إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطالميم
- ١إِن جِئتَ سَلعاً فَسَل عَن جَيرَةِ العَلَمِوَاِقرَ السَلامَ عَلى عُربٍ بِذي سَلَمِ
- ٢فَقَد ضَمِنتُ وُجودَ الدَمعِ مِن عَدَمِلَهُم وَلَم أَستَطِع مَع ذاكَ مَنعَ دَمي
- ٣أَبيتُ وَالدَمعُ هامٍ هامِلٌ سَرِبٌوَالجِسمُ في إِضَمٍ لَحمٌ عَلى وَضَمِ
- ٤مِن شَأنِهِ حَملُ أَعباءِ الهَوى كَمَداًإِذا هَمَى شَأنُهُ بِالدَمعِ لَم يُلَمِ
- ٥مَن لي بِكُلِّ غَريرٍ مِن ظِبائِهِمُغَريرِ حُسنٍ يُداوي الكَلِمَ بِالكَلِمِ
- ٦بِكُلِّ قَدٍّ نَضيرٍ لا نَظيرَ لَهُما يَنقَضي أَمَلي مِنهُ وَلا أَلَمي
- ٧وَكُلِّ لَحظٍ أَتى بِاِسمِ اِبنِ ذي يَزَنٍفي فَتكِهِ بِالمُعنّى أَو أَبي هَرِمِ
- ٨قَد طالَ لَيلي وَأَجفاني بِهِ قَصُرَتعَنِ الرُقادِ فَلَم أُصبِح وَلَم أَنَمِ
- ٩كَأَنَّ آناءَ لَيلِيَ في تَطاوُلِهاتَسوفُ كاذِبَ آمالي بِقُربِهِم
- ١٠هُم أَرضَعوني ثُدِيَّ الوَصلِ حافِلَةًفَكَيفَ يَحسُنُ مِنها حالُ مُنفَطِمِ
- ١١كانَ الرِضى بِدُنُوّي مِن خَواطِرِهِمفَصارَ سُخطي لِبُعدي عَن جِوارِهِمِ
- ١٢وَجدي حَنيني أَنينِيَ فِكرَتي وَلَهيمِنهُم إِلَيهِم عَلَيهِم فيهِم بِهِمِ
- ١٣لِلَّهِ لَذَّةُ عَيشٍ بِالحَبيبِ مَضَتفَلَم تَدُم لي وَغَيرُ اللَهِ لَم يَدُمِ
- ١٤وَعاذِلٍ رامَ بِالتَعنيفِ يُرشِدُنيعَدِمتُ رُشدَكَ هَل أَسمَعتَ ذا صَمَمِ
- ١٥أَقصِر أَطِل إِعذِرِ اِعذُل سَلِّ خَلِّ أَغِنخُن هُنَّ عُنَّ تَرَفَّق كُفَّ لُجَّ لُمِ
- ١٦أَشبَعتَ نَفسَكَ مِن دَمي فَهاضَكَ ماتَلقى وَأَكثَرُ مَوتِ الناسِ بِالتُخَمِ
- ١٧أَنا المُفَرِّطُ أَطلَعتُ العَدُوَّ عَلىسِرّي وَأَودَعتُ نَفسي كَفَّ مُختَرِمِ
- ١٨فَمي تَحَدَّثَ عَن سِرّي فَما ظَهَرَتسَرائِرُ القَلبِ إِلّا مِن حَديثِ فَمي
- ١٩لَأَنتَ عِندي أَخَصُّ الناسِ مَنزِلَةًإِذ كُنتَ أَقدَرَهُم عِندي عَلى السَلَمِ
- ٢٠مِن مَعشَرٍ يُرخِصُ الأَعراضَ جَوهَرُهُموَيَحمِلونَ الأَذى مِن كُلِّ مُهتَضِمِ
