قصائد

سويجع النيل رفقا بالسويداء

أحمد شوقيمتأخرالبسيطرومانسيةالياء

  1. ١سُوَيجعَ النيلِ رِفقاً بِالسُوَيداءِفَما تُطيقُ أَنينَ المُفرَدِ النائي
  2. ٢لِلَّهِ وادٍ كَما يَهوى الهَوى عَجَبٌتَرَكتَ كُلَّ خَلِيٍّ فيهِ ذا داءِ
  3. ٣وَأَنتَ في الأَسرِ تَشكو ما تُكابِدُهُلِصَخرَةٍ مِن بَني الأَعجامِ صَمّاءُ
  4. ٤اللَهُ في فَنَنٍ تَلهو الزَمانَ بِهِفَإِنَّما هُوَ مَشدودٌ بِأَحشائي
  5. ٥وَفي جَوانِحِكَ اللاتي سَمَحتَ بِهافَلَو تَرَفَّقتَ لَم تَسمَح بِأَعضائي
  6. ٦ماذا تُريدُ بِذي الأَنّاتِ في سَهَريهَذي جُفوني تَسقي عَهدَ إِغفائي
  7. ٧حَسبُ المَضاجِعِ مِنّي ما تُعالِجُ مِنجَنبي وَمِن كَبِدٍ في الجَنبِ حَرّاءِ
  8. ٨أُمسي وَأُصبِحُ مِن نَجواك في كَلَفٍحَتّى لَيَعشَقُ نُطقي فيكِ إِصغائي
  9. ٩اللَيلُ يُنهِضُني مِن حَيثُ يُقعِدُنيوَالنَجمُ يَملَأُ لي وَالفِكرُ صَهبائي
  10. ١٠آتي الكَواكِبَ لَم أَنقُل لَها قَدَماًلا يَنقَضي سَهَري فيها وَإِسرائي
  11. ١١وَأَلحَظُ الأَرضَ أَطوي ما يَكونُ إِلىما كانَ مِن آدَمٍ فيها وَحَوّاءِ
  12. ١٢مُؤَيَّداً بِكَ في حِلّي وَمُرتَحَليوَما هُما غَيرُ إِصباحي وَإِمسائي
  13. ١٣توحي إِلَيَّ الَّذي توحي وَتَسمَعُ ليوَفي سَماعِكَ بَعدَ الوَحيِ إِغرائي