِ
- ٦أَوْ لا فَدَعْنِي وَلا تَعْنُفْ عَلَيَّ فَمَاأَمْرِي إِليَّ وَلا حُكْمُ الْهَوَى بِيَدِي
- ٧إِنَّ الْفَتَاةَ الَّتِي هَامَ الْفُؤَادُ بِهَاأَخْفَتْ عَلَيَّ سَبِيلَ الْحَزْمِ والسَّدَدِ
- ٨أَغْضَبْتُ في حُبِّها أَهْلِي فَمَا بَرِحُواإِلْباً عَلَيَّ وَكَانُوا لِي مِنَ الْعُدَدِ
- ٩قَالُوا تَعَلَّقْ بِأُخْرَى كَيْ تَذُودَ بِهَابَرْحَ الأَسَى عَنْ فُؤَادٍ دَائِمِ الْكَمَدِ
- ١٠فَقُلْتُ هَيْهَاتَ أَنْ أَبْغِي بِهَا بَدَلاًلَمْ يَخْلُقِ اللهُ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَسَدِ