قصائد

إن جئت سلعا فسل عن جيرة العلم

صفي الدين الحليمملوكيالبسيطالميم

  1. ١إِن جِئتَ سَلعاً فَسَل عَن جَيرَةِ العَلَمِوَاِقرَ السَلامَ عَلى عُربٍ بِذي سَلَمِ
  2. ٢فَقَد ضَمِنتُ وُجودَ الدَمعِ مِن عَدَمِلَهُم وَلَم أَستَطِع مَع ذاكَ مَنعَ دَمي
  3. ٣أَبيتُ وَالدَمعُ هامٍ هامِلٌ سَرِبٌوَالجِسمُ في إِضَمٍ لَحمٌ عَلى وَضَمِ
  4. ٤مِن شَأنِهِ حَملُ أَعباءِ الهَوى كَمَداًإِذا هَمَى شَأنُهُ بِالدَمعِ لَم يُلَمِ
  5. ٥مَن لي بِكُلِّ غَريرٍ مِن ظِبائِهِمُغَريرِ حُسنٍ يُداوي الكَلِمَ بِالكَلِمِ
  6. ٦بِكُلِّ قَدٍّ نَضيرٍ لا نَظيرَ لَهُما يَنقَضي أَمَلي مِنهُ وَلا أَلَمي
  7. ٧وَكُلِّ لَحظٍ أَتى بِاِسمِ اِبنِ ذي يَزَنٍفي فَتكِهِ بِالمُعنّى أَو أَبي هَرِمِ
  8. ٨قَد طالَ لَيلي وَأَجفاني بِهِ قَصُرَتعَنِ الرُقادِ فَلَم أُصبِح وَلَم أَنَمِ
  9. ٩كَأَنَّ آناءَ لَيلِيَ في تَطاوُلِهاتَسوفُ كاذِبَ آمالي بِقُربِهِم
  10. ١٠هُم أَرضَعوني ثُدِيَّ الوَصلِ حافِلَةًفَكَيفَ يَحسُنُ مِنها حالُ مُنفَطِمِ
  11. ١١كانَ الرِضى بِدُنُوّي مِن خَواطِرِهِمفَصارَ سُخطي لِبُعدي عَن جِوارِهِمِ
  12. ١٢وَجدي حَنيني أَنينِيَ فِكرَتي وَلَهيمِنهُم إِلَيهِم عَلَيهِم فيهِم بِهِمِ
  13. ١٣لِلَّهِ لَذَّةُ عَيشٍ بِالحَبيبِ مَضَتفَلَم تَدُم لي وَغَيرُ اللَهِ لَم يَدُمِ
  14. ١٤وَعاذِلٍ رامَ بِالتَعنيفِ يُرشِدُنيعَدِمتُ رُشدَكَ هَل أَسمَعتَ ذا صَمَمِ
  15. ١٥أَقصِر أَطِل إِعذِرِ اِعذُل سَلِّ خَلِّ أَغِنخُن هُنَّ عُنَّ تَرَفَّق كُفَّ لُجَّ لُمِ
  16. ١٦أَشبَعتَ نَفسَكَ مِن دَمي فَهاضَكَ ماتَلقى وَأَكثَرُ مَوتِ الناسِ بِالتُخَمِ
  17. ١٧أَنا المُفَرِّطُ أَطلَعتُ العَدُوَّ عَلىسِرّي وَأَودَعتُ نَفسي كَفَّ مُختَرِمِ
  18. ١٨فَمي تَحَدَّثَ عَن سِرّي فَما ظَهَرَتسَرائِرُ القَلبِ إِلّا مِن حَديثِ فَمي
  19. ١٩لَأَنتَ عِندي أَخَصُّ الناسِ مَنزِلَةًإِذ كُنتَ أَقدَرَهُم عِندي عَلى السَلَمِ
  20. ٢٠مِن مَعشَرٍ يُرخِصُ الأَعراضَ جَوهَرُهُموَيَحمِلونَ الأَذى مِن كُلِّ مُهتَضِمِ
