ما له في زماننا من نظير

القاضي الفاضلأيوبيالخفيفالراء

حجم الخط
  1. ما لَهُ في زَمانِنا مِن نَظيرِقَدرُهُ ما جَرى عَلى تَقديرِ
  2. فَاِستَقَرَّت قَواعِدُ الدينِ وَالمُلكِ بِدارَينِ مِنبَرٍ وَسَريرِ