قصائد

دنا فزاد اشتعال الشوق بالبلل

عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطاللام

  1. ١دنا فزادَ اشتعالُ الشوقِ بالبَلَلِكأنَّ موردَهُ في مَنبَع العلَلِ
  2. ٢ولا رأيتُ ولا حُدِّثتُ عن ظَمأٍأشدَّ ما كانَ بعد العلِّ والنَّهلِ
  3. ٣فما عَسى يَتَمناهُ العليلُ بكُمأرى المُعافاةَ لا تُغني عنِ العِلَلِ
  4. ٤وقد تعوَّضَ بالشكوى وذلَّتِهاصبراً فعَوِّضهُ أنتَ العذرَ بالعذَلِ
  5. ٥أحببتَ بنتَ نوىً ليست تُفارِقُهاوصالُها أبداً تَوديعُ مرتحِلِ
  6. ٦فليسَ يَبسِمُ عن مَعسولِهِ شَنَبٌأو يكشر البَينُ عن مَذروبَةٍ عصُلُ
  7. ٧تنكَّرت أنَّ جسمي غيرُ مُنتَهكٍمن السقامِ وقَلبي غير مختَبِلِ
  8. ٨فقلتُ إن لَم أَكن في حبِّكم مَثلاًكَما أمَرتُم فإنِّي صاحبُ المَثَلِ
  9. ٩قالَت فخُذ مثلَ ما أَعطَيتَ وارضَ بهإن قلتَ إنَّ الهوى قولٌ بلا عَمَلِ
  10. ١٠يا حاكِماً رصَدياً في حكومتِهِهذا هُو القَطعُ لا ما كنتَ تَحسُبُ لي
  11. ١١انظُر منَ القَمرِ الأَرضيِّ كيفَ تَرىحالي ودَعني مِن المرِّيخِ أو زُحَلِ
  12. ١٢وقَهوةٍ قام شهرُ الصومِ يَطرُدهاعن ملَّةٍ فانضَوَت مِنها إلى ملَلِ
  13. ١٣حتَّى استَجارَت بِشَوالٍ فأَنجدَهاوكادَ يعثرُ شوال مِن العجَلِ
  14. ١٤تعلَّمَت إذ رَأتني قَبلَ فُرقَتِهاكيفَ استَجرتُ من الأَيام بابنِ عَلي
  15. ١٥كُن عافِياً تَلقَ منه كافِياً وأقِمجاراً يُقِم لكَ عِزاً غير ذي مَيَلِ
  16. ١٦وانظُر لنَفسِكَ إِن حاوَلتَ ثالِثَةًفليسَ يبطلُ فعل الفارِس البَطلِ
  17. ١٧يا مُغرَماً بِالمَعالي لا سُلوَّ لههذا وبينَكُما وصلٌ بِلا مَللِ
  18. ١٨تَهيم شَوقاً إذا ما سربَةٌ ذُكِرَتكأنَّما خَيلُها تَلقاكَ بالخَوَلِ
  19. ١٩إِذا اعتَقَلتَ قَناةً كانَ لَهذَمُهاعمَّن رَكبتَ إِليهِ غيرَ مُعتقلِ
  20. ٢٠وإن تزَحزَحَ عن أرضٍ ثَبتَّ بِهاللدَّارِعَين ثَباتَ الرَّسمِ والطَّلَلِ
  21. ٢١لِم تطردِ السَّرحَ عَنهُم ثمَّ تَطردُهُمحتَّى كأنَّكَ راعي الخَيل والإبِلِ
  22. ٢٢وما أرَى لكَ ممَّا أنتَ كاسِبُهُشَيئاً سِوى الحَمدِ مَشدوداً على الثقَلِ
  23. ٢٣أرَى الهِبات شَديداً ما تزاحمهافليسَ ينفذُ لحظُ العَينِ من خلَلِ
  24. ٢٤فاحذَر لنَفسِكَ مما أنتَ وهبُهُمن غَلطَةٍ تدخلُ الأفرادَ في الجُمَلِ
  25. ٢٥إن هَجَّرت شمسُ عُدمٍ يا ابنَ حَيدَرةٍفإنَّني من غَمامِ الجودِ في ظُلَلِ
  26. ٢٦لا خيرَ في الثوبِ لا يُبليهِ صاحِبُهُإلا الثيابَ التي أكسوكَ من حُلَلي
  27. ٢٧فإنَّها زينَةُ الدُّنيا وزينتُهافي العُمرِ باقِيه لا أَيامه الأوَلِ