قصائد

أنا بالليالي والحواده أخبر

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالراء

  1. ١أَنا بِاللَيالي وَالحَوادِهِ أُخبَرُسَفَرٌ يَجِدُّ بِنا وَجِسرٌ يُعبَرُ
  2. ٢واجَهتَ قُبَّرَةً فَخِفتَ تَطَيُّراًما كُلُّ مَيتٍ لا أَبا لَكَ يُقبَرُ
  3. ٣مِن أَحسَنِ الأَحداثِ وَضعُكَ غابِراًفي التُربِ يَأكُلُهُ تُرابٌ أَغبَرُ
  4. ٤ما أَجهَلَ الأُمَمَ الَّذينَ عَرَفتُهُموَلَعَلَّ سالِفَهُم أَضَلُّ وَأَتبَرُ
  5. ٥يَدعونَ في جُمَعاتِهِم بِسَفاهَةٍلِأَميرِهِم فَيَكادُ يَبكي المِنبَرُ
  6. ٦جِئنا عَلى كُرهٍ وَنَرحَلُ رُغَّماًوَلَعَلَّنا ما بَينَ ذَلِكَ نُجبَرُ
  7. ٧ما قيلَ في عِظَمِ المَليكِ وَعِزِّهِفَاللَهُ أَعظَمُ في القِياسِ وَأَكبَرُ
  8. ٨وَكَأَنَّما رُؤياكَ رُؤيا نائِمٍبِالعَكسِ في عُقبى الزَمانِ تُعَبَّرُ
  9. ٩فَإِذا بَكَيتَ بِها فَتِلكَ مَسَرَّةٌوَإِذا ضَحِكتَ فَذاكَ عَينٌ تَعبُرُ
  10. ١٠سُرَّ الفَتى مِن جَهلِهِ بِزَمانِهِوَهوَ الأَسيرُ لِيَومِ قَتلٍ يُصبَرُ
  11. ١١لَعِبَت بِهِ أَيّامُهُ فَكَأَنَّهُحَرفٌ يُلَيَّنُ في الكَلامِ وَيُنبَرُ
  12. ١٢عَجَزَ الأَطِبَّةُ عَن جُروحِ نَوائِبٍلَيسَت بِغَيرِ قَضاءِ رَبِّكَ تُسبَرُ
  13. ١٣وَالمَينُ أَغلَبُ في المَعاشِرِ كَم أَخٍلِلدَفرِ وَهوَ إِذا يُسَمّى العَنبَرُ
  14. ١٤شَرُفَ اللَئيمُ وَكَم شَريفٍ رَأسُهُهَدَرٌ يُقَطُّ كَما يُقَطُّ المِزبَرُ
  15. ١٥سَل أُمَّ غَيلانَ الصَموتَ عَنِ اِبنِهاوَبَناتِ أَوبَرَ ما أَبوها أَوبَرُ
  16. ١٦وَالشَرُّ يَجلِبُهُ العَلاءُ وَكَم شَكانَبَأً عَلِيٌّ ما شَكاهُ قَنبَرُ