- ٢١مَحَضتَ لِيَ النُصحَ إِحساناً إِلَيَّ بِلاغِشٍّ وَقَلَّدتَني الإِنعامَ فَاِحتَكِمِ
- ٢٢لَيتَ المَنِيَّةَ حالَت دونَ نُصحِكَ ليفَنَستَريحَ كِلانا مِن أَذى التُهَمِ
- ٢٣حَسبي بِذِكرِكَ لي ذَمّاً وَمَنقَصَةًفيما نَطقَتُ فَلا تُنقِص وَلا تَذُمِ
- ٢٤سَأَلتُ في الحُبِّ عُذّالي فَما نَصَحواوَهَبهُ كانَ فَما نَفعي بِنُصحِهِمِ
- ٢٥عَدِمتُ صِحَّةَ جِسمي مُذ وَثَقتُ بِهِمفَما حَصَلتُ عَلى شَيءٍ سِوى النَدَمِ
- ٢٦قالوا سَلَوتَ لِبُعدِ العَهدِ قُلتُ لَهُمسَلَوتُ عَن صِحَّتي وَالبُرءُ مِن سَقَمي
- ٢٧ما كُنتُ قَبلَ ظُبى الأَلحاظِ قَطُّ أَرىسَيفاً أَراقَ دَمي إِلّا عَلى قَدَمي
- ٢٨قالوا اِصطَبِر قُلتُ صَبري غَيرُ مُتَّسِعٍقالوا اَسلُهُم قُلتُ وُدّي غَيرُ مُنصَرِمِ
- ٢٩وَإِنَّني سَوفَ أَسلوهُم إِذا عُدِمَتروحي وَأَحيَيتُ بَعدَ المَوتِ وَالعَدَمِ
- ٣٠فَاللَهُ يَكلَأُ عُذّالي وَيُلهِمُهُمعَذلي فَقَد فَرَّجوا كَربي بِذِكرِهِمِ
- ٣١قالوا أَلَم تَدرِ أَنَّ الحُبَّ غايَتُهُسَلبُ الخَواطِرِ وَالأَلبابِ قُلتُ لَمِ
- ٣٢لَم أَدرِ قَبلَ هَواهُم وَالهَوى حَرَمٌأَنَّ الظِباءَ تُحِلُّ الصَيدَ في الحَرَمِ
- ٣٣رَجَوتُ أَن يَرجِعوا يَوماً فَقَد رَجَعواعِندَ العِتابَ وَلَكِن عَن وَفا ذِمَمي
- ٣٤فَكُلَّما سَرَّ قَلبِيَ وَاِستَراحَ بِهِإِلّا الدُموعَ بَعدَ بُعدِهِمِ
- ٣٥فَلو رَأَيتَ مُصابي عِندَما رَحَلوارَثَيثَ لي مِن عَذابي يَومَ بَينِهِمِ
- ٣٦يا غائِبينَ لَقَد أَضنى الهَوى جَسَديوَالغُصنُ يَذوي لِفَقدِ الوابِلِ الرَزِمِ
- ٣٧يا لَيتَ شِعري أَسِحراً كانَ حُبُّكُمُأَزالَ عَقلِيَ أَم ضَربٌ مِنَ اللَمَمِ
- ٣٨رَجَوتُكُم نُصَحاءَ في الشَدائِدِ ليلِضُعفِ رُشدِيَ وَاِستَسمَنتُ ذا وَرَمِ
- ٣٩وَكَم بَذَلتُ طَريفي وَالتَليدَ لَكُمطَوعاً وَأَرضَيتُ عَنكُم كُلَّ مُختَصِمِ
- ٤٠مَن كانَ يَعلَمُ أَنَّ الشَهدَ راحَتُهُفَلا يَخافُ لِلَذعِ النَحلِ مِن أَلَمِ
- ٤١خِلتُ الفَضائِلَ بَينَ الناسِ تَرفَعُنيبِالإِبتِداءِ فَكانَت أَحرُفَ القَسَمِ
