قصائد

أحق أنهم دفنوا عليا

أحمد شوقيمتأخرالوافرالياء

  1. ١أحق أنهم دفنوا علياوحطوا في الثرى المرء الزكيا
  2. ٢فما تركوا من الأخلاق سمحاعلى وجه التراب ولا رضيا
  3. ٣مضوا بالضاحك الماضى وألقواإلى الحفر الخفيف السمهريا
  4. ٤فمن عون اللغات على ملمأصاب فصيحها والأعجميا
  5. ٥لقد فقدت مصرِّفها حنيناوبات مكانه منها خليا
  6. ٦ومن ينظر ير الفسطاط تبكىبفائضه من العبرات ريا
  7. ٧ألم يمش الثرى قحة عليهاوكان ركابها نحو الثريا
  8. ٨فنقب عن مواضعها علىٌّفجدد دارسا وجلا خفيا
  9. ٩ولولا جهده احتجبت رسومافلا دمنا تريك ولا نؤيّا
  10. ١٠تلفتت الفنون وقد تولىفلم تجد النصير ولا الوليا
  11. ١١سلوا الآثار من يغدو يغالىبها ويروح محتفظا حفيا
  12. ١٢وينزلها الرفوف كجوهرييصفف في خزائنها الحليا
  13. ١٣وما جهل العتيق الحر منهاولا غبى المقلد والدعيا
  14. ١٤فتى عاف المشارب من دناياوصان عن القذى ماء المحيا
  15. ١٥أبىّ النفس في زمن إذا ماعجمت بنيه لم تجد الأبيا
  16. ١٦تعوّد أن يراه الناس رأساوليس يرونه الذَّنَب الدنّيا
  17. ١٧وجدت العلم لا يبنى نفوساولا يغنى عن الأخلاق شيا
  18. ١٨ولم أر في السلاح أضل حدامن الأخلاق إن صحبت غبيا
  19. ١٩هما كالسيف لا تنصفه يفسدعليك وخذه مكتملا سويا
  20. ٢٠غدير أترع الأوطان خيراوإن لم تمتلئ منه دويا
  21. ٢١وقد تأتى الجداول في خشوعبما قد يعجز السيل الأتيا
  22. ٢٢حياة معلم طفئت وكانتسراجا يعجب السارى وضيا
  23. ٢٣سبقت القابسين إلى سناهاورحت بنورها أحبو صبيا
  24. ٢٤أخذت على أريب ألمعيومن لك بالمعلم ألمعيا
  25. ٢٥ورب معلم تلقاه فظاغليظ القلب أوَفدماً غبيا
  26. ٢٦إذا انتدب البنون لها سيوفامن الميلاد ردّهم عصيا
  27. ٢٧إذا رشد المعلم كان مسوىوإن هو ضل كان السامريا
  28. ٢٨ورب معلمين خلوا وفاتواإلى الحرية أنساقوا هديا
  29. ٢٩أناروا ظلمة الدنيا وكانوالنار الظالمين بها صُلِيَّا
  30. ٣٠أرقت وما نسيت بنات بومعلى المطرية اندفعت بكيا
  31. ٣١بكت وتأؤهت فوهمت شرّاوقبلى داخل الوهم الذكيا
  32. ٣٢قلبت لها الحُدى وكان منىضلالا أن قلبت لها الحذيا
  33. ٣٣زعمت الغيب خلف لسان طيرجهلت لسانه فزعمت غيا
  34. ٣٤أصاب الغيب عند الطير قوموصار البوم بينهمو نبيا
  35. ٣٥إذا غناهمو وجدوا سطيحاعلى فمه وافعى الجرهميا
  36. ٣٦رمى الغربان شيخ تنوخ قبلىوراش من الطويل لها رويا
  37. ٣٧نجا من ناجذيه كل لحموغودور لحمهن به شقيا
  38. ٣٨نَعستُ فما وجدت الغمض حتىنفضت على المناحة مقلتيا
  39. ٣٩فقلت نذيرة وبلاغ صدقوحق لم يفاجئ مسمعيا
  40. ٤٠ولكن الذي بكت البواكيخليل عز مصرعه عليا
  41. ٤١ومن يُفجع بحرٍّ عبقرييجد ظلم المنية عبقريا
  42. ٤٢ومن تتراخ مدته فيكثرمن الأحباب لا يحص النعيا
  43. ٤٣أخي أقبل على من المناياوهات حديثك العذب الشهيا
  44. ٤٤فلم أعدم إذا ما الدور نامتسميرا بالمقابر أو نجيا
  45. ٤٥يذكرني الدى لِدَةً حميماهنالك بات أو خلا وفيا
  46. ٤٦نشدتك بالمنينة وهي حقألم يك زخرف الدنيا فويا
  47. ٤٧عرفت الموت معنى بعد لفظتكلم واكشف المعنى الخبيا
  48. ٤٨أتاك من الحياة الموت فانظرأكنت تموت لو لم تلف حيا
  49. ٤٩وللاشياء أضداد إليهاتصير إذا صبرت لها مليا
  50. ٥٠ومنقلب النجوم إلى سكونمن الدوران يطويهن طيا
  51. ٥١فخبرني عن الماضين إنيشددت الرحل أنتظر المضيا
  52. ٥٢وصف ل منزلا حُملوا إليهوما لمحوا الطريق ولا المطيا
  53. ٥٣وكيف أتى الغنىّ له فقيراوكيف ثوى الفقير به غنيا
  54. ٥٤لقد لبسوا له الأزياء شتىفلم يقبل سوى التجريد زيا
  55. ٥٥سواء فيه من وافى نهاراومن قذف اليهود به عشيا
  56. ٥٦ومن قطع الحياة صدى وجوعاومن مرت به شبعا وريا
  57. ٥٧وميت ضجت الدنيا عليهوآخر ما تحس له نعيا