قصائد

الناس للدنيا تبع

أحمد شوقيمتأخرمجزوءهجاءالعين

  1. ١الناسُ لِلدُنيا تَبَعوَلِمَن تُحالِفُهُ شِيَع
  2. ٢لا تَهجَعَنَّ إِلى الزَمانِ فَقَد يُنَبَّهُ مَن هَجَع
  3. ٣وَاِربَأ بِحِلمِكَ في النَوازِلِ أَن يُلِمَّ بِهِ الجَزَع
  4. ٤لا تَخلُ مِن أَمَلٍ إِذاذَهَب الزَمانُ فَكَم رَجَع
  5. ٥وَاِنفَع بِوُسعِكَ كُلِّهِإِنَّ المُوَفَّقَ مَن نَفَع
  6. ٦مِصرٌ بِنَت لِقَضائِهارُكناً عَلى النَجمِ اِرتَفَع
  7. ٧فيهِ اِحتَمى اِستِقلالُهاوَبِهِ تَحَصَّنَ وَاِمتَنَع
  8. ٨فَليَهنِها وَليَهنِناأَنَّ القَضاءَ بِهِ اِضطَلَع
  9. ٩اللَهُ صانَ رِجالَهُمِمّا يُدَنِّسُ أَو يَضَع
  10. ١٠ساروا بِسيرَةِ مُنذِرٍوَأَبي حَنيفَةَ في الوَرَع
  11. ١١وَكَأَنَّ أَيّامَ القَضاءِ جَميعُها بِهِمُ الجُمَع
  12. ١٢قُل لِلمُبَرَّإِ مُرقُصٍأَنتَ النَقِيُّ مِنَ الطَبَع
  13. ١٣هَذا القَضاءُ رَماكَ بِاليُمنى وَبِاليُسرى نَزَع
  14. ١٤هَذا قَضاءُ اللَهِ مُمتَثَلُ الحُكومَةِ مُتَّبَع
  15. ١٥عُد لِلمُحاماةِ الشَريفَةِ عَودَ مُشتاقٍ وَلِع
  16. ١٦وَاِلبَس رِداءَكَ طاهِراًكَرِداءِ مُرقُصَ في البِيَع
  17. ١٧وَاِدفَع عَنِ المَظلومِ وَالمَحرومِ أَبلَغَ مَن دَفَع
  18. ١٨وَاِغفِر لِحاسِدِ نِعمَةٍبِالأَمسِ نالَكَ أَو وَقَع
  19. ١٩ما في الحَياةِ لِأَن تُعاتِبَ أَو تُحاسِبَ مُتَّسَع