  21. ٢١مَحَضتَ لِيَ النُصحَ إِحساناً إِلَيَّ بِلاغِشٍّ وَقَلَّدتَني الإِنعامَ فَاِحتَكِمِ
  22. ٢٢لَيتَ المَنِيَّةَ حالَت دونَ نُصحِكَ ليفَنَستَريحَ كِلانا مِن أَذى التُهَمِ
  23. ٢٣حَسبي بِذِكرِكَ لي ذَمّاً وَمَنقَصَةًفيما نَطقَتُ فَلا تُنقِص وَلا تَذُمِ
  24. ٢٤سَأَلتُ في الحُبِّ عُذّالي فَما نَصَحواوَهَبهُ كانَ فَما نَفعي بِنُصحِهِمِ
  25. ٢٥عَدِمتُ صِحَّةَ جِسمي مُذ وَثَقتُ بِهِمفَما حَصَلتُ عَلى شَيءٍ سِوى النَدَمِ
  26. ٢٦قالوا سَلَوتَ لِبُعدِ العَهدِ قُلتُ لَهُمسَلَوتُ عَن صِحَّتي وَالبُرءُ مِن سَقَمي
  27. ٢٧ما كُنتُ قَبلَ ظُبى الأَلحاظِ قَطُّ أَرىسَيفاً أَراقَ دَمي إِلّا عَلى قَدَمي
  28. ٢٨قالوا اِصطَبِر قُلتُ صَبري غَيرُ مُتَّسِعٍقالوا اَسلُهُم قُلتُ وُدّي غَيرُ مُنصَرِمِ
  29. ٢٩وَإِنَّني سَوفَ أَسلوهُم إِذا عُدِمَتروحي وَأَحيَيتُ بَعدَ المَوتِ وَالعَدَمِ
  30. ٣٠فَاللَهُ يَكلَأُ عُذّالي وَيُلهِمُهُمعَذلي فَقَد فَرَّجوا كَربي بِذِكرِهِمِ
  31. ٣١قالوا أَلَم تَدرِ أَنَّ الحُبَّ غايَتُهُسَلبُ الخَواطِرِ وَالأَلبابِ قُلتُ لَمِ
  32. ٣٢لَم أَدرِ قَبلَ هَواهُم وَالهَوى حَرَمٌأَنَّ الظِباءَ تُحِلُّ الصَيدَ في الحَرَمِ
  33. ٣٣رَجَوتُ أَن يَرجِعوا يَوماً فَقَد رَجَعواعِندَ العِتابَ وَلَكِن عَن وَفا ذِمَمي
  34. ٣٤فَكُلَّما سَرَّ قَلبِيَ وَاِستَراحَ بِهِإِلّا الدُموعَ بَعدَ بُعدِهِمِ
  35. ٣٥فَلو رَأَيتَ مُصابي عِندَما رَحَلوارَثَيثَ لي مِن عَذابي يَومَ بَينِهِمِ
  36. ٣٦يا غائِبينَ لَقَد أَضنى الهَوى جَسَديوَالغُصنُ يَذوي لِفَقدِ الوابِلِ الرَزِمِ
  37. ٣٧يا لَيتَ شِعري أَسِحراً كانَ حُبُّكُمُأَزالَ عَقلِيَ أَم ضَربٌ مِنَ اللَمَمِ
  38. ٣٨رَجَوتُكُم نُصَحاءَ في الشَدائِدِ ليلِضُعفِ رُشدِيَ وَاِستَسمَنتُ ذا وَرَمِ
  39. ٣٩وَكَم بَذَلتُ طَريفي وَالتَليدَ لَكُمطَوعاً وَأَرضَيتُ عَنكُم كُلَّ مُختَصِمِ
  40. ٤٠مَن كانَ يَعلَمُ أَنَّ الشَهدَ راحَتُهُفَلا يَخافُ لِلَذعِ النَحلِ مِن أَلَمِ
  41. ٤١خِلتُ الفَضائِلَ بَينَ الناسِ تَرفَعُنيبِالإِبتِداءِ فَكانَت أَحرُفَ القَسَمِ
