لويت على الرمح الرديني معصما
حجم الخط
- لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَماوَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَما
- وَقَدْ زَعَمُوا أَنِّي أُلِينُ عَريكَتيلَهُمْ إِذْ تَوَسَّدْتُ الخَمَاصَةَ مُعْدِما
- أَمَا عَلِمُوا أَنِّي وَإِنْ كُنْتُ مُقْتِراًأُرَوِّي مِنْ القِرْنِ الحُسامَ المُصَمِّما
- وَيُشْرِقُ وَجْهي حِيْنَ يُنْسَبُ والِديوَتَلْقَى عليه لِلسِّيادَةِ مَيسِما
- وَإِنْ ذَكَروا آباءَهُمْ فَوُجوهُهُمْتُشَبِّهُها قِطْعاً مِنَ اللَّيلِ مُظْلِما
- وَلَلْفَقْرُ خَيْرٌ مِنْ أَبٍ ذي دَناءَةٍإذَا هُزَّ لِلْفَخْرِ ابْنهُ عادَ مُفْحَما
- مَتى حُصِّلَت أَنْسابُ قَيْسٍ وَخِنْدِفٍفَلي مِنْ رَوابِيهنَّ أَشْرَفُ مُنْتَمى
- وَإِنْ نُشِرَتْ عَنْها صَحيفَةُ ناسِبٍرَأَيْتَ بُدوراً مِنْ جُدودي وَأَنْجُما
- لَهُمْ أَوْجُهٌ عِنْدَ الفَخارِ تَزينُهاعَرانِينُ ما شَمَّتْ هَواناً وَمَرْغَما
- لِيَقْصِدْ مُسِرُّ الضِّغْنِ فينا بِذَرْعِهِوَلا يَسْتَثِرْ مِنا بِوادِيهِ ضَيْغَما
- فَإنَّ المَنايا حينَ يُضْمِرْنَ غُلَّةًلَيَلْعَقْنَ مِنْ أَطْرافِ أَرْماحِنا الدَّما