قصائد

افتحوا للفتى الهضيم الطريقا

جميل صدقي الزهاويعثمانيالخفيفالقاف

  1. ١افتحوا للفتى الهضيم الطريقافلقد جاء يزبئر حنيقا
  2. ٢رافعا راية التمرد تهفوحاملا من يراعه منجنيقا
  3. ٣لا يبالي من بعد ادراكه المثار ألاقي سلامة ام زهوقها
  4. ٤شاعر ان غاظوه كان قسياواذا ما والوه كان رفيقا
  5. ٥ذاك حر يأبى القبول لضيمواثقا في صراعه ان يفوقا
  6. ٦شبه اعصار اينما مر ابقىخلفه في طول الطريق حريقا
  7. ٧يكسر الهام بالحجارة حتىيتشفى من غاصبيه مذيقا
  8. ٨جاء يعدو ليسترد بما اوتى من قوة الجنان الحقوقا
  9. ٩رب شعب يشق ان الجأ الامرالى السلم بالحراب الطريقا
  10. ١٠عاهدوه على الوفاء فما كان هناك العهد البريم وثيقا
  11. ١١قل لابناء يعرب ان في القبراباكم يذم هذا العقوقا
  12. ١٢انا لا اخشى الناكثين وان كان فريق منهم يشد فريقا
  13. ١٣ما بذى بال ان رأيت بعينيضفدعا او سمعت منه نقيقا
  14. ١٤ضفدعا لولا ماله من نقيقما تظنيت كونه مخلوقا
  15. ١٥رب غر اذا علا اكمة ظنّغرروا ان صافح العيوقا
  16. ١٦ايها القوم الراكضون بليلحاذروا ان تصادفوا ازليقا
  17. ١٧سيلاقى البغاة يوما ثقيلافيه لا ينفع الصديق الصديقا
  18. ١٨ما يزال الهضيم يشهق يأساًثم لا يشبه الشهيق الشهيقا
  19. ١٩ولقد يرسل اللحاظ فلا يبصرفي مطلع الرجاء بريقا
  20. ٢٠ان هذا الدوح المجرد من اوراقه كان قبل حين وريقا
  21. ٢١ايها الدائسون بالرجل حقىليس حقي بان يداس حقيقا
  22. ٢٢يحزن العندليب ان يجد الجوجميلا ولا يكون طليقا
  23. ٢٣اطلقوه في جو رض انيقانه يهوى فوقه التحليقا
  24. ٢٤اخذت آمالي تضيع واخشىانني لا أرى لها تحقيقها
  25. ٢٥قد طلبت الفرار من فتنة تةشك بالقوم نارها ان تحيقا
  26. ٢٦ولقد شبّت ثم لم تخب حتىخفت ان تملأ الفضاء حريقا
  27. ٢٧ولعل الارض التي هي عطشىاصبحت ريا من دم اهريقا
  28. ٢٨قل لمن احفظته زندقة ليسيدي انت لا تكن زنديقا
  29. ٢٩ذاك امر له مساس بنفسيفمن الحمق انكوتن حنيقا
  30. ٣٠ان من اوجد الطبيعة لا يخرقهالو فكرت فيه عميقا
  31. ٣١والذي يجهل الطبيعة جهلاراسخاً يحسب الرشاد مروقا
  32. ٣٢وهو العلم لا يقول بما لمتأت فيه العيون فحصا دقيقا
  33. ٣٣وهو العلم شك في حس ميتمزقته ايدي البلى تمزيقا
  34. ٣٤لا تكن في الحياة مختلف اللون كذوبا ان لم تكن صديقا
  35. ٣٥انني مؤمن على الشك منيومن اللَه اطلب التوفيقا
  36. ٣٦ربما ماتت الدهاة وابقتاثراً بعد موتها مرموقا
  37. ٣٧واذا الشمس زايلت تركت منشفق خلفها شعاعا رقيقا
  38. ٣٨ان بحرا لا تبتغي فيه خوضاليس في ضير ان يكون عميقا
  39. ٣٩واخال الزمان حبلا طويلاستراني يوما به مشنوقا
  40. ٤٠سجل الدهر في كتاب لديهنسباً لي في الهالكين عريقا
  41. ٤١ليس غير القوي ممن يعيشونعلى الارض بالبقاء خليقا
  42. ٤٢حيثما التفت أشاهد بعينيساحقا في الحياة او مسحوقا
  43. ٤٣واذا نمت في قرارة رمسيفمن الخير الجمّ ان لا افيقا
  44. ٤٤انما القبر ان ترد عزلة كان على قربه مكانا سحيقا
  45. ٤٥واذا كان الدهر ذا دورانلم تكن سابقا ولا مسبوقا
  46. ٤٦ان ناموس الدور اشمل ناموس وان لم يرق هناك فريقا
  47. ٤٧حبذا جنة ستشرب فيهالبناً طاب طعمه ورحيقا
  48. ٤٨وهناك الحور الحسان يقعقعنحواليك الكأس والابريقا
  49. ٤٩سوف تحسو من كف حوراء كأساًقد صفت قبل مسها الراووقا
  50. ٥٠لا تكن ماقتا لخمر تسلىمن هموم الحياة حتى تذوقا
  51. ٥١انت كالطفل تسمع الشيء ممنجهلوه فتكثر التصديقا
  52. ٥٢انني لا التذّ الا بدنياي وان لم اكن بها مرزوقا
  53. ٥٣واذا ما رأت عيوني سحاباقد تدلى فلست اخشى البروقا
  54. ٥٤واذا اليأس كظ نفسي فضاقتمنه فرّجت بالخيال الضيقا
  55. ٥٥جمع الليل طيف ليلي وعينيمبديا مشهدا شجيا انيقا
  56. ٥٦قلت للطيف قد اتيت على الرحبفلا زلت بالرضى مرموقا
  57. ٥٧ثم قبلته ثلاثا وسبعاثم طوقت جيده تطويقا
  58. ٥٨وتعانقنا ساعة وبكينافي تشاك يهز منا العروقا