  42. ٤٢لا لَقَّبَتني المَعالي بِاِبنِ بَجدَتِهايَومَ الفَخارِ وَلا بَرَّ التُقى قَسَمي
  43. ٤٣إِن لَم أَحُثَّ مَطايا العَزمِ مُثقَلَةًمِنَ القَوافي تَؤُمُّ المَجدَ عَن أَمَمِ
  44. ٤٤تِجارُ لَفظي إِلى سوقِ القَبولِ بِهامِن لُجَّةِ الفِكرِ تُهدي جَوهَرَ الكَلِمِ
  45. ٤٥مِن كُلِّ مُعرَبَةِ الأَلفاظِ مُعجَمَةٍيَزينُها مَدحُ خَيرِ العُربِ وَالعَجَمِ
  46. ٤٦مُحَمَّدُ المُصطَفى الهادي النَبِيُّ أَجَلُ المُرسَلينَ اِبنُ عَبدِ اللَهِ ذي الكَرَمِ
  47. ٤٧الطاهِرُ الشِيَمُ اِبنُ الطاهِرِ الشِيَمِ اِبنِ الطاهِرِ الشِيَمِ اِبنِ الطاهِرِ الشِيَمِ
  48. ٤٨خَيرُ النَبِيّينَ وَالبُرهانُ مُتَّضِحٌفي الحَجرِ عَقلاً وَنَقلاً واضِحُ اللَقَمِ
  49. ٤٩كَم بَينَ مَن أَقسَمَ اللَهُ العَلِيُّ بِهِوَبَينَ مَن جاءَ بِاِسمِ اللَهِ في القَسَمِ
  50. ٥٠أُمِّيُّ خَطٍّ أَبانَ اللَهُ مُعجِزَهُبِطاعَةِ الماضِيَينِ السَيفِ وَالقَلَمِ
  51. ٥١مُؤَيَّدُ العَزمِ وَالأَبطالُ في قَلَقٍمُؤَمَّلُ الصَفحِ وَالهَيجاءُ في ضَرَمِ
  52. ٥٢نَفسٌ مُؤَيَّدَةٌ بِالحَقِّ تَعضُدُهاعِنايَةٌ صَدَرَت عَن بارِىءِ النَسَمِ
  53. ٥٣أَبدى العَجائِبَ فَالأَعمى بِنَفثَتِهِغَدا بَصيراً وَفي الحَربِ البَصيرُ عَمي
  54. ٥٤لَهُ السَلامُ مِنَ اللَهِ السَلامِ وَفيدارِ السَلامِ تَراهُ شافِعَ الأُمَمِ
  55. ٥٥كَم قَد جَلَت جِنحَ لَيلِ النَقعِ طَلعَتُهُوَالشُهبُ أَحلَكُ أَلواناً مِنَ الدُهُمِ
  56. ٥٦في مَعرَكٍ لا تُثيرُ الخَيلُ عِثيَرَهُمِمّا تُرَوّي المَواضي تُربَهُ بِدَمِ
  57. ٥٧عَزيزُ جارٍ لَوِ اللَيلُ اِستَجارَ بِهِمِنَ الصَباحِ لَعاشَ الناسُ في الظُلَمِ
  58. ٥٨كَأَنَّ مَرآهُ بَدرٌ غَيرُ مُستَتِرٍوَطيبَ رَيّاهُ مِسكٌ غَيرُ مُكتَتِمِ
  59. ٥٩لا يَهدِمُ المَنُّ مِنهُ عُمرَ مَكرُمَةٍوَلا يَسوءُ أَذاهُ نَفسَ مُؤتِهِمِ
  60. ٦٠يولي المُوالينَ مِن جَدوى شَفاعَتِهِمُلكاً كَبيراً عَدا ما في نُفوسِهِمِ
  61. ٦١كَأَنَّما قَلبُ مَعنٍ مِلءُ فيهِ فَلَميَقُل لِسائِلِهِ يَوماً سِوى نَعَمِ
  62. ٦٢إِن حَلَّ أَرضَ أُناسٍ شَدَّ أَزرَهُمُبِما أَتاحَ لَهُم مِن حَطِّ وِزرِهِمِ
