لا راجع الطرف باللقا وسنه
صفي الدين الحليمملوكيالمنسرحفراقالنون
- ١لا راجَعَ الطَرفُ بِاللِقا وَسَنَهإِن ذاقَ غُمضاً مِن بَعدِكُم وَسِنَه
- ٢طالَ عَلى الصَبِّ عُمرُ جَفوَتِكُمفَكُلُّ يَومٍ مِنَ الفِراقِ سَنَه
- ٣صَبٌّ أَجابَ الغَرامَ حينَ دَعاطَوعاً وَأَلقى إِلى الهَوى رَسَنَه
- ٤لَم يَقضِ مِن وَصلِكُم لُبانَتَهُوَإِن قَضى في هَواكُمُ زَمَنَه
- ٥ما عَرَفَ الشِركَ في هَواهُ وَلاخالَفَ دينَ الهَوى وَلا سُنَنَه
- ٦وَلَو غَدا وَهوَ عابِدٌ وَثَناًلَما غَدا غَيرُ شَخصِكُم وَثَنَه
- ٧إِن كَرَّرَ العاذِلونَ ذِكرَكُمُصَغا وَأَصغى إِلَيهِمُ أُذُنَه
- ٨ما لامَهُ لائِمٌ لِيُحزِنَهُإِلّا وَسَلّى بِذِكرِكُم حَزَنَه
- ٩لَولاكُمُ لَم تَبِت جَوانِحُهُحَرّى وَلا أَنحَلَ الضَنى بِدَنَه
- ١٠كَم ضَمَّنَ الدَمعَ رَيَّ غُلَّتِهِفَما وَفى بَعدَكُم بِما ضَمِنَه
- ١١لا تودِعوا سِرَّكُم نَواظِرَهُفَهيَ عَلى السِرِّ غَيرُ مُؤتَمَنَه
- ١٢نَواظِرٌ بِالدُموعِ وافِيَةٌوَهيَ لِإِظهارِ سِرِّكُم خَوَنَه
- ١٣ورُبَّ لَفظٍ فَصَّلتُ مُجمَلَهُوَاللَيلُ قَد فَصَّلَ الضُحى كَفَنَه
- ١٤سَأَت ظُنونُ الحُسّادِ فيَّ بِهِلَمّا غَدا الجُفنُ جافِياً وَسَنَه
- ١٥لَم يَبسُطوا العُذرَ لي وَلا عَلِمواأَنَّ يَدي بِالصَنيعِ مُرتَهَنَه
- ١٦وَلَو بِمَدحِ المُؤَيَّدِ اِعتَبَروالَبُدِّلَت سَيِّئاتُهُم حَسَنَه
- ١٧المَلِكُ الجامِعُ الفَضائِلَ وَالباذِلُ في الصالِحاتِ ما خَزَنَه
- ١٨يَمتَنُّ لِلقابِلي عَطاهُ وَلايُقَلِّدُ الوَفدَ في النَدى مِنَنَه
- ١٩مَلكٌ لَوَ اَنَّ البِحارَ تُشبِهُهُلَأَصبَحَ البَحرُ باذِلاً سُفُنَه
- ٢٠وَلَو أَتى الأَصمَعِيُّ يُنشِدُهُشِعراً لَأَصبَحَ مِن خَوفٍ لَحَنَه
- ٢١وَلَو رَعى أَلكَنٌ عِبارَتَهُأَزالَ مِن سِحرِ لَفظِهِ لَكنَه
- ٢٢مُهَذَّبُ اللَفظِ في الفَصاحَةِ لاكَسائِلِ المازِنِيِّ مَن خَتَنَه
- ٢٣مِن آلِ أَيّوبٍ الَّذينَ لَهُمحَماسَةٌ بِالسَماحِ مُقتَرِنَه
- ٢٤ذَوي بُيوتٍ في المَجدِ سالِمَةٍكُلُّ أَفاعيلِهِنَّ مُتَّزِنَه
- ٢٥هُمُ اِشتَروا المُلكَ غالِباً خَطَراًوَصَيَّروا أَنفُسَ العِدى ثَمَنَه
- ٢٦طَوراً سِلاحَ المُلكِ العَقيمَ تَرىتِلكَ المَساعي وَتارَةً جُنَنَه
- ٢٧يا مالِكاً دانَتِ المُلوكُ لَهُوَاِتَّبَعَت في اِعِتِمادِها سُنَنَه
- ٢٨وَمَن سَنا بِشرِهِ وَنائِلُهُرَفَّهَ سَعيِ الحُجّابِ وَالخَزَنَه
- ٢٩وَالصادِقَ الوَعدِ في الكِتابِ وَمَنفَداهُ ذو العَرشِ بَعدَما اِمتَحَنَه
- ٣٠أَوسَعتَ لِلعَبدِ مِن هِباتِكَ ماأَضاقَ عَن حَملِ بَعضِهِ عَطَنَه
- ٣١أَتعَبتَ بِالشُكرِ جُهدَ مُهجَتِهِكَأَنَّها بِالنَعيمِ مُمتَحَنَه
- ٣٢آنَسَهُ فَضلُكُم فَما طَلَبَتمَسكَنَهُ نَفسُهُ وَلا سَكَنَه
- ٣٣أَسلاهُ عَن أَهلِهِ صَنيعُكُمُبِهِ وَأَنساهُ ظِلُّكُم وَطَنَه
- ٣٤يُعلِنُ بِالمَدحِ وَالثَناءِ وَقَدأَشبَهَ في الوُدِّ سِرُّهُ عَلَنَه
- ٣٥ما ساءَهُ غَيرُ فَوتِ مُدَّتِهِوَما قَضى تَحتَ ظِلِّكُم زَمَنَه
- ٣٦فَلا أَرَتنا الأَيّامُ فيكَ رَدىًوَلا أَماطَت عَن حاسِدٍ حَزَنَه
- ٣٧وَعَمَّرَ اللَهُ حاسِديكَ لِكَيتَعيشَ في الذُلِّ عيشَةً خَشِنَه