قصائد

لويت على الرمح الرديني معصما

الأبيورديأندلسيالطويلالميم

  1. ١لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَماوَزُرْتُ العِدا وَالحَرْبُ فاغِرَةٌ فَما
  2. ٢وَقَدْ زَعَمُوا أَنِّي أُلِينُ عَريكَتيلَهُمْ إِذْ تَوَسَّدْتُ الخَمَاصَةَ مُعْدِما
  3. ٣أَمَا عَلِمُوا أَنِّي وَإِنْ كُنْتُ مُقْتِراًأُرَوِّي مِنْ القِرْنِ الحُسامَ المُصَمِّما
  4. ٤وَيُشْرِقُ وَجْهي حِيْنَ يُنْسَبُ والِديوَتَلْقَى عليه لِلسِّيادَةِ مَيسِما
  5. ٥وَإِنْ ذَكَروا آباءَهُمْ فَوُجوهُهُمْتُشَبِّهُها قِطْعاً مِنَ اللَّيلِ مُظْلِما
  6. ٦وَلَلْفَقْرُ خَيْرٌ مِنْ أَبٍ ذي دَناءَةٍإذَا هُزَّ لِلْفَخْرِ ابْنهُ عادَ مُفْحَما
  7. ٧مَتى حُصِّلَت أَنْسابُ قَيْسٍ وَخِنْدِفٍفَلي مِنْ رَوابِيهنَّ أَشْرَفُ مُنْتَمى
  8. ٨وَإِنْ نُشِرَتْ عَنْها صَحيفَةُ ناسِبٍرَأَيْتَ بُدوراً مِنْ جُدودي وَأَنْجُما
  9. ٩لَهُمْ أَوْجُهٌ عِنْدَ الفَخارِ تَزينُهاعَرانِينُ ما شَمَّتْ هَواناً وَمَرْغَما
  10. ١٠لِيَقْصِدْ مُسِرُّ الضِّغْنِ فينا بِذَرْعِهِوَلا يَسْتَثِرْ مِنا بِوادِيهِ ضَيْغَما
  11. ١١فَإنَّ المَنايا حينَ يُضْمِرْنَ غُلَّةًلَيَلْعَقْنَ مِنْ أَطْرافِ أَرْماحِنا الدَّما