  63. ٦٣آراؤُهُ وَعَطاياهُ وَنَقمَتُهُوَعَفوُهُ رَحمَةٌ لِلناسِ كُلِّهِمِ
  64. ٦٤فَجودُ كَفَّيهِ لَم تُقلِع سَحائِبُهُعَنِ العِبادِ وَجودُ السُحبِ لَم يُقِمِ
  65. ٦٥أَفتى جُيوشَ العِدى غَزواً فَلَستَ تَرىسِوى قَتيلٍ وَمَأسورٍ وَمُنهَزِمِ
  66. ٦٦سَناهُ كَالنارِ يَجلو كُلَّ مُظلِمَةٍوَالبَأسُ كَالنارِ يُفني كُلَّ مُجتَرِمِ
  67. ٦٧أَبادَهُم فَلِبَيتِ المالِ ما مَلَكواوَالروحُ لِلسَيفِ وَالأَشلاءُ لِلرَخَمِ
  68. ٦٨مِن مُفرَدٍ بِغِرارِ السَيفِ مُنتَثِرٍوَمُزوِجٍ بِسَنانِ الرَمحِ مُنتَظِمِ
  69. ٦٩شيبُ المَفارِقِ يَروي الضَربُ مِن دَمِهِمذَوائِبَ البيضِ بيضِ الهِندِ لا اللِمَمِ
  70. ٧٠وَاِستَخدَمَ الدَهرَ يَنهاهُ وَيَأمُرُهُبِعَزمِ مُغتَنِمٍ في زِيِّ مُغتَرِمِ
  71. ٧١يَجزي إِساءَةَ باغيهِم بِسَيئَتِهِوَلَم يَكُن عادِياً مِنهُم عَلى إِرَمِ
  72. ٧٢كَأَنَّما حَلَقُ السَعدِيَّ مُنتَثِرٌعَلى الثَرى بَينَ مُنفَضٍّ وَمُنفَصِمِ
  73. ٧٣حُروفُ خَطٍّ عَلى طِرسٍ مُقَطَّعَةٍجاءَت بِها يَدُ غَمرٍ غَيرِ مُفتَهِمِ
  74. ٧٤لَم يَلقَ مَرحَبُ مِنهُ مَرحَباً وَرَأىضِدَّ اِسمِهِ عِندَ هَدِّ الحِصنِ وَالأُطُمِ
  75. ٧٥لا قاهُمُ بِكُماةٍ عِندَ كَرِّهِمِعَلى الجُسومِ دُروعٌ مِن قُلوبِهِمِ
  76. ٧٦بِكُلِّ مُنتَصِرٍ لِلفَتحِ مُنتَظِرٍوَكُلِّ مُعتَزِمٍ بِالحَقِّ مُلتَزِمِ
  77. ٧٧مَن حاسِرٍ بِغِرارِ العَضبِ مُلتَحِفٍأَو سافِرٍ بِغُبارِ الحَربِ مُلتَثِمِ
  78. ٧٨مُستَقتِلٍ قاتِلٍ مُستَرسِلٍ عَجِلٍمُستَأصِلٍ صائِلٍ مُستَفحِلٍ خِصِمِ
  79. ٧٩بِبارِقٍ خَذِمٍ في مَأزِقٍ أَمَمٍأَو سائِقٍ عَرِمٍ في شاهِقٍ عَلَمِ
  80. ٨٠فِعالُ مُنتَظِمِ الأَحوالِ مُقتَحِمِ الأَهوالِ مُلتَزِمٍ بِاللَهِ مُعتَصِمِ
  81. ٨١سَهلٌ خَلائِقُهُ صَعبٌ عَرائِكُهُجَمٌّ عَجائِبُهُ في الحُكمِ وَالحِكَمِ
  82. ٨٢فَالحَقَّ في أُفُقٍ وَالشُركُ في نَفَقٍوَالكُفرُ في فَرَقٍ وَالدينُ في حَرَمِ
  83. ٨٣فَالجَيشُ وَالنَقعُ تَحتَ الجونِ مُرتَكِمٌفي ظِلِّ مُرتَكِمٍ في ظِلِّ مُرتَكِمِ
