قصائد

اتتك القوافي ما لها عنك مذهب

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالطويلمدحالباء

  1. ١اتتكَ القوافي ما لها عنكَ مذهبُفأنتَ بها برٌوأنت لها أبُ
  2. ٢وما وجدتْ مثلي لها اليومَ شاعراًأياديكَ تمليها عليَّ فأكتبُ
  3. ٣وهل كلساني إن مدحتُكَ مبدعٌوهل كبياني ساحراً حين أنسبُ
  4. ٤دع الشعرَ تقذفهُ من البحرِ لجةٌإليكَ ويلقيهِ من البر سبسبُ
  5. ٥فإن يممَ الغرُّ الميامين مكةًحجيجاً فهذي كعبة الشعرِ يثربُ
  6. ٦طلعتْ عليها طلعة البدرِ بعد ماتجللها من ظلمةِ الظلمِ غيهَبُ
  7. ٧بوجهٍ لو أن الشمس تنظرُ مرةًإليه لكانت ضحوةُ الصبحِ تغربُ
  8. ٨فجليتَ عنها ما أدلهمَّ وأبرقتْأسارير كانتْ قبلَ ذلكَ تقطبُ
  9. ٩وهل كنتَ إلا ابن الذي فاضَ برُهُعليها كما انهلَّ الغمام وأعذبُ
  10. ١٠فكنْ مثلُهُ عدلاً وكُن مثلهُ تقىًوصن لبنيهِ ما يد الدهرِ تنهبُ
  11. ١١سما بكَ أصلٌ طبقَ الأفقَ ذكرهُوسارتْ بهِ الأمثالُ في الأرضِ تضربُ
  12. ١٢وقومٌ همُ الغرُّ الكواكب كلماتغيبَ منهم كوكبٌ لاح كوكبُ
  13. ١٣وهم معشر الفاروقِ من كل أغلبٍنماهُ إلى ليث العرينةِ أغلبُ
  14. ١٤حفظتَ لهم مجداً وكانَ مضيعاًوأبقيتَ فخراً كانَ لولاكَ يذهبُ
  15. ١٥ونالكَ فضلُ الله والملكِ الذيأرى كل ملكٍ دونهُ يتهيبُ
  16. ١٦إذا ذكروهُ كبرَ الشرقُ بهجةًوإن لقبوهُ أكبرَ الشرقِ مغربُ
  17. ١٧يصدعُ قلبَ الحاسدينَ وإنهُإلى كل قلبٍ في الورى لمحببُ
  18. ١٨ويرضي رعاياهُ فيردي عدوهُوما زالَ في الحالينِ يُرجى ويُرهبُ
  19. ١٩حباكَ بها غراءَ يفترُ ثغرهاوكنتَ لها بعلاً وغيركَ يخطبُ
  20. ٢٠وكم أمَّلتها أنفسٌ فتحجبتْوبنتُ العلا إلى عن الكفءِ تحجبُ
  21. ٢١سموتَ إليها وما ونيتَ وقد أرىذوائبَ قومٍ دونها تتذبذبُ
  22. ٢٢فطر فوقها ما العزّ عنكَ بمبعدٍوفضلُ أمير المؤمنينَ مقربُ
  23. ٢٣كأني بربِّ الروضةِ اليومَ باسماًوصدِّيقهُ يزهى وجدكَ يعجبُ
  24. ٢٤ويثربُ مما أدركتْ من رجائهابمقدمكَ الميمون باتتْ ترحبُ