- ٤٢لا لَقَّبَتني المَعالي بِاِبنِ بَجدَتِهايَومَ الفَخارِ وَلا بَرَّ التُقى قَسَمي
- ٤٣إِن لَم أَحُثَّ مَطايا العَزمِ مُثقَلَةًمِنَ القَوافي تَؤُمُّ المَجدَ عَن أَمَمِ
- ٤٤تِجارُ لَفظي إِلى سوقِ القَبولِ بِهامِن لُجَّةِ الفِكرِ تُهدي جَوهَرَ الكَلِمِ
- ٤٥مِن كُلِّ مُعرَبَةِ الأَلفاظِ مُعجَمَةٍيَزينُها مَدحُ خَيرِ العُربِ وَالعَجَمِ
- ٤٦مُحَمَّدُ المُصطَفى الهادي النَبِيُّ أَجَلُ المُرسَلينَ اِبنُ عَبدِ اللَهِ ذي الكَرَمِ
- ٤٧الطاهِرُ الشِيَمُ اِبنُ الطاهِرِ الشِيَمِ اِبنِ الطاهِرِ الشِيَمِ اِبنِ الطاهِرِ الشِيَمِ
- ٤٨خَيرُ النَبِيّينَ وَالبُرهانُ مُتَّضِحٌفي الحَجرِ عَقلاً وَنَقلاً واضِحُ اللَقَمِ
- ٤٩كَم بَينَ مَن أَقسَمَ اللَهُ العَلِيُّ بِهِوَبَينَ مَن جاءَ بِاِسمِ اللَهِ في القَسَمِ
- ٥٠أُمِّيُّ خَطٍّ أَبانَ اللَهُ مُعجِزَهُبِطاعَةِ الماضِيَينِ السَيفِ وَالقَلَمِ
- ٥١مُؤَيَّدُ العَزمِ وَالأَبطالُ في قَلَقٍمُؤَمَّلُ الصَفحِ وَالهَيجاءُ في ضَرَمِ
- ٥٢نَفسٌ مُؤَيَّدَةٌ بِالحَقِّ تَعضُدُهاعِنايَةٌ صَدَرَت عَن بارِىءِ النَسَمِ
- ٥٣أَبدى العَجائِبَ فَالأَعمى بِنَفثَتِهِغَدا بَصيراً وَفي الحَربِ البَصيرُ عَمي
- ٥٤لَهُ السَلامُ مِنَ اللَهِ السَلامِ وَفيدارِ السَلامِ تَراهُ شافِعَ الأُمَمِ
- ٥٥كَم قَد جَلَت جِنحَ لَيلِ النَقعِ طَلعَتُهُوَالشُهبُ أَحلَكُ أَلواناً مِنَ الدُهُمِ
- ٥٦في مَعرَكٍ لا تُثيرُ الخَيلُ عِثيَرَهُمِمّا تُرَوّي المَواضي تُربَهُ بِدَمِ
- ٥٧عَزيزُ جارٍ لَوِ اللَيلُ اِستَجارَ بِهِمِنَ الصَباحِ لَعاشَ الناسُ في الظُلَمِ
- ٥٨كَأَنَّ مَرآهُ بَدرٌ غَيرُ مُستَتِرٍوَطيبَ رَيّاهُ مِسكٌ غَيرُ مُكتَتِمِ
- ٥٩لا يَهدِمُ المَنُّ مِنهُ عُمرَ مَكرُمَةٍوَلا يَسوءُ أَذاهُ نَفسَ مُؤتِهِمِ
- ٦٠يولي المُوالينَ مِن جَدوى شَفاعَتِهِمُلكاً كَبيراً عَدا ما في نُفوسِهِمِ
- ٦١كَأَنَّما قَلبُ مَعنٍ مِلءُ فيهِ فَلَميَقُل لِسائِلِهِ يَوماً سِوى نَعَمِ