  84. ٨٤بِفِتيَةٍ أَسكَنوا أَطرافَ سُمرِهِمِمِنَ الكُماةِ مَقَرَّ الضَغنِ وَالأَضَمِ
  85. ٨٥كُلُّ طَويلٍ نِجادِ السَيفِ يُطرِبُهُوَقعُ الصَوارِمِ كَالأَوتارِ وَالنَغَمِ
  86. ٨٦مِن كُلِّ مُبتَدِرٍ لِلمَوتِ مُقتَحِمٍفي مَأزِقٍ بِغُبارِ الحَربِ مُلتَحِمِ
  87. ٨٧تَهوى الرِقابُ مَواضيهِم فَيَحبِسُهاحَديدُها كَأَنَّ أَغلالاً مِنَ القِدَمِ
  88. ٨٨شوسٌ تَرى مِنهُم في كُلِّ مُعتَرِكٍأُسدَ العَرينِ إِذا حَرُّ الوَطيسِ حَمي
  89. ٨٩صالوا فَنالوا الأَماني مِن عُداتِهِمِبِبارِقٍ في سِوى الهَيجاءِ لَم يُشَمِ
  90. ٩٠كَالنارِ مِنهُ رِياحُ المَوتِ قَد عَصَفَتلَمّا رَوى ماؤُهُ أَرضَ الوَغى بِدَمِ
  91. ٩١حَرّانُ يَنقَعُ حَرُّ الكَرِّ غُلَّتَهُحَتّى إِذا ضَمَّهُ بَردُ المَقيلِ ظَمي
  92. ٩٢قادوا الشَوازِبَ كَالأَجيالِ حامَلَةًأَمثالَها ثَبتَةً في كُلِّ مُضطَرِمِ
  93. ٩٣مِن سُبِّقٍ لا يَرى سَوطٌ لَها سَمَلاًوَلا جَديدٌ مِنَ الأَرسانِ وَاللُجُمِ
  94. ٩٤كا دَت حَوافِرُها تُدمي جَحافِلَهاحَتّى تَشابَهَتِ الأَحجالُ بِالرَثَمِ
  95. ٩٥يُكابِرُ السَمعُ فيها الطَرفَ حينَ جَرَتفَيَرجِعانِ إِلى الآثارِ في الأَكَمِ
  96. ٩٦خاضوا غُبابَ الوَغى وَالخَيلُ سابِحَةٌفي بَحرِ حَربٍ بِمَوجِ المَوتِ مُلتَطِمِ
  97. ٩٧حَتّى إِذا صَدَروا وَالخَيلُ صائِمَةٌمِن بَعدِ ما صُلَّتِ الأَسيافُ في القِمَمِ
  98. ٩٨تَلاعَبوا تَحتَ ظِلِّ السُمرِ مِن مَرَحٍكَما تَلاعَبَتِ الأَشبالُ في الأَجَمِ
  99. ٩٩في ظِلِّ أَبلَجَ مَنصورِ اللِواءِ لَهُعَدلٌ يُؤَلِّفُ بَينَ الذِئبِ وَالغَنَمِ
  100. ١٠٠سَهلُ الخَلائِقِ سَمحُ الكَفِّ باسِطُهامُنَزَّهٌ لَفظُهُ عَن لا وَلَن وَلَمِ
  101. ١٠١أَغَرُّ لا يَمنَعُ الراجينَ ما سَأَلواوَيَمنَعُ الجارَ مِن ضَيمٍ وَمِن حَرَمِ
  102. ١٠٢شَخصٌ هُوَ العالَمُ الجُزئِيُّ في سَرَفٍوَنَفسُهُ الجَوهَرُ الكُلِّيَّ في عِظَمِ
  103. ١٠٣وَمَن لَهُ خاطَبَ الجِزعُ اليَبيسُ وَمَنبِكَّفِهِ أَورَقَت عَجراءُ مِن سَلَمِ
  104. ١٠٤وَالعاقِبُ الحَبرُ في نَجرانَ لاحَ لَهُيَومَ التَباهِلِ عُقبى زَلَّةِ القَدَمِ
