أن كنت تجرحني باللحظ والمقل
محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالبسيطغزلاللام
حجم الخط
- أن كنتَ تجرحني باللّحظِ والمقلِفسوفَ أجرحُ في خديك بالُقبَل
- أو كان خمرُهم ماءٌ به عَسَلٌفخَمْرُ ريقك فوق الماءِ والعَسلِ
- قالوا فسدتَ بساجي اللحظ قلت لهمأن الفسادَ بساجي اللحظ أصْلَحُ لي
- يا حسنُهُ كقضيبِ البانِ معتدلاًيهتز فوقَ نقارملٍ مِنْ الكفَل
- مقوّسٌ حاجبيه لاَفتاً عُنقاًعني فواتعبي من ذلك العمل
- لمْ أنْسَ ليلة ما جاذبتُ مِئْزرَهوقد تورّدَ خَدّاه من الخجل
- عاتبته فبكى لاطفتُه فشكىوقال مِن قَبِل الواشين لا قبلي