ما أن ذكرت الزمن الأولا
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالسريعحزنالألف
حجم الخط
- ما أن ذكرت الزمنَ الأولاوعصر ليلى والصِّبَا المقبلا
- إلاَّ جرى دمعي حتى يُرىفي كل خد واحدٍ جَدْولا
- قد كنت أغليه فارخصْتُهُوالدهر قد يُرْخِصُ مَا قد غَلا
- ياذا الذي ترنو بعين المهاكمثل مَا تعطو بجيد الطلاَ
- حُسْبُكِ يكفيكِ حُلَيَّاً فَلِمْدَمْلَجك الصائغ بل خلْخلاَ
- وشَعْرُك الفَينانُ يا تلك لَمْعشكله الماشطُ بل رجلا
- وثغرك السِّلْسالُ لِمْ حرّمُواعليَّ ذاك الباردَ السَلسلاَ
- قالوا هويتَ العيشَ من أجلهمنعم قصدت الهودجَ الأولا
- لأنّ فيه غادةً طَفْلَةًترمي فتُصْمِي منّي المَقْتَلاَ
- مَا اتعب العَذَالِ يَلْحُوننيفيكم ومَنْ ذا يسمعُ العُذَّلاَ
- لم تشرعي نهْدَك ألاَّ أنثنىيشابه العَسَّالةَ الذبَّلا
- وسيف ألحاظكِ لا يُنْتضَىألاّ فافني السيفَ والصَّيقلاَ
- آه على عيشٍ برملِ الحِمَىوهل مُفيدي قولُ آه على
- يا صاحبي رحلي كم ذا الكرَىمَا تسمعان الديك قد حيعلا
- في عيْدانّ الكرم صَهْبَاؤهُقد مَلئت عنقودَه فامْتلا
- فباكرا تَرضَعُ من دَرّهَاحتى تُرى أعناقَنا مُيّلا
- وهاتِ في حوجيّة الرَّكب مَاأغذي ومَا أعْذَبها مَنْهَلا
- كل كريمٍ قد سَمِعْنا بهأما كعونٍ بن حسينٍ فلاَ
- أن الزميلي أبا أحمدله أياد قد مَلأنَ الملاَ
- إن هزّ رُمحاً فَلِطعْنَ الكُلاأو سلَّ سيفا فلِضرب الطُلا
- مُذلاثَ عونٌ بردَه أنَهيوشي ويكسو المُعْلمَ المثقلاَ
- لو قلّلَ اللهُ على خلقهرزقا وجئت الشيخ ما قلّلاَ
- أَثره الله بهذا السَّخاحَمّلَه مِنْ فوق مَنْ حَمَّلا
- يا عونُ مَنْ مثلكض مشبِةٌأباك بل جدَّك باني العُلا
- ما الأنجمُ الزهرُ كمثل الحَصَاما الصِّفرُ مثل التِبْر كلاّ ولا
- ألَّفْتَ شْملَ الركب حتى هُمُجيشُ يَطمُّ السهَلَ والأجْبُلا
- كلّ قبيلٍ نفرٌ قِلّةٌوأنت ما أعرض ما أطولا
- المدحُ والمُدّاح إنْ قصَّرواعنك فَفي حِلْمك أن تَقْبلاَ
- لولاك مَا جاوزتعن بلدتيبَيْداء تُكلُّ القلُّصُ البُزّلا
- وخُضْتُ من دربي زبيد دُجىوجزت من عرضِ سِهَام الفَلاَ
- وحيس بل نخلة بي رَحبَتألفاً فلم أخط بها محملا
- وجزت من شرقي شمير إليحَدْبَلةٍ تحْسِبُوني أجدلا
- فمالَ بين التوفيق عن غربهاإليك أهدي القول والمقولا
- لا أتبْعُ الأوشالَ من بعدمارأيتُ هذا العَارضَ المُسْبلا
- ولا ببرق غامض أهتديووجْهُكَ الصبح إذَا شاء أنْجلا
- يا موقدَ النار ويا مانعَ الجاروياابنَ المُحِبّين العُلاَ
- عِش في سعودٍ وَابْقَ في نعمةٍما عَسَفتْ مُهْريّة مَجهُلاَ