  105. ١٠٥وَالذِئبُ سَلَّمَ وَالجِنِّيُّ أَسلَمَ وَالثُعبانُ كُلَّمَ وَالأَمواتُ في الرُجَمِ
  106. ١٠٦وَمَن أَتى ساجِداً لِلَّهِ ساعَتَهُوَغَيرُهُ ساجِدٌ في العُمرِ لِلصَنَمِ
  107. ١٠٧وَمَن غَدا اِسمُ أُمِّهِ نَعتاً لِآمنِهِفَتلِكَ آمِنَةٌ مِن سائِرِ النَقَمِ
  108. ١٠٨مَن مِثلُهُ وذِراعُ الشاةِ حَدَّثَهُعَن اِسمِهِ بِلِسانٍ صادِقِ الرَنَمِ
  109. ١٠٩هَل مَن يَنُمُّ بِحُبٍّ مَن يَنُمُّ لَهُبِما رَموهُ كَمَن لَم يَدرِ كَيفَ رُمي
  110. ١١٠هُوَ النَبِيُّ الَّذي آياتُهُ ظَهَرَتمِن قَبلِ مَظهَرِهِ لِلناسِ في القِدَمِ
  111. ١١١مُحَمَّدُ المُصطَفى المُختارُ مَن خُتمَتبِمَجدِهِ مُرسَلو الرَحمَنِ لِلأُمَمِ
  112. ١١٢فَذِكرُهُ قَد أَتى في هَل أَتى وَسَباوَفَضلُهُ ظاهِرٌ في النونِ وَالقَلَمِ
  113. ١١٣إِذا رَأَتهُ الأَعادي قالَ حازِمُهُمحَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلمِ
  114. ١١٤بِهِ اِستَغاثَ خَليلُ اللَهِ حينَ دَعارَبَّ العِبادِ فَنالَ البَردَ في الضَرَمِ
  115. ١١٥كَذاكَ يونُسُ ناجى رَبَّهُ فَنَجامِن بَطنِ نونٍ لَهُ في اليَمِّ مُلتَقِمِ
  116. ١١٦دَع ما يَقولُ النَصارى في مَسيحِهِمِمِنَ التَغالي وَقُل ما شِئتَ وَاِحتَكِمِ
  117. ١١٧صَلّى عَليهِ إِلَهُ العَرشِ ما طَلَعَتشَمسٌ وَما لاحَ نَجمٌ في دُجى الظُلَمِ
  118. ١١٨وَآلهُ أُمناءُ اللَهِ مَن شَهِدَتلِقَدرِهِم سورَةُ الأَحزابِ بِالعِظَمِ
  119. ١١٩آلُ الرَسولِ مَحَلُّ العِلمِ ما حَكَموالِلَّهِ إِلّا وَكانوا سادَةَ الأُمَمِ
  120. ١٢٠بيضُ المَفارِقِ لا عابٌ يُدَنِّسُهُمشُمُّ الأَنوفِ طَولُ الباعِ وَالأُمَمِ
  121. ١٢١هُمُ النُجومُ بِهِم يهدى الأَنامُ وَيَنجابُ الظَلامُ وَيَهمي صَيَّبُ الدَيَمِ
  122. ١٢٢لَهُم أَسامٍ سَوامٍ غَيرِ خافِيَةٍمِن أَجلِها صارَ يُدعى الإِسمُ بِالعَلَمِ
  123. ١٢٣وَصَحبُهُ مَن لَهُم فَضلٌ إِذا اِفتَخَرواما إِن يُقَصِّرُ عَن غاياتِ فَضلِهِمِ
  124. ١٢٤هُمُ هُمُ في جَميعِ الفَضلِ ما عَدِموافَضلَ الإِخاءِ وَنَصَّ الذِكرِ وَالرَحِمِ