- ٦٢إِن حَلَّ أَرضَ أُناسٍ شَدَّ أَزرَهُمُبِما أَتاحَ لَهُم مِن حَطِّ وِزرِهِمِ
- ٦٣آراؤُهُ وَعَطاياهُ وَنَقمَتُهُوَعَفوُهُ رَحمَةٌ لِلناسِ كُلِّهِمِ
- ٦٤فَجودُ كَفَّيهِ لَم تُقلِع سَحائِبُهُعَنِ العِبادِ وَجودُ السُحبِ لَم يُقِمِ
- ٦٥أَفتى جُيوشَ العِدى غَزواً فَلَستَ تَرىسِوى قَتيلٍ وَمَأسورٍ وَمُنهَزِمِ
- ٦٦سَناهُ كَالنارِ يَجلو كُلَّ مُظلِمَةٍوَالبَأسُ كَالنارِ يُفني كُلَّ مُجتَرِمِ
- ٦٧أَبادَهُم فَلِبَيتِ المالِ ما مَلَكواوَالروحُ لِلسَيفِ وَالأَشلاءُ لِلرَخَمِ
- ٦٨مِن مُفرَدٍ بِغِرارِ السَيفِ مُنتَثِرٍوَمُزوِجٍ بِسَنانِ الرَمحِ مُنتَظِمِ
- ٦٩شيبُ المَفارِقِ يَروي الضَربُ مِن دَمِهِمذَوائِبَ البيضِ بيضِ الهِندِ لا اللِمَمِ
- ٧٠وَاِستَخدَمَ الدَهرَ يَنهاهُ وَيَأمُرُهُبِعَزمِ مُغتَنِمٍ في زِيِّ مُغتَرِمِ
- ٧١يَجزي إِساءَةَ باغيهِم بِسَيئَتِهِوَلَم يَكُن عادِياً مِنهُم عَلى إِرَمِ
- ٧٢كَأَنَّما حَلَقُ السَعدِيَّ مُنتَثِرٌعَلى الثَرى بَينَ مُنفَضٍّ وَمُنفَصِمِ
- ٧٣حُروفُ خَطٍّ عَلى طِرسٍ مُقَطَّعَةٍجاءَت بِها يَدُ غَمرٍ غَيرِ مُفتَهِمِ
- ٧٤لَم يَلقَ مَرحَبُ مِنهُ مَرحَباً وَرَأىضِدَّ اِسمِهِ عِندَ هَدِّ الحِصنِ وَالأُطُمِ
- ٧٥لا قاهُمُ بِكُماةٍ عِندَ كَرِّهِمِعَلى الجُسومِ دُروعٌ مِن قُلوبِهِمِ
- ٧٦بِكُلِّ مُنتَصِرٍ لِلفَتحِ مُنتَظِرٍوَكُلِّ مُعتَزِمٍ بِالحَقِّ مُلتَزِمِ
- ٧٧مَن حاسِرٍ بِغِرارِ العَضبِ مُلتَحِفٍأَو سافِرٍ بِغُبارِ الحَربِ مُلتَثِمِ
- ٧٨مُستَقتِلٍ قاتِلٍ مُستَرسِلٍ عَجِلٍمُستَأصِلٍ صائِلٍ مُستَفحِلٍ خِصِمِ
- ٧٩بِبارِقٍ خَذِمٍ في مَأزِقٍ أَمَمٍأَو سائِقٍ عَرِمٍ في شاهِقٍ عَلَمِ
- ٨٠فِعالُ مُنتَظِمِ الأَحوالِ مُقتَحِمِ الأَهوالِ مُلتَزِمٍ بِاللَهِ مُعتَصِمِ
- ٨١سَهلٌ خَلائِقُهُ صَعبٌ عَرائِكُهُجَمٌّ عَجائِبُهُ في الحُكمِ وَالحِكَمِ
- ٨٢فَالحَقَّ في أُفُقٍ وَالشُركُ في نَفَقٍوَالكُفرُ في فَرَقٍ وَالدينُ في حَرَمِ
- ٨٣فَالجَيشُ وَالنَقعُ تَحتَ الجونِ مُرتَكِمٌفي ظِلِّ مُرتَكِمٍ في ظِلِّ مُرتَكِمِ
- ٨٤بِفِتيَةٍ أَسكَنوا أَطرافَ سُمرِهِمِمِنَ الكُماةِ مَقَرَّ الضَغنِ وَالأَضَمِ
- ٨٥كُلُّ طَويلٍ نِجادِ السَيفِ يُطرِبُهُوَقعُ الصَوارِمِ كَالأَوتارِ وَالنَغَمِ
- ٨٦مِن كُلِّ مُبتَدِرٍ لِلمَوتِ مُقتَحِمٍفي مَأزِقٍ بِغُبارِ الحَربِ مُلتَحِمِ
- ٨٧تَهوى الرِقابُ مَواضيهِم فَيَحبِسُهاحَديدُها كَأَنَّ أَغلالاً مِنَ القِدَمِ
- ٨٨شوسٌ تَرى مِنهُم في كُلِّ مُعتَرِكٍأُسدَ العَرينِ إِذا حَرُّ الوَطيسِ حَمي
- ٨٩صالوا فَنالوا الأَماني مِن عُداتِهِمِبِبارِقٍ في سِوى الهَيجاءِ لَم يُشَمِ
- ٩٠كَالنارِ مِنهُ رِياحُ المَوتِ قَد عَصَفَتلَمّا رَوى ماؤُهُ أَرضَ الوَغى بِدَمِ
- ٩١حَرّانُ يَنقَعُ حَرُّ الكَرِّ غُلَّتَهُحَتّى إِذا ضَمَّهُ بَردُ المَقيلِ ظَمي
- ٩٢قادوا الشَوازِبَ كَالأَجيالِ حامَلَةًأَمثالَها ثَبتَةً في كُلِّ مُضطَرِمِ
- ٩٣مِن سُبِّقٍ لا يَرى سَوطٌ لَها سَمَلاًوَلا جَديدٌ مِنَ الأَرسانِ وَاللُجُمِ
- ٩٤كا دَت حَوافِرُها تُدمي جَحافِلَهاحَتّى تَشابَهَتِ الأَحجالُ بِالرَثَمِ
- ٩٥يُكابِرُ السَمعُ فيها الطَرفَ حينَ جَرَتفَيَرجِعانِ إِلى الآثارِ في الأَكَمِ
- ٩٦خاضوا غُبابَ الوَغى وَالخَيلُ سابِحَةٌفي بَحرِ حَربٍ بِمَوجِ المَوتِ مُلتَطِمِ
- ٩٧حَتّى إِذا صَدَروا وَالخَيلُ صائِمَةٌمِن بَعدِ ما صُلَّتِ الأَسيافُ في القِمَمِ
- ٩٨تَلاعَبوا تَحتَ ظِلِّ السُمرِ مِن مَرَحٍكَما تَلاعَبَتِ الأَشبالُ في الأَجَمِ
- ٩٩في ظِلِّ أَبلَجَ مَنصورِ اللِواءِ لَهُعَدلٌ يُؤَلِّفُ بَينَ الذِئبِ وَالغَنَمِ
- ١٠٠سَهلُ الخَلائِقِ سَمحُ الكَفِّ باسِطُهامُنَزَّهٌ لَفظُهُ عَن لا وَلَن وَلَمِ
- ١٠١أَغَرُّ لا يَمنَعُ الراجينَ ما سَأَلواوَيَمنَعُ الجارَ مِن ضَيمٍ وَمِن حَرَمِ
- ١٠٢شَخصٌ هُوَ العالَمُ الجُزئِيُّ في سَرَفٍوَنَفسُهُ الجَوهَرُ الكُلِّيَّ في عِظَمِ
- ١٠٣وَمَن لَهُ خاطَبَ الجِزعُ اليَبيسُ وَمَنبِكَّفِهِ أَورَقَت عَجراءُ مِن سَلَمِ
- ١٠٤وَالعاقِبُ الحَبرُ في نَجرانَ لاحَ لَهُيَومَ التَباهِلِ عُقبى زَلَّةِ القَدَمِ
- ١٠٥وَالذِئبُ سَلَّمَ وَالجِنِّيُّ أَسلَمَ وَالثُعبانُ كُلَّمَ وَالأَمواتُ في الرُجَمِ
- ١٠٦وَمَن أَتى ساجِداً لِلَّهِ ساعَتَهُوَغَيرُهُ ساجِدٌ في العُمرِ لِلصَنَمِ
- ١٠٧وَمَن غَدا اِسمُ أُمِّهِ نَعتاً لِآمنِهِفَتلِكَ آمِنَةٌ مِن سائِرِ النَقَمِ
- ١٠٨مَن مِثلُهُ وذِراعُ الشاةِ حَدَّثَهُعَن اِسمِهِ بِلِسانٍ صادِقِ الرَنَمِ
- ١٠٩هَل مَن يَنُمُّ بِحُبٍّ مَن يَنُمُّ لَهُبِما رَموهُ كَمَن لَم يَدرِ كَيفَ رُمي
- ١١٠هُوَ النَبِيُّ الَّذي آياتُهُ ظَهَرَتمِن قَبلِ مَظهَرِهِ لِلناسِ في القِدَمِ
- ١١١مُحَمَّدُ المُصطَفى المُختارُ مَن خُتمَتبِمَجدِهِ مُرسَلو الرَحمَنِ لِلأُمَمِ
- ١١٢فَذِكرُهُ قَد أَتى في هَل أَتى وَسَباوَفَضلُهُ ظاهِرٌ في النونِ وَالقَلَمِ
- ١١٣إِذا رَأَتهُ الأَعادي قالَ حازِمُهُمحَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلمِ
- ١١٤بِهِ اِستَغاثَ خَليلُ اللَهِ حينَ دَعارَبَّ العِبادِ فَنالَ البَردَ في الضَرَمِ
- ١١٥كَذاكَ يونُسُ ناجى رَبَّهُ فَنَجامِن بَطنِ نونٍ لَهُ في اليَمِّ مُلتَقِمِ
- ١١٦دَع ما يَقولُ النَصارى في مَسيحِهِمِمِنَ التَغالي وَقُل ما شِئتَ وَاِحتَكِمِ
- ١١٧صَلّى عَليهِ إِلَهُ العَرشِ ما طَلَعَتشَمسٌ وَما لاحَ نَجمٌ في دُجى الظُلَمِ
- ١١٨وَآلهُ أُمناءُ اللَهِ مَن شَهِدَتلِقَدرِهِم سورَةُ الأَحزابِ بِالعِظَمِ
- ١١٩آلُ الرَسولِ مَحَلُّ العِلمِ ما حَكَموالِلَّهِ إِلّا وَكانوا سادَةَ الأُمَمِ
- ١٢٠بيضُ المَفارِقِ لا عابٌ يُدَنِّسُهُمشُمُّ الأَنوفِ طَولُ الباعِ وَالأُمَمِ
- ١٢١هُمُ النُجومُ بِهِم يهدى الأَنامُ وَيَنجابُ الظَلامُ وَيَهمي صَيَّبُ الدَيَمِ
- ١٢٢لَهُم أَسامٍ سَوامٍ غَيرِ خافِيَةٍمِن أَجلِها صارَ يُدعى الإِسمُ بِالعَلَمِ
- ١٢٣وَصَحبُهُ مَن لَهُم فَضلٌ إِذا اِفتَخَرواما إِن يُقَصِّرُ عَن غاياتِ فَضلِهِمِ
- ١٢٤هُمُ هُمُ في جَميعِ الفَضلِ ما عَدِموافَضلَ الإِخاءِ وَنَصَّ الذِكرِ وَالرَحِمِ
- ١٢٥الباذِلو النَفسِ بَذلَ الزادِ يَومَ قِرىًوَالصائِنو العِرضِ صونَ الجارِ وَالحُرَمِ
- ١٢٦خُضرُ المَرابِعِ حَمرُ السَمرِ يَومَ وَغىًسودُ الوَقائِعِ بيضُ الفِعلِ وَالشِيَمِ
- ١٢٧ذَلَّ النَضارُ كَما عَزَّ النَظيرُ لَهُمبِالفَضلِ وَالبَذلِ في عِلمٍ وَفي كَرَمِ
- ١٢٨مِن كُلِّ أَبلَجَ واري الزَندِ يَومَ نَدىًمُشَمِّرٍ عَنهُ يَومَ الحَربِ مُصطَلِمِ
- ١٢٩لَهُم تَهَلُّلُ وَجهٍ بِالحَياءِ كَمامَقصورُهُ مُستَهِلٌّ مِن أَكُفِّهِمِ
- ١٣٠ما رَوضَةُ وَشَّعَ الوَسميُّ بُرَدَتَهايَوماً بِأَحسَنَ مِن آثارِ سَعيِهِمِ
- ١٣١لا عَيبَ فيهِم سِوى أَنَّ النَزيلَ بِهِميَسلو عَنِ الأَهلِ وَالأَوطانِ وَالحَشَمِ
- ١٣٢يا خاتَمَ الرُسُلِ يا مَن عِلمُهُ عَلَمٌوَالعَدلُ وَالفَضلُ وَالإيفاءُ لِلذَمَمِ
- ١٣٣وَمَن إِذا خِفتُ في حَشري وَكانَ لَهُمَدحي نَجَوتُ وَكانَ المَدحُ مُعتَصَمي
- ١٣٤وَعَدتَني في مَنامي ما وَثِقتُ بِهِمَعَ التَقاضي بِمَدحٍ فيكَ مُنتَظِمِ
- ١٣٥فَقُلتُ هَذا قُبولٌ جاءَني سَلَفاًما نالَهُ أَحَدٌ قَبلي مِنَ الأُمَمِ
- ١٣٦لَصِدقِ قَولِكَ لَو حَبَّ اِمرُؤٌ حَجَراًلَكانَ في الحَشرِ عَن مَثواهُ لَم يَرِمِ
- ١٣٧فَوَفَّني غَيرَ مَأمورٍ وُعودَكَ ليفَلَيسَ رُؤياكَ أَضغاثاً مِنَ الحُلُمِ
- ١٣٨فَقَد عَلِمتَ بِما في النَفسِ مِن أَرَبٍوَأَنتَ أَكبَرُ مِن ذِكري لَهُ بِفَمي
- ١٣٩فَإِنَّ مَن أَنفَذَ الرَحمَنُ دَعوَتَهُوَأَنتَ ذاكَ لَدَيهِ الجارُ لَم يُضَمِ
- ١٤٠وَقَد مَّدَحتُ بِما تَمَّ البَديعُ بِهِمَعَ حُسنِ مُفتَتَحٍ مِنهُ وَمُختَتَمِ
- ١٤١ما شَبَّ مِن خَصلَتي حِرصي وَمِن أَمَليسِوى مَديحِكَ في شَيبي وَفي هَرَمي
- ١٤٢هَذي عَصايَ الَّتي فيها مَآرِبُ ليوَقَد أُهُشُّ بِها طَوراً عَلى غَنَمي
- ١٤٣إنِ أُلقِها تَتَلَقَّف كُلَّما صَنَعواإِذا أُتيتُ بِسِحرٍ مِن كَلامِهِمِ
- ١٤٤أَطَلتُها ضِمنَ تَقصيري فَقامَ بِهاعُذري وَهَيهاتَ إِن العُذرَ لَم يَقُمِ
- ١٤٥فَإِن سَعِدتُ فَمَدحي فيكَ موجِبُهُوَإِن شَقَيتُ فَذَنبي موجِبُ النَقَمِ