لويت على الرمح الرديني معصما
الأبيورديأندلسيالطويلالميم
- ١لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَماوَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَما
- ٢وَقَدْ زَعَمُوا أَنِّي أُلِينُ عَريكَتيلَهُمْ إِذْ تَوَسَّدْتُ الخَمَاصَةَ مُعْدِما
- ٣أَمَا عَلِمُوا أَنِّي وَإِنْ كُنْتُ مُقْتِراًأُرَوِّي مِنْ القِرْنِ الحُسامَ المُصَمِّما
- ٤وَيُشْرِقُ وَجْهي حِيْنَ يُنْسَبُ والِديوَتَلْقَى عليه لِلسِّيادَةِ مَيسِما
- ٥وَإِنْ ذَكَروا آباءَهُمْ فَوُجوهُهُمْتُشَبِّهُها قِطْعاً مِنَ اللَّيلِ مُظْلِما
- ٦وَلَلْفَقْرُ خَيْرٌ مِنْ أَبٍ ذي دَناءَةٍإذَا هُزَّ لِلْفَخْرِ ابْنهُ عادَ مُفْحَما
- ٧مَتى حُصِّلَت أَنْسابُ قَيْسٍ وَخِنْدِفٍفَلي مِنْ رَوابِيهنَّ أَشْرَفُ مُنْتَمى
- ٨وَإِنْ نُشِرَتْ عَنْها صَحيفَةُ ناسِبٍرَأَيْتَ بُدوراً مِنْ جُدودي وَأَنْجُما
- ٩لَهُمْ أَوْجُهٌ عِنْدَ الفَخارِ تَزينُهاعَرانِينُ ما شَمَّتْ هَواناً وَمَرْغَما
- ١٠لِيَقْصِدْ مُسِرُّ الضِّغْنِ فينا بِذَرْعِهِوَلا يَسْتَثِرْ مِنا بِوادِيهِ ضَيْغَما
- ١١فَإنَّ المَنايا حينَ يُضْمِرْنَ غُلَّةًلَيَلْعَقْنَ مِنْ أَطْرافِ أَرْماحِنا الدَّما