  125. ١٢٥الباذِلو النَفسِ بَذلَ الزادِ يَومَ قِرىًوَالصائِنو العِرضِ صونَ الجارِ وَالحُرَمِ
  126. ١٢٦خُضرُ المَرابِعِ حَمرُ السَمرِ يَومَ وَغىًسودُ الوَقائِعِ بيضُ الفِعلِ وَالشِيَمِ
  127. ١٢٧ذَلَّ النَضارُ كَما عَزَّ النَظيرُ لَهُمبِالفَضلِ وَالبَذلِ في عِلمٍ وَفي كَرَمِ
  128. ١٢٨مِن كُلِّ أَبلَجَ واري الزَندِ يَومَ نَدىًمُشَمِّرٍ عَنهُ يَومَ الحَربِ مُصطَلِمِ
  129. ١٢٩لَهُم تَهَلُّلُ وَجهٍ بِالحَياءِ كَمامَقصورُهُ مُستَهِلٌّ مِن أَكُفِّهِمِ
  130. ١٣٠ما رَوضَةُ وَشَّعَ الوَسميُّ بُرَدَتَهايَوماً بِأَحسَنَ مِن آثارِ سَعيِهِمِ
  131. ١٣١لا عَيبَ فيهِم سِوى أَنَّ النَزيلَ بِهِميَسلو عَنِ الأَهلِ وَالأَوطانِ وَالحَشَمِ
  132. ١٣٢يا خاتَمَ الرُسُلِ يا مَن عِلمُهُ عَلَمٌوَالعَدلُ وَالفَضلُ وَالإيفاءُ لِلذَمَمِ
  133. ١٣٣وَمَن إِذا خِفتُ في حَشري وَكانَ لَهُمَدحي نَجَوتُ وَكانَ المَدحُ مُعتَصَمي
  134. ١٣٤وَعَدتَني في مَنامي ما وَثِقتُ بِهِمَعَ التَقاضي بِمَدحٍ فيكَ مُنتَظِمِ
  135. ١٣٥فَقُلتُ هَذا قُبولٌ جاءَني سَلَفاًما نالَهُ أَحَدٌ قَبلي مِنَ الأُمَمِ
  136. ١٣٦لَصِدقِ قَولِكَ لَو حَبَّ اِمرُؤٌ حَجَراًلَكانَ في الحَشرِ عَن مَثواهُ لَم يَرِمِ
  137. ١٣٧فَوَفَّني غَيرَ مَأمورٍ وُعودَكَ ليفَلَيسَ رُؤياكَ أَضغاثاً مِنَ الحُلُمِ
  138. ١٣٨فَقَد عَلِمتَ بِما في النَفسِ مِن أَرَبٍوَأَنتَ أَكبَرُ مِن ذِكري لَهُ بِفَمي
  139. ١٣٩فَإِنَّ مَن أَنفَذَ الرَحمَنُ دَعوَتَهُوَأَنتَ ذاكَ لَدَيهِ الجارُ لَم يُضَمِ
  140. ١٤٠وَقَد مَّدَحتُ بِما تَمَّ البَديعُ بِهِمَعَ حُسنِ مُفتَتَحٍ مِنهُ وَمُختَتَمِ
  141. ١٤١ما شَبَّ مِن خَصلَتي حِرصي وَمِن أَمَليسِوى مَديحِكَ في شَيبي وَفي هَرَمي
  142. ١٤٢هَذي عَصايَ الَّتي فيها مَآرِبُ ليوَقَد أُهُشُّ بِها طَوراً عَلى غَنَمي
  143. ١٤٣إنِ أُلقِها تَتَلَقَّف كُلَّما صَنَعواإِذا أُتيتُ بِسِحرٍ مِن كَلامِهِمِ
  144. ١٤٤أَطَلتُها ضِمنَ تَقصيري فَقامَ بِهاعُذري وَهَيهاتَ إِن العُذرَ لَم يَقُمِ
  145. ١٤٥فَإِن سَعِدتُ فَمَدحي فيكَ موجِبُهُوَإِن شَقَيتُ فَذَنبي موجِبُ